العالم يتخذ أخيراً خطوة تجاه الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان ويسمح لها بأخذ دورها في رئاسة مجموعة العشرين | شبكة الحدود Skip to content

العالم يتخذ أخيراً خطوة تجاه الانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان ويسمح لها بأخذ دورها في رئاسة مجموعة العشرين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

رداً على انتهاكاتها الصارخة المُتكررة والمُستمرة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، والمتمثلة باعتقال الناشطين وارتكاب جرائم حرب في اليمن وخطف المعارضين أو قتلهم وتقطيعهم، قرَّر مندوبو دول مجموعة العشرين أخيراً اتخاذ خطوة في الاتجاه الصحيح وفرض عقوبات صارمة على السعودية، بالسماح لها بترؤس هذه المجموعة.

وأوضح مصدر دبلوماسي أن ما تمارسه السعودية لم يعد ممكناً تجاهله “لقد أبلغ العالم جلالة ولي العهد ذلك بشكل مباشر أنه ينجح بخداعنا من خلال اتباعه سياسة انفتاحو- قمعية. ثم تركنا القادة السعوديين دون حساب ليشعروا بالندم على أخطائهم ويعيدون النظر في سياساتهم ويتخذون نهجاً إصلاحياً حقيقياً”. 

وأضاف “لن تتوقف العقوبة عند منحهم الرئاسة، بل سنجبرهم على استضافة مؤتمر المجموعة، قبل عقد اتفاقيات اقتصادية معهم وإبرام صفقات أسلحة بمئات المليارات على هامش المؤتمر”.

وأعرب المصدر عن أمله بأن تشكل هذه الإجراءات ردعاً كافياً للسعودية “أما إن استمرت على نهجها، قد تضطر المجموعة لاتخاذ إجراءات أشد صرامة، كمنحها عضوية دائمة في مجلس الأمن أو منح بن سلمان جائزة نوبل للسلام”.

من جانبه، أصدر ديوان جلالة ولي العهد بيانا أكد فيه أن المملكة تحترم قرار المجموعة وستعمل بدأب لتُسرع خطف كل المعارضين وإخفائهم ومحاكمة الناشطين ورجال الدين وإعدامهم وإنهاء اليمن قبل اجتماع القادة، إثباتا لحسن نواياها ورغبتها الصادقة بطيِّ أخطاء الماضي.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة اللبنانية تنصح مواطنيها الفقراء بسحب أولادهم من المدارس حتّى لا تدفعهم تكاليفها للانتحار

image_post

نصحت حكومة تصريف الأعمال اللبنانية المواطنين الفقراء بسحب أولادهم من المدارس حتّى لا تتقطع بهم السُبل في المستقبل كلّما حاولوا تغطية مصاريفهم اليومية من مواصلات وقرطاسية وسندويشات لبنة ومناقيش، ويُقدمون على الانتحار. 

واستغرب وزير التربية والتعليم العالي اللبناني أكرم شهيب تهافت المواطنين على تعليم أبنائهم “يكفي أن أولادي وأولاد بقية الوزراء والقيادات يتعلمون. هؤلاء تلزمهم الدراسة لمعرفة كيفية إدارة البلد، وإجراء اللقاءات الإعلامية والمشاركة في المؤتمرات الدولية”. 

وأضاف “في نهاية المطاف لن يضطرَّ أبناؤكم لتحمل مسؤوليات كتلك، لذا من الأجدى أن تعثروا لهم على حرفة يمتهنونها. ومن الوارد أيضاً أن تبتسم لهم الأقدار ويجدوا وظيفة عندنا أو عند أولادنا أو أحفادنا”.

وأكد أكرم أن ترك المدارس سيساعد الأطفال على إعانة أهاليهم “عبر التحوُّل من مستهلكين إلى مُنتجين من خلال العمل في الورشات إلى جانب آبائهم، أو الاستقلال بعمل خاص مثل العتالة أو التسوُّل، خاصة في ظل عدم وجود وسائل تسلية وترفيه تتناسب مع أوضاع أسرهم و تملأ أوقات فراغهم”. 

وأشار أكرم إلى أنّ المسألة لا تقف عند المدرسة “لنفترض أنكم نجحتم بتأمين مصاريف أبنائكم الآن بعد اتباع خطة تقشفية، ماذا بعد؟ إذا بالكاد أمنتم مصاريف مدرسية، من أين ستسدِّدون أقساط الجامعة؟ حتّى لو مشينا مع كلامكم وافترضنا أنّ أولادكم كانوا متفوقين جداً وحصلوا على منح مجانية مملولة في جامعة أجنبية، بماذا ستختلف الوظائف التي قد يشغلونها عن تلك التي حظي بها من تركوا التعليم مبكراً؟ إلا إذا  كان لديكم طموح بإرسالهم إلى بلاد الاغتراب، هنا قد يكون تفكيركم في مكانه”.

وتساءل أكرم عن أسباب عزوف الأهالي عن هذه الخطوة من قبل “حين تصل ديون الأسرة إلى ۳٥۰ دولار شهرياً وتجد نفسها عاجزة عن سدادها، عليها التخلّي عن بعض الرفاهيات كالتعليم ووجبة العشاء والغداء والإفطار. هذه العقلية ليست مستغربة من أشخاص ما زالوا يقدمون على إنجاب الأطفال”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأمم المتحدة تجوِّع اللاجئين بمخيَّماتها في ليبيا لأنها لا تريد إعطاءهم سمكة بل دفعهم لتعلُّم الصيد في البحر الأبيض المتوسط

image_post

أوقفت الأمم المتحدة المساعدات الغذائية التي تقدُّمها للاجئين في ليبيا، ليعتمدوا على أنفسهم ويتوقفوا عن انتظار السمك الذي تمنحهم إياه، ويأخذوا الخطوة الأولى نحو تعلُّم الصيد في البحر الأبيض المتوسط.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، إنَّ منظمته اعتنت باللاجئين في ليبيا لفترة طويلة جداً “ولا يحقٌّ لأحدٍ التدخُّل بيننا وبين لاجئينا، نحن المسؤولون عنهم ونحن الأدرى بمصلحتهم. حذار أن تلومونا وكأن القرار كان سهلاً علينا، كل ما في الأمر أنهم وصلوا إلى مرحلة من الضروري أن يواجهوا فيها الحياة كأيِّ لاجئين آخرين. بماذا يتفوق عليهم لاجئو سوريا الذين لم يكتفوا بالصيد من البحر،  بل عبروه كلَّه وتمكَّنوا من الوصول إلى أوروبا”.

وأكد فيليبو أنه ليس بالضرورة أن يتعلم اللاجئون صيد السمك “هناك طرق كثيرة لكسب الرزق. بإمكانهم الانتساب لواحدة من الميليشيات الناشطة في ليبيا، ولن يحصلوا حينها على الطعام فحسب، بل سيجنون المال أيضاً. نحن بالتأكيد لا نشجعهم على الانخراط في المعارك، لكن الحياة صعبة ولا بد من المخاطرة في سبيل تحقيق النجاح”.

وأضاف “إن لم يعجبهم ما نفعله، فلينصرفوا إلى مراكز الاحتجاز. إنهم يستنزفون ميزانيتنا، ونحن لدينا أولويات أهم مثل الإنفاق على إداراتنا الداخلية، وشراء ألوان لطلاء الجدران في المناطق المنكوبة والأقل حظاً وتزيينها برسوم حمامات وفراشات وعبارات السلام، وعقد مؤتمرات لمكافحة الجوع”.