Facebook Pixel روسيا تؤكد عدم تعمُّدها ضرب المستشفيات إلّا أنّ الحظ يحالفها دائماً Skip to content

روسيا تؤكد عدم تعمُّدها ضرب المستشفيات إلّا أنّ الحظ يحالفها دائماً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكّد الدبّ الروسي البطل المغوار أقوى رجل في العالم فلاديمير بوتين أنّ روسيا ومندوبيها في سوريا، حُماة الديار، لا يتعمَّدان قصف المستشفيات والمنشآت الصحية بالصواريخ لتدمير الكوادر والمعدَّات الطبية والمرضى، إلّا أنَّ الحظَّ يُحالفهما دائماً.

وقال فلاديمير إنّ قواته تطلق الصواريخ والقذائف في مناطق المعارضة وكأنها تلعب الروليت الروسي “إما أن تصيب أو تخيب، لكنَّ وجود عدد كبير من المستشفيات المليئة بالجرحى والأطباء والممرضين والصيادلة، إلى جانب بقية الأهداف المغرية في أراضي المعارضة، رفع كثيراً من فرصة إصابتها بصواريخنا العشوائية الموجّهة عالية الدقة”.

وأضاف “لحسن حظنا، فإن ضرباتنا لا تقتصر على إصابة أهداف رائعة مثل مستشفيات الطوارئ ومراكز غسيل الكلى ومستودعات الأدوية ليرتعب الإرهابيون ومن والاهم أو جاورهم أو مرَّ بقربهم من المدنيين ويسلموا أنفسهم، بل تصادف مستشفيات نسائية وتوليد أيضاً لتقطع نسلهم جميعاً”. 

وتوجه فلاديمير بالشكر للأمم المتحدة لتزويدها روسيا بإحداثيات المستشفيات للابتعاد عنها “وكلنا أمل بأن تكملوا معروفكم وتزودونا بالمزيد من مواقع المستشفيات أو المراكز الصحية أو الملاجئ، لعل الحظ يحالفنا أيضاً ونضربها بالخطأ”.

من جانبه، أكّد الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ أنّ النظام وحلفاءه ليس لديهم دافع لإنكار ضرب المستشفيات عمداً إن كانوا يفعلون ذلك حقاً “فقانون مكافحة الإرهاب واضح في هذا الشأن، وأي طبيب أو ممرض لا يُنفّذ قَسَم مهنة الطب الذي يلزمه بأن يصون حياة النظام وحلفائه ويقتل أعداءهما في كل الظروف والأحوال وبكُل الوسائل والطرق الممكنة قتلاً غير رحيم، يُصبح عُرضة للتحقيق ثمّ الاعتقال والتنكيل حتّى الموت، أو، إن كان أحدهم محظوظاً، يموت سريعاً على أيدي المُخلصين من أبناء الوطن”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

النظام السوري يؤمن عودة ١٥ نازحاً على الأقل إلى دارهم الآخرة

image_post

نجح النظام القائم بأعمال روسيا وإيران في سوريا بتأمين عودة ١٥ نازحاً على الأقل من مخيم قاح في مدينة إدلب، سالمين آمنين مطمئنين، إلى الدار الآخرة.

وقال الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ إنّ إدلب كانت آخر الملفَّات على طاولة إنجازات النظام السوري “بعد إعادتنا الاستقرار إلى كُلّ البلاد ولملمة بقايا الحرب في إدلب، لم يبقَ أمامنا سوى عودة النازحين. لم يكن لائقاً أن أعيد مواطنين سوريين، بعد سنوات من التشرد، إلى بيوت متهالكة منهوبة، لذا، آثرت إرجاعهم إلى الدار الآخرة، خصوصاً أنهم سيتمكنون هناك من الاجتماع بأحبائهم وأقاربهم الذين سبق أن أعدناهم إليها على مدار ٨ سنوات”. 

وأكّد بشار أنّه خطط لاستعادة إدلب من الإرهابيين، ومن ثم تأمين عودة النازحين إلى مثواهم الأخير بروية وعلى مهل “إلّا أنّ الإرهابيين حاولوا عرقلة خططنا، ولكننا فرضنا إرادتنا وأعدناهم، بطريقة خشنة بعض الشيء، باستخدام بالصواريخ العنقودية”. 

وأضاف “لن أتوقف حتّى أعيدهم جميعاً، لقد تصدينا لجميع من أراد ثنينا عن أداء واجبنا، بما ذلك  المستشفى الذي حاول منعهم من العودة”. 

وأشار بشار إلى أنّ النظام وضع إصبعه في عين كل الخونة والمتآمرين بهذه الخطوة “ها قد لقناهم درساً في تأمين عودة اللاجئين، خاصة النكرة أردوغان الذي يسعى للتخلص من اللاجئين بكل وقاحة عن طريق إقامة منطقة آمنة لهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الاحتلال يقصف غزة لأنَّ فيها أطفالاً لا يعرفون لماذا يكره أباؤهم إسرائيل إلى هذه الدرجة

image_post

قرَّرت إسرائيل واحة الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط، قصف غزة مرة أخرى، وذلك استكمالاً لمشروعها التثقيفي للأطفال الفلسطينيين، خاصة أولئك الذين تقلُّ أعمارهم عن السنة ولم تسنح لهم الفرصة بعد لمعرفة لماذا يكره آباؤهم وأمهاتهم وأولاد عمهم الكبار وجيرانهم الواعون، إسرائيل إلى هذه الدرجة.

وقال الخبير في شؤون البديهيات، الأستاذ عاطف الكُرتع إنّ إسرائيل لم تَحِد يوماً عن مهمتها الأزلية في تثبيت وجودها وزراعة الكراهية لها في نفوس الفلسطينيين جيلاً بعد جيل “لكنّها تفهم عدم معرفة بعض الأطفال بالسبب الدقيق وراء لعن كُلّ من حولهم لهذا الكيان، خاصة أولئك الذين لم يشهدوا بأمّ أعينهم قصف منازلهم في السابق، ولم يفهموا سبب إصابة واحد على الأقل من أقاربهم بإعاقة دائمة، ولم يشهدوا مصرع عائلاتهم بشكل مباشر”. 

وأكّد عاطف أنّ المسألة لا تقتصر على أولئك الذين لا يفهمون “بل تمتد إلى من لا يعرفون أصلاً أنّ ذويهم يكرهون إسرائيل، كالأيتام الذين قضى آباؤهم قبل أن يخبروهم بذلك، أو تمّ اعتقال أفراد أُسرهم ولم يسمح لهم بزيارتهم للاطلاع على هذه التفاصيل”.  

وأضاف “لقد ساهم الأكاديميون والصحفيون غير المطرودين من عملهم بتهمة معاداة السامية، وسياسة فيسبوك الصارمة حول المحتوى الفلسطيني، بألَّا يتقصر الجهل بهذه البديهيات على الأطفال، بل هناك بعض البالغين العاقلين الذين يزيد طولهم عن طول الحمار وعرضهم عن عرض البغل لا يفهمون أيضاً سبب كراهية من حولهم لإسرائيل، بل يدافعون عنها في بعض الأحيان، لذا تلجأ إسرائيل إلى هذه الوسيلة من حين إلى آخر لعلَّهم يفهمون”.