الجزيرة والعربية تدرسان إعادة توحيد الأخبار في ظل مؤشرات لمصالحة خليجية وشيكة | شبكة الحدود Skip to content

الجزيرة والعربية تدرسان إعادة توحيد الأخبار في ظل مؤشرات لمصالحة خليجية وشيكة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بدأت إدارتا الجزيرة والعربية مباحثات تهدف إلى إعادة توحيد الأخبار والمحتوى المتنوّع في موقعيهما الإلكترونيين وقنواتهما بعد ظهور مؤشرات للمصالحة بين إداراتيهما الحقيقيتين المتناحرتين منذ أكثر من سنتين، ويا دار ما دخلك شر ولا محبة إلا بعد عداوة.

وخلافاً لبقية الدكاكين الصحفية التي تمّ تأسيسها على ضوء الأزمة، والتي لن تواجه أي صعوبة بالانتقال المباشر من قذف وشتم عرض الشيخة موزة إلى الإِشادة بقوامها الممشوق دون أن يلحظ أحد، ستدفع مهنية القناتين وتاريخهما العريق واحترامهما عقول المتابعين لتغيير مواقفهما تدريجياً وعلى عدة مراحل، لتُستهل المرحلة الأولى بتذكير جمهوريهما بالمشتركات بين أنظمة الدول المتنازعة، كالتاريخ والجغرافيا والدين والعروبة والنفط والاستبداد والصداقة مع أمريكا والتطبيع مع إسرائيل والعبث في الدول العربية الأخرى.

وفي المرحلة الثانية، ستركِّز إداراتا المؤسستين جهودهما على التخلص من الأرشيف الذي امتلأ خلال الأزمة بالردح والردح المضاد، حيث ستحذف الأخبار المترجمة عن صحف أجنبية والتي تنشر فضائح الدول من مواقعهما، وتوقف نشر التقارير التي تكشف انتهاكاتٍ حقوقية وتعذيب معتقلي رأي في السجون السعودية وإنهاك عمال في قطر حتى الموت وتعاقد الإمارات مع شركات تجسس إسرائيلية.

ومن المرجَّح أن تقوم القناتان بتخزين هذه التقارير عوض حذفها تماماً، وتغيير عقود العديد من من كتاب رأي ومعدي برامج ومنتجي وثائقياتٍ من موظفين دائمين إلى عمَّال مياومة يمكن طلبهم وقت الحاجة، تحسباً لنشوب أيِّ خلافٍ جديد بين الدول الثلاث في المستقبل.

في حين سنتجح الإدارتان بتوحيد أخبارهما الإقليمية بسهولة، فما زالت قطر عضواً في التحالف العربي، كما ستضمن المصالحة تقسيماً يُسعد الأطراف جميعها لحصصهم في الصومال وليبيا والسودان وسوريا، فضلاً عن شروعهما بالتوصل إلى نقطة تلاقي لإعادة تعريف التطرّف والإرهاب، وإمكانية شتم إيران بين الحين والآخر.

يذكر أنَّ القناتين وضعتا الخطة المشتركة فحسب، ولن تطبق إلا في حال تحقَّقت المصالحة. وإلى ذلك الحين، سنظلُّ قادرين على الاستمتاع بنشر كلٍّ منهما غسيل الآخر.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

كيف يتكاثر المعارضون للانتخابات وبهذه السرعة رغم أنَّهم مثليون؟ وزير الداخلية الجزائري يتساءل والحدود تجيب

image_post

بعد تأكيده أنَّ جميع المتظاهرين المعارضين لانتخابات الرئاسة خونة ومرتزقة وبقايا استعمار ومندسون ومثليون خلال حديثه في مجلس الأمة، تساءل وزير الداخلية الجزائري صلاح الدين دحمون عن كيفية ازدياد أعداد المعارضين بهذه السرعة، على الرغم من مثليتهم الجنسية واستحالة تكاثرهم.

وكاد صلاح أن يسحب تصريحه بعدما فكَّر بالأمر قليلاً، إلا أنَّ منصبه المرموق منعه من التراجع عن كلمته، ودفعته ضرورة الحفاظ على سمعته للالتزام بها والتأكيد عليها، خصوصاً وأنَّه صرَّح بمعرفة وزارته أسماء المعارضين فرداً فرداً، ومراقبتهم لكافَّة تحركاتهم، ولم يعد هناك مجال للتراجع عن وصفهم بالمثليين.

ولأنَّنا في الحدود نهتمُّ بسمعة الوزراء والمسؤولين، ونحاول الإجابة على تساؤلاتهم قدر ما نستطيع لتبقى أذهانهم صافية ويخرجوا علينا بالمزيد من التصريحات التي يمكننا استخدامها في مقالاتنا، طلبنا من الزميل مصعب التغابي، أكثر حتى من معدَّل سذاجته الطبيعي، ليتمكن من تقمّص شخصيَّة صلاح والاقتناع بأن وصف مجموعة من الأشخاص بـ”المثليين” شتيمة أو تهمة، ثمَّ التغابي أكثر قليلاً ليطرح سؤال صلاح ذاته، لكن ليس بنفس القدر ليبقى قادراً على العثور على إجابةٍ نقدِّمها لوزير الداخلية.

عاد لنا مصعب بعد بضع ساعاتٍ بنصٍّ دوَّن فيه مراحل تفكيره كصلاح، يحتوي على العديد من الاحتمالات التي يمكن له استعمالها وتصديق أيٍّ منها ليرتاح باله:

هل فعلاً هم مثليون؟ قد يبدو لنا في البداية أنَّهم ليسوا كذلك بالنظر إلى تكاثرهم وزيادة أعدادهم، لكن كيف يتكاثرون ويزدادون عدداً؟ بل ويحققون ذلك بسرعة أكبر من المغايرين أمثالنا! أيعقل أنَّ المزيد من المثليين ينضمون لهم يوماً بعد يوم؟ لكن لم قد يقرِّر أحدٌ أن يصير مثلياً ويعرِّض نفسه لاضطهاد المجتمع وحقده واستعمال جنسانيِّته كشتيمة؟ أم أنَّ السفارات تدفع أموالاً طائلة هذه الأيام؟ في هذه الحالة؟ هل يمكن أن أصبح مثلياً أنا أيضاً؟

ربما سبقتنا الأجندة المثليَّة بعدَّة خطوات، وصار بمقدورهم التكاثر كالأرانب؟ لكنَّ تأكيد مراقبتهم ومعرفتهم جميعها ينفي القدرة على استعمال هذا التبرير رغم منطقيّته. أيعقل أنَّه استنساخ؟ فكلُّ شيءٍ ممكنٍ بالنسبة لهؤلاء المرتزقة بقايا الاستعمار، فهم لا يمتلكون ولا ذرَّة احترامٍ تجاه النظام الطبيعي للحياة، ويريدون تغييره والإخلال به من كل النواحي، سواءً في علاقاتهم الجنسية أو بتحكم الجيش في السلطة وسيطرته على كافة جوانب الحياة.

لكن في حين تفسِّر فرضية الاستنساخ ولادتهم بالغين عاقلين، جاهزين للنزول إلى الشوارع وحمل اليافطات بل وكتابة الشعارات عليها، فإنها تفشل حين نلاحظ اختلاف وجوههم وبنيتهم الجسدية.

أيعقل أنَّني، لا قدَّر الله، كنتُ مخطئاً؟ وأنَّهم ليسوا جميعاً مثليين، وإنما مجرَّد أناس يعبِّرون عن رفضهم الانتخابات في مزيجٍ متنوِّعٍ من المرتزقة وبقايا الاستعمار والمثليين ومثليين آخرين من دولٍ معادية متآمرة وُضعوا في المظاهرات باستخدام تقنية الهولغرام لخداعنا؟ أمرٌ محيرٌ فعلاً.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ابن سلمان يطالب الصين بتوضيحات فورية حول عمليات غسيل الدماغ التي يجرونها على مُسلمي الإيغور ليُطبقها على مُسلميه

image_post

طالب جلالة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس الصيني بتوضيحاتٍ فورية ومفصلة عن الإجراءات التي اتبعتها سلطات بلاده تجاه مسلمي الإيغور وطرق التعتيم على ما تفعله، لينقل التجربة إلى المملكة ويطبقها على مسلميه.

وقال محمد إنَّه جرّب عدة طرقٍ للتعامل مع مسلميه “لكنَّها اقتصرت على عزلهم عن المجتمع في المعتقلات وجلدهم أو صعقهم بالكهرباء أو تهديدهم بالاغتصاب أو إعدامهم، الأمر الذي لم يُجدِ نفعاً للأسف. اليوم أدركنا أنَّنا لم نكن بحاجة لكل هذا، وأن بإمكاننا الاستفادة من التجارب المتقدّمة التي تقدِّم حلولاً جذرية لتنظيف أدمغتهم استعداداً لدمجهم مجدداً مع المجتمع كمُبشرين بإسلام الدولة الجديد”.

وأوضح محمد أن تجربة السعودية لغرس الفكر الوهابي غصباً في عقول مواطنيها كانت صعبة جداً “ولم ننجح بترسيخه إلا بعد عقود من بدء العملية، لذا، من الأفضل تعلُّم ما يفعله الصينيون وتطبيقه لفاعليته في غسل عقول الملايين خلال بضع سنوات”.

وتوقّع محمد من الأشقاء الصينيين التعاون مع السعودية “فنحن، وإن اختلفت توجهاتنا في بعض الأحيان، نظامان شموليان نشترك في رغبتنا بإعادة تأهيل أي شخص مُختلف عنّا، وإن لم يقدّروا ذلك، عليهم على أقل تقدير احترامنا لما فعلته بمسلميها، أو عدم تدخلنا بالاعتراض في شؤونها الخاصة”.

من جانبه، أبدى الرئيس الصيني شي جنبينغ استعداده لمشاركة الخبرات الصينية مع السعودية

“رغم أن هناك أموراً يجب أن تعلمها نحن منهم، خصوصاً الإعلام العربي الذي لم يذكر أي شيء حول ما يجري مع الإيغور الذين اعتقدنا أن أمرهم سيكون مهماً باعتبارهم مسلمين. إن هذا لا يعكس فقط مقدار تأخرنا بالقمع، بل يبين مدى تطور الإعلام العربي لدرجة تحويله غسيل الدماغ لإجراء وقائي، والتعتيم فناً”.