ابن سلمان يطالب الصين بتوضيحات فورية حول عمليات غسيل الدماغ التي يجرونها على مُسلمي الإيغور ليُطبقها على مُسلميه | شبكة الحدود Skip to content

ابن سلمان يطالب الصين بتوضيحات فورية حول عمليات غسيل الدماغ التي يجرونها على مُسلمي الإيغور ليُطبقها على مُسلميه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طالب جلالة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس الصيني بتوضيحاتٍ فورية ومفصلة عن الإجراءات التي اتبعتها سلطات بلاده تجاه مسلمي الإيغور وطرق التعتيم على ما تفعله، لينقل التجربة إلى المملكة ويطبقها على مسلميه.

وقال محمد إنَّه جرّب عدة طرقٍ للتعامل مع مسلميه “لكنَّها اقتصرت على عزلهم عن المجتمع في المعتقلات وجلدهم أو صعقهم بالكهرباء أو تهديدهم بالاغتصاب أو إعدامهم، الأمر الذي لم يُجدِ نفعاً للأسف. اليوم أدركنا أنَّنا لم نكن بحاجة لكل هذا، وأن بإمكاننا الاستفادة من التجارب المتقدّمة التي تقدِّم حلولاً جذرية لتنظيف أدمغتهم استعداداً لدمجهم مجدداً مع المجتمع كمُبشرين بإسلام الدولة الجديد”.

وأوضح محمد أن تجربة السعودية لغرس الفكر الوهابي غصباً في عقول مواطنيها كانت صعبة جداً “ولم ننجح بترسيخه إلا بعد عقود من بدء العملية، لذا، من الأفضل تعلُّم ما يفعله الصينيون وتطبيقه لفاعليته في غسل عقول الملايين خلال بضع سنوات”.

وتوقّع محمد من الأشقاء الصينيين التعاون مع السعودية “فنحن، وإن اختلفت توجهاتنا في بعض الأحيان، نظامان شموليان نشترك في رغبتنا بإعادة تأهيل أي شخص مُختلف عنّا، وإن لم يقدّروا ذلك، عليهم على أقل تقدير احترامنا لما فعلته بمسلميها، أو عدم تدخلنا بالاعتراض في شؤونها الخاصة”.

من جانبه، أبدى الرئيس الصيني شي جنبينغ استعداده لمشاركة الخبرات الصينية مع السعودية

“رغم أن هناك أموراً يجب أن تعلمها نحن منهم، خصوصاً الإعلام العربي الذي لم يذكر أي شيء حول ما يجري مع الإيغور الذين اعتقدنا أن أمرهم سيكون مهماً باعتبارهم مسلمين. إن هذا لا يعكس فقط مقدار تأخرنا بالقمع، بل يبين مدى تطور الإعلام العربي لدرجة تحويله غسيل الدماغ لإجراء وقائي، والتعتيم فناً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

العالم يتخذ أخيراً خطوة تجاه الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان ويسمح لها بأخذ دورها في رئاسة مجموعة العشرين

image_post

رداً على انتهاكاتها الصارخة المُتكررة والمُستمرة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، والمتمثلة باعتقال الناشطين وارتكاب جرائم حرب في اليمن وخطف المعارضين أو قتلهم وتقطيعهم، قرَّر مندوبو دول مجموعة العشرين أخيراً اتخاذ خطوة في الاتجاه الصحيح وفرض عقوبات صارمة على السعودية، بالسماح لها بترؤس هذه المجموعة.

وأوضح مصدر دبلوماسي أن ما تمارسه السعودية لم يعد ممكناً تجاهله “لقد أبلغ العالم جلالة ولي العهد ذلك بشكل مباشر أنه ينجح بخداعنا من خلال اتباعه سياسة انفتاحو- قمعية. ثم تركنا القادة السعوديين دون حساب ليشعروا بالندم على أخطائهم ويعيدون النظر في سياساتهم ويتخذون نهجاً إصلاحياً حقيقياً”. 

وأضاف “لن تتوقف العقوبة عند منحهم الرئاسة، بل سنجبرهم على استضافة مؤتمر المجموعة، قبل عقد اتفاقيات اقتصادية معهم وإبرام صفقات أسلحة بمئات المليارات على هامش المؤتمر”.

وأعرب المصدر عن أمله بأن تشكل هذه الإجراءات ردعاً كافياً للسعودية “أما إن استمرت على نهجها، قد تضطر المجموعة لاتخاذ إجراءات أشد صرامة، كمنحها عضوية دائمة في مجلس الأمن أو منح بن سلمان جائزة نوبل للسلام”.

من جانبه، أصدر ديوان جلالة ولي العهد بيانا أكد فيه أن المملكة تحترم قرار المجموعة وستعمل بدأب لتُسرع خطف كل المعارضين وإخفائهم ومحاكمة الناشطين ورجال الدين وإعدامهم وإنهاء اليمن قبل اجتماع القادة، إثباتا لحسن نواياها ورغبتها الصادقة بطيِّ أخطاء الماضي.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة اللبنانية تنصح مواطنيها الفقراء بسحب أولادهم من المدارس حتّى لا تدفعهم تكاليفها للانتحار

image_post

نصحت حكومة تصريف الأعمال اللبنانية المواطنين الفقراء بسحب أولادهم من المدارس حتّى لا تتقطع بهم السُبل في المستقبل كلّما حاولوا تغطية مصاريفهم اليومية من مواصلات وقرطاسية وسندويشات لبنة ومناقيش، ويُقدمون على الانتحار. 

واستغرب وزير التربية والتعليم العالي اللبناني أكرم شهيب تهافت المواطنين على تعليم أبنائهم “يكفي أن أولادي وأولاد بقية الوزراء والقيادات يتعلمون. هؤلاء تلزمهم الدراسة لمعرفة كيفية إدارة البلد، وإجراء اللقاءات الإعلامية والمشاركة في المؤتمرات الدولية”. 

وأضاف “في نهاية المطاف لن يضطرَّ أبناؤكم لتحمل مسؤوليات كتلك، لذا من الأجدى أن تعثروا لهم على حرفة يمتهنونها. ومن الوارد أيضاً أن تبتسم لهم الأقدار ويجدوا وظيفة عندنا أو عند أولادنا أو أحفادنا”.

وأكد أكرم أن ترك المدارس سيساعد الأطفال على إعانة أهاليهم “عبر التحوُّل من مستهلكين إلى مُنتجين من خلال العمل في الورشات إلى جانب آبائهم، أو الاستقلال بعمل خاص مثل العتالة أو التسوُّل، خاصة في ظل عدم وجود وسائل تسلية وترفيه تتناسب مع أوضاع أسرهم و تملأ أوقات فراغهم”. 

وأشار أكرم إلى أنّ المسألة لا تقف عند المدرسة “لنفترض أنكم نجحتم بتأمين مصاريف أبنائكم الآن بعد اتباع خطة تقشفية، ماذا بعد؟ إذا بالكاد أمنتم مصاريف مدرسية، من أين ستسدِّدون أقساط الجامعة؟ حتّى لو مشينا مع كلامكم وافترضنا أنّ أولادكم كانوا متفوقين جداً وحصلوا على منح مجانية مملولة في جامعة أجنبية، بماذا ستختلف الوظائف التي قد يشغلونها عن تلك التي حظي بها من تركوا التعليم مبكراً؟ إلا إذا  كان لديكم طموح بإرسالهم إلى بلاد الاغتراب، هنا قد يكون تفكيركم في مكانه”.

وتساءل أكرم عن أسباب عزوف الأهالي عن هذه الخطوة من قبل “حين تصل ديون الأسرة إلى ۳٥۰ دولار شهرياً وتجد نفسها عاجزة عن سدادها، عليها التخلّي عن بعض الرفاهيات كالتعليم ووجبة العشاء والغداء والإفطار. هذه العقلية ليست مستغربة من أشخاص ما زالوا يقدمون على إنجاب الأطفال”.