كيف يتكاثر المعارضون للانتخابات وبهذه السرعة رغم أنَّهم مثليون؟ وزير الداخلية الجزائري يتساءل والحدود تجيب | شبكة الحدود Skip to content

كيف يتكاثر المعارضون للانتخابات وبهذه السرعة رغم أنَّهم مثليون؟ وزير الداخلية الجزائري يتساءل والحدود تجيب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد تأكيده أنَّ جميع المتظاهرين المعارضين لانتخابات الرئاسة خونة ومرتزقة وبقايا استعمار ومندسون ومثليون خلال حديثه في مجلس الأمة، تساءل وزير الداخلية الجزائري صلاح الدين دحمون عن كيفية ازدياد أعداد المعارضين بهذه السرعة، على الرغم من مثليتهم الجنسية واستحالة تكاثرهم.

وكاد صلاح أن يسحب تصريحه بعدما فكَّر بالأمر قليلاً، إلا أنَّ منصبه المرموق منعه من التراجع عن كلمته، ودفعته ضرورة الحفاظ على سمعته للالتزام بها والتأكيد عليها، خصوصاً وأنَّه صرَّح بمعرفة وزارته أسماء المعارضين فرداً فرداً، ومراقبتهم لكافَّة تحركاتهم، ولم يعد هناك مجال للتراجع عن وصفهم بالمثليين.

ولأنَّنا في الحدود نهتمُّ بسمعة الوزراء والمسؤولين، ونحاول الإجابة على تساؤلاتهم قدر ما نستطيع لتبقى أذهانهم صافية ويخرجوا علينا بالمزيد من التصريحات التي يمكننا استخدامها في مقالاتنا، طلبنا من الزميل مصعب التغابي، أكثر حتى من معدَّل سذاجته الطبيعي، ليتمكن من تقمّص شخصيَّة صلاح والاقتناع بأن وصف مجموعة من الأشخاص بـ”المثليين” شتيمة أو تهمة، ثمَّ التغابي أكثر قليلاً ليطرح سؤال صلاح ذاته، لكن ليس بنفس القدر ليبقى قادراً على العثور على إجابةٍ نقدِّمها لوزير الداخلية.

عاد لنا مصعب بعد بضع ساعاتٍ بنصٍّ دوَّن فيه مراحل تفكيره كصلاح، يحتوي على العديد من الاحتمالات التي يمكن له استعمالها وتصديق أيٍّ منها ليرتاح باله:

هل فعلاً هم مثليون؟ قد يبدو لنا في البداية أنَّهم ليسوا كذلك بالنظر إلى تكاثرهم وزيادة أعدادهم، لكن كيف يتكاثرون ويزدادون عدداً؟ بل ويحققون ذلك بسرعة أكبر من المغايرين أمثالنا! أيعقل أنَّ المزيد من المثليين ينضمون لهم يوماً بعد يوم؟ لكن لم قد يقرِّر أحدٌ أن يصير مثلياً ويعرِّض نفسه لاضطهاد المجتمع وحقده واستعمال جنسانيِّته كشتيمة؟ أم أنَّ السفارات تدفع أموالاً طائلة هذه الأيام؟ في هذه الحالة؟ هل يمكن أن أصبح مثلياً أنا أيضاً؟

ربما سبقتنا الأجندة المثليَّة بعدَّة خطوات، وصار بمقدورهم التكاثر كالأرانب؟ لكنَّ تأكيد مراقبتهم ومعرفتهم جميعها ينفي القدرة على استعمال هذا التبرير رغم منطقيّته. أيعقل أنَّه استنساخ؟ فكلُّ شيءٍ ممكنٍ بالنسبة لهؤلاء المرتزقة بقايا الاستعمار، فهم لا يمتلكون ولا ذرَّة احترامٍ تجاه النظام الطبيعي للحياة، ويريدون تغييره والإخلال به من كل النواحي، سواءً في علاقاتهم الجنسية أو بتحكم الجيش في السلطة وسيطرته على كافة جوانب الحياة.

لكن في حين تفسِّر فرضية الاستنساخ ولادتهم بالغين عاقلين، جاهزين للنزول إلى الشوارع وحمل اليافطات بل وكتابة الشعارات عليها، فإنها تفشل حين نلاحظ اختلاف وجوههم وبنيتهم الجسدية.

أيعقل أنَّني، لا قدَّر الله، كنتُ مخطئاً؟ وأنَّهم ليسوا جميعاً مثليين، وإنما مجرَّد أناس يعبِّرون عن رفضهم الانتخابات في مزيجٍ متنوِّعٍ من المرتزقة وبقايا الاستعمار والمثليين ومثليين آخرين من دولٍ معادية متآمرة وُضعوا في المظاهرات باستخدام تقنية الهولغرام لخداعنا؟ أمرٌ محيرٌ فعلاً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ابن سلمان يطالب الصين بتوضيحات فورية حول عمليات غسيل الدماغ التي يجرونها على مُسلمي الإيغور ليُطبقها على مُسلميه

image_post

طالب جلالة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس الصيني بتوضيحاتٍ فورية ومفصلة عن الإجراءات التي اتبعتها سلطات بلاده تجاه مسلمي الإيغور وطرق التعتيم على ما تفعله، لينقل التجربة إلى المملكة ويطبقها على مسلميه.

وقال محمد إنَّه جرّب عدة طرقٍ للتعامل مع مسلميه “لكنَّها اقتصرت على عزلهم عن المجتمع في المعتقلات وجلدهم أو صعقهم بالكهرباء أو تهديدهم بالاغتصاب أو إعدامهم، الأمر الذي لم يُجدِ نفعاً للأسف. اليوم أدركنا أنَّنا لم نكن بحاجة لكل هذا، وأن بإمكاننا الاستفادة من التجارب المتقدّمة التي تقدِّم حلولاً جذرية لتنظيف أدمغتهم استعداداً لدمجهم مجدداً مع المجتمع كمُبشرين بإسلام الدولة الجديد”.

وأوضح محمد أن تجربة السعودية لغرس الفكر الوهابي غصباً في عقول مواطنيها كانت صعبة جداً “ولم ننجح بترسيخه إلا بعد عقود من بدء العملية، لذا، من الأفضل تعلُّم ما يفعله الصينيون وتطبيقه لفاعليته في غسل عقول الملايين خلال بضع سنوات”.

وتوقّع محمد من الأشقاء الصينيين التعاون مع السعودية “فنحن، وإن اختلفت توجهاتنا في بعض الأحيان، نظامان شموليان نشترك في رغبتنا بإعادة تأهيل أي شخص مُختلف عنّا، وإن لم يقدّروا ذلك، عليهم على أقل تقدير احترامنا لما فعلته بمسلميها، أو عدم تدخلنا بالاعتراض في شؤونها الخاصة”.

من جانبه، أبدى الرئيس الصيني شي جنبينغ استعداده لمشاركة الخبرات الصينية مع السعودية

“رغم أن هناك أموراً يجب أن تعلمها نحن منهم، خصوصاً الإعلام العربي الذي لم يذكر أي شيء حول ما يجري مع الإيغور الذين اعتقدنا أن أمرهم سيكون مهماً باعتبارهم مسلمين. إن هذا لا يعكس فقط مقدار تأخرنا بالقمع، بل يبين مدى تطور الإعلام العربي لدرجة تحويله غسيل الدماغ لإجراء وقائي، والتعتيم فناً”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

العالم يتخذ أخيراً خطوة تجاه الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان ويسمح لها بأخذ دورها في رئاسة مجموعة العشرين

image_post

رداً على انتهاكاتها الصارخة المُتكررة والمُستمرة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، والمتمثلة باعتقال الناشطين وارتكاب جرائم حرب في اليمن وخطف المعارضين أو قتلهم وتقطيعهم، قرَّر مندوبو دول مجموعة العشرين أخيراً اتخاذ خطوة في الاتجاه الصحيح وفرض عقوبات صارمة على السعودية، بالسماح لها بترؤس هذه المجموعة.

وأوضح مصدر دبلوماسي أن ما تمارسه السعودية لم يعد ممكناً تجاهله “لقد أبلغ العالم جلالة ولي العهد ذلك بشكل مباشر أنه ينجح بخداعنا من خلال اتباعه سياسة انفتاحو- قمعية. ثم تركنا القادة السعوديين دون حساب ليشعروا بالندم على أخطائهم ويعيدون النظر في سياساتهم ويتخذون نهجاً إصلاحياً حقيقياً”. 

وأضاف “لن تتوقف العقوبة عند منحهم الرئاسة، بل سنجبرهم على استضافة مؤتمر المجموعة، قبل عقد اتفاقيات اقتصادية معهم وإبرام صفقات أسلحة بمئات المليارات على هامش المؤتمر”.

وأعرب المصدر عن أمله بأن تشكل هذه الإجراءات ردعاً كافياً للسعودية “أما إن استمرت على نهجها، قد تضطر المجموعة لاتخاذ إجراءات أشد صرامة، كمنحها عضوية دائمة في مجلس الأمن أو منح بن سلمان جائزة نوبل للسلام”.

من جانبه، أصدر ديوان جلالة ولي العهد بيانا أكد فيه أن المملكة تحترم قرار المجموعة وستعمل بدأب لتُسرع خطف كل المعارضين وإخفائهم ومحاكمة الناشطين ورجال الدين وإعدامهم وإنهاء اليمن قبل اجتماع القادة، إثباتا لحسن نواياها ورغبتها الصادقة بطيِّ أخطاء الماضي.