Facebook Pixel انهيار الليرة السورية تحت التعذيب Skip to content

انهيار الليرة السورية تحت التعذيب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عثر مواطنٌ السوري على جثمان ورقة نقدية مُمزقة ومُلقاة في الشارع دون أن يكترث أحد بها، مُتضخمة مثل أسعار السلع الأساسية، حيث سارع لإجراء الإسعافات الأولية بفردِها وإلصاق أطرافها، إلا أن الأوان كان قد فات، ولم يعد بالإمكان استعمالها لشراء أي شي.

وأظهرت النتائج الصادرة عن لجنة الطب الشرعي أن الليرة،٧١ عاماً، كانت لفترة طويلة جداً ضحية تعذيب على يد حكومة ومعارضة وأصدقاء سوريا، حيث تناوبت عائلتا الأسد ومخلوف وأجهزتهما ومُقربيهما على الاعتداء عليها، قبل أن تتدهور السياحة، ويستمر اعتداء الأسد ومخلوف عليها، وتستنزفها العقوبات الأمريكية والدولية، ويستمر اعتداء الأسد ومخلوف عليها، وتقطع داعش وغيرها من الميليشيات الأمريكية والخليجية إمدادات الدولار عنها من خلال استئثارها بعائدات النفط، ويستمر اعتداء الأسد ومخلوف عليها، وهو ما تسبَّبت بهبوط حاد في سعر صرفها، إلا أن انقطاع الدولار من لبنان، واستمرار الأسد ومخلوف بالاعتداء عليها، كان الضربة القاضية.

من جانبها، نعت الليرة اللبنانية شقيقتها السورية، مؤكدة أن هذه سُنَّة الدولار، وأن مصابهما وألمهما واحد بالفعل، آملة أن تجتمع بها في ديار الخلد حين يحين أجلها خلال الأيام القليلة المقبلة.

على صعيد متصل، أصدر الدولار الأمريكي بياناً أكد فيه أن الحياة يجب أن تستمر “خصوصاً أنني حاضر وعلى أتم الاستعداد لحلول محل العملات المتوفاة في جميع المعاملات الاقتصادية. أدعو سكان المنطقة للبحث عن فرص عمل تدفع حصراً بالدولار، لأن البحث عن حلول لإنعاش العملات المحلية والوصول إلى مرحلة الاستقلال المالي ليست سوى ضربٍ من العبث”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أبو بكر البغدادي يتّجه في رحلة عمل للاجتماع مع أسامة بن لادن

image_post

الجنِّي ميمون كمطم – مراسل الحدود لشؤون الحياة الآخرة

وصل أبو بكر البغدادي برفقة بعض مساعديه إلى دار شيخ المجاهدين أسامة بن لادن لحضور اجتماعاتٍ يشارك فيها عددٌ من رموز الجهاد، تهدف إلى حلِّ الإشكالات بين التنظيمين، والتباحث بمستقبل الإرهاب في المنطقة وإيجاد سبل لتطوير الأحزمة الناسفة والمركبات المُفخَّخة.

ويجد البغدادي نفسه مضطراً لطلب مشورة أستاذه السابق وعدوِّه اللدود أسامة بن لادن، رغم تألُّقه في عالم الإرهاب والتفوَّق الذي ميّز مطلع مسيرته المهنيَّة كخليفة، حتّى على معلِّمه ذاته، وذلك نتيجة فشله بتقدير حجم العقبات التي تضعها الولايات المتحدة أمام الخلفاء المبدعين، ممَّا أدَّى لسقوطه بنفس السرعة التي تسلَّق فيها سلَّم النجاح، ولم يعد أمامه أحدٌ يملك خبرةً واسعة في التعامل مع الأمريكيين وباعاً طويلاً في وسائل محاربتهم للخلفاء سوى بن لادن.

ويرى البغدادي بأن من الضروري أن يتجاوز خلافاته مع بن لادن (نقصد هنا جمع خلافٍ وليس خلافة؛ فواحدٌ منهما فقط أصبح خليفة، الأمر الذي شكَّل أساس الخِلاف بينهما)، معترفاً بأنَّ رأي بن لادن القاضي باقتصار نشاط التنظيم على أن يعيث في الأرض فساداً دون الاستعجال بتشكيل دولة وخلافة هو الصواب الذي كان سيطيل عمر داعش، متمنياً ألَّا يستغل الأخير الموقف ليسخر منه ويذكِّره بكلِّ مرَّة نصحه فيها، خصوصاً وأنَّهما سيبقيان سويةً إلى الأبد، وأن يركِّز على استحداث آليات عملٍ جديدة تمحو فشل استراتيجية كلٍّ منهما.

ومن وجهة نظر البغدادي، تعتبر رحلات العمل التي يخلط فيها الجِدَّ بالمتعة والاسترخاء الأكثر إنتاجية، خصوصاً بعد معاناته طيلة الفترة الماضية من ضغوطات في العمل وقلَّة في الجواري، مؤكِّداً أنَّ بن لادن هو خياره الأوَّل للترفيه أيضاً.

على الأرض، اعتبر مناهضو داعش رحيل البغدادي انتصاراً لهم ضدَّ الإرهاب، في حين أكَّد أتباع التَّنظيم ومحبوه أنَّ موت الأفراد لا يثير قلقهم حتَّى وإن كانوا خلفاء، مشيرين إلى أنَّ قتل الأشخاص فكرة، والفكرة لا تموت.

يذكر أنَّ أسامة بن لادن كان قد وجَّه دعوةً للبغدادي لعقد اجتماعٍ في جهنَّم خلال أيَّار الماضي، إلا أنَّ الخليفة آثر آنذاك الاختباء والتخطيط لمستقبل التنظيم قبل رحيله.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مخاوف في قطر من موت كلّ العمال حَرّاً قبل انتهائهم من تبريد الملاعب

image_post

أعربت السلطات القطرية عن قلقها من حالات الموت المُتكرِّرة للعمال بسبب درجات الحرارة المُرتفعة، مؤكّدة خوفها من موتهم جميعاً قبل انتهائهم من أعمال تبريد الملاعب التي ستستقبل كأس العالم عام ۲۰۲۲.

وقال النَّاطق باسم اللجنة العليا المسؤولة عن تنظيم المونديال، الدكتور رائد جريشان، إنّ موت المزيد من العُمال قد يضرُّ بسمعة الإمارة “ستثير هذه الحالة حملات تشكيك بقطر ومدى إيماننا بقيمة الإنسان. تخيل أن يموت آلاف العُمال دون تركيب كافة أنظمة التبريد قبل انطلاق البطولة! ماذا سيقول عنَّا العالم؟ تركناهم في الحرِّ وأفسدنا عليهم متعة متابعة كأس العالم بلا أي رحمة؟”.

وناشد رائد العمَّال أن يستوعبوا حجم الأزمة ويكفُّوا عن الموت “تنهارون وأنتم عمَّال أقوياء البُنية بعد بضعِ ساعاتٍ من العمل السهل الميسَّر بوجود الماكينات والمعدات الثقيلة؟ إذن، ما الذي سيحلُّ بالجماهير المسكينة التي ستضطرُّ للقفز والغناء والصراخ لتسعين دقيقة متواصلة؟”.

وأكّد رائد أنّ الدولة بصدد اتخاذ إجراءات احترازية من شأنها حلُّ الأزمة “سنزيد ساعات العمل لنُنهيَ أعمال الإنشاء بأسرع ما يمكن، كما سنحوِّل المشكلة إلى فرصة، ونستغل مراقبة أعداد العمال الذي يموتون لتحديد الأعداد المناسبة من وحدات التبريد، فكلما مات عُمالٌ أكثر يعني أنّ الحر لا يُطاق فعلاً بالملاعب وأنّنا نحتاج المزيد من المكيفات”.