الحكومة اللبنانية تنصح مواطنيها الفقراء بسحب أولادهم من المدارس حتّى لا تدفعهم تكاليفها للانتحار | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة اللبنانية تنصح مواطنيها الفقراء بسحب أولادهم من المدارس حتّى لا تدفعهم تكاليفها للانتحار

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نصحت حكومة تصريف الأعمال اللبنانية المواطنين الفقراء بسحب أولادهم من المدارس حتّى لا تتقطع بهم السُبل في المستقبل كلّما حاولوا تغطية مصاريفهم اليومية من مواصلات وقرطاسية وسندويشات لبنة ومناقيش، ويُقدمون على الانتحار. 

واستغرب وزير التربية والتعليم العالي اللبناني أكرم شهيب تهافت المواطنين على تعليم أبنائهم “يكفي أن أولادي وأولاد بقية الوزراء والقيادات يتعلمون. هؤلاء تلزمهم الدراسة لمعرفة كيفية إدارة البلد، وإجراء اللقاءات الإعلامية والمشاركة في المؤتمرات الدولية”. 

وأضاف “في نهاية المطاف لن يضطرَّ أبناؤكم لتحمل مسؤوليات كتلك، لذا من الأجدى أن تعثروا لهم على حرفة يمتهنونها. ومن الوارد أيضاً أن تبتسم لهم الأقدار ويجدوا وظيفة عندنا أو عند أولادنا أو أحفادنا”.

وأكد أكرم أن ترك المدارس سيساعد الأطفال على إعانة أهاليهم “عبر التحوُّل من مستهلكين إلى مُنتجين من خلال العمل في الورشات إلى جانب آبائهم، أو الاستقلال بعمل خاص مثل العتالة أو التسوُّل، خاصة في ظل عدم وجود وسائل تسلية وترفيه تتناسب مع أوضاع أسرهم و تملأ أوقات فراغهم”. 

وأشار أكرم إلى أنّ المسألة لا تقف عند المدرسة “لنفترض أنكم نجحتم بتأمين مصاريف أبنائكم الآن بعد اتباع خطة تقشفية، ماذا بعد؟ إذا بالكاد أمنتم مصاريف مدرسية، من أين ستسدِّدون أقساط الجامعة؟ حتّى لو مشينا مع كلامكم وافترضنا أنّ أولادكم كانوا متفوقين جداً وحصلوا على منح مجانية مملولة في جامعة أجنبية، بماذا ستختلف الوظائف التي قد يشغلونها عن تلك التي حظي بها من تركوا التعليم مبكراً؟ إلا إذا  كان لديكم طموح بإرسالهم إلى بلاد الاغتراب، هنا قد يكون تفكيركم في مكانه”.

وتساءل أكرم عن أسباب عزوف الأهالي عن هذه الخطوة من قبل “حين تصل ديون الأسرة إلى ۳٥۰ دولار شهرياً وتجد نفسها عاجزة عن سدادها، عليها التخلّي عن بعض الرفاهيات كالتعليم ووجبة العشاء والغداء والإفطار. هذه العقلية ليست مستغربة من أشخاص ما زالوا يقدمون على إنجاب الأطفال”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الأمم المتحدة تجوِّع اللاجئين بمخيَّماتها في ليبيا لأنها لا تريد إعطاءهم سمكة بل دفعهم لتعلُّم الصيد في البحر الأبيض المتوسط

image_post

أوقفت الأمم المتحدة المساعدات الغذائية التي تقدُّمها للاجئين في ليبيا، ليعتمدوا على أنفسهم ويتوقفوا عن انتظار السمك الذي تمنحهم إياه، ويأخذوا الخطوة الأولى نحو تعلُّم الصيد في البحر الأبيض المتوسط.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، إنَّ منظمته اعتنت باللاجئين في ليبيا لفترة طويلة جداً “ولا يحقٌّ لأحدٍ التدخُّل بيننا وبين لاجئينا، نحن المسؤولون عنهم ونحن الأدرى بمصلحتهم. حذار أن تلومونا وكأن القرار كان سهلاً علينا، كل ما في الأمر أنهم وصلوا إلى مرحلة من الضروري أن يواجهوا فيها الحياة كأيِّ لاجئين آخرين. بماذا يتفوق عليهم لاجئو سوريا الذين لم يكتفوا بالصيد من البحر،  بل عبروه كلَّه وتمكَّنوا من الوصول إلى أوروبا”.

وأكد فيليبو أنه ليس بالضرورة أن يتعلم اللاجئون صيد السمك “هناك طرق كثيرة لكسب الرزق. بإمكانهم الانتساب لواحدة من الميليشيات الناشطة في ليبيا، ولن يحصلوا حينها على الطعام فحسب، بل سيجنون المال أيضاً. نحن بالتأكيد لا نشجعهم على الانخراط في المعارك، لكن الحياة صعبة ولا بد من المخاطرة في سبيل تحقيق النجاح”.

وأضاف “إن لم يعجبهم ما نفعله، فلينصرفوا إلى مراكز الاحتجاز. إنهم يستنزفون ميزانيتنا، ونحن لدينا أولويات أهم مثل الإنفاق على إداراتنا الداخلية، وشراء ألوان لطلاء الجدران في المناطق المنكوبة والأقل حظاً وتزيينها برسوم حمامات وفراشات وعبارات السلام، وعقد مؤتمرات لمكافحة الجوع”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

عبد المهدي يقدّم استقالته احتجاجاً على تخاذل أجهزة الدولة بإخماد الاحتجاجات

image_post

قدَّم رئيس وزراء العراق الفخري، عادي عبد المهدي، استقالته لمجلس النواب، احتجاجاً على تخاذل أجهزة الدولة وتقاعسها عن إخماد الاحتجاجات.

وقال عادل إنّه لم يعد يتشرَّف بالعمل ضمن سلطة هزيلة “رأوا بأمِّ عينهم إلى أين ذهبت الاحتجاجات في باقي الدول العربية ولم يتعلَّموا شيئاً، كرَّروا ذات الأفعال وانهمكوا بتفاصيل تافهة مثل حجب الإنترنت وحظر التجول وإطلاق الغاز المسيل للدموع ، بدلاً من الاعتراف بأن المحتجين مواطنون عراقيون لا داعي لوجودهم بيننا، والتصدي لهم كالرجال وارتكاب مجزرة حقيقية تخرس احتجاجاتهم للأبد”.

وأكّد عادل أنّ المنظومة الحاكمة حالياً أساءت لتاريخ العراق المجيد “منذ أيام الحجَّاج حتى عهد صدام حسين، لم تشهد أي احتجاجات شعبية في العراق قمعاً ببضع مئات من القتلى. لن ينفعكم التبرير والاختباء وراء إصبعكم بالقول إنّ أعداد الجرحى بالآلاف”.

وأشار عادل إلى أن ترهل السلطة السياسية انعكس على أداء المرجعيات الدينية “لقد طالب السيستاني الحكومة بالاستقالة وهو يرى المتظاهرين يحرقون القنصلية الإيرانية والأضرحة في النجف، بدلاً من حرق الدنيا فوق رؤوسهم، أو على الأقل، إصدار فتوى يدعوهم فيها للانبطاح كما فعل وقت الغزو الأمريكي”.

وأوضح عادل أنه يتوجب على النظام تقليع شوكه بيديه من الآن فصاعداً “لوَّحتُ بالاستقالة عدةّ مرات لعلّكم تخافون على هيبتكم حين يظن العراقيون أنّني استجبت لمطالبهم، وحتّى اللحظات الأخيرة وأنا أتمهل في تقديمها، لكنّكم استمريتم بتقاعسكم. اليوم، ترون الشارع يحتفل ويُهلّل، وسترون في قادم الأيام نتيجة دلعكم وتراخيكم. لن يتوقف الشارع عن الإطاحة بكم واحداً تلو الآخر، وقد يصل الأمر به إلى محاكمتنا جميعاً قبل أن نتمكَّن من الهرب إلى الخارج”.