الأمم المتحدة تجوِّع اللاجئين بمخيَّماتها في ليبيا لأنها لا تريد إعطاءهم سمكة بل دفعهم لتعلُّم الصيد في البحر الأبيض المتوسط | شبكة الحدود Skip to content

الأمم المتحدة تجوِّع اللاجئين بمخيَّماتها في ليبيا لأنها لا تريد إعطاءهم سمكة بل دفعهم لتعلُّم الصيد في البحر الأبيض المتوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أوقفت الأمم المتحدة المساعدات الغذائية التي تقدُّمها للاجئين في ليبيا، ليعتمدوا على أنفسهم ويتوقفوا عن انتظار السمك الذي تمنحهم إياه، ويأخذوا الخطوة الأولى نحو تعلُّم الصيد في البحر الأبيض المتوسط.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، إنَّ منظمته اعتنت باللاجئين في ليبيا لفترة طويلة جداً “ولا يحقٌّ لأحدٍ التدخُّل بيننا وبين لاجئينا، نحن المسؤولون عنهم ونحن الأدرى بمصلحتهم. حذار أن تلومونا وكأن القرار كان سهلاً علينا، كل ما في الأمر أنهم وصلوا إلى مرحلة من الضروري أن يواجهوا فيها الحياة كأيِّ لاجئين آخرين. بماذا يتفوق عليهم لاجئو سوريا الذين لم يكتفوا بالصيد من البحر،  بل عبروه كلَّه وتمكَّنوا من الوصول إلى أوروبا”.

وأكد فيليبو أنه ليس بالضرورة أن يتعلم اللاجئون صيد السمك “هناك طرق كثيرة لكسب الرزق. بإمكانهم الانتساب لواحدة من الميليشيات الناشطة في ليبيا، ولن يحصلوا حينها على الطعام فحسب، بل سيجنون المال أيضاً. نحن بالتأكيد لا نشجعهم على الانخراط في المعارك، لكن الحياة صعبة ولا بد من المخاطرة في سبيل تحقيق النجاح”.

وأضاف “إن لم يعجبهم ما نفعله، فلينصرفوا إلى مراكز الاحتجاز. إنهم يستنزفون ميزانيتنا، ونحن لدينا أولويات أهم مثل الإنفاق على إداراتنا الداخلية، وشراء ألوان لطلاء الجدران في المناطق المنكوبة والأقل حظاً وتزيينها برسوم حمامات وفراشات وعبارات السلام، وعقد مؤتمرات لمكافحة الجوع”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عبد المهدي يقدّم استقالته احتجاجاً على تخاذل أجهزة الدولة بإخماد الاحتجاجات

image_post

قدَّم رئيس وزراء العراق الفخري، عادي عبد المهدي، استقالته لمجلس النواب، احتجاجاً على تخاذل أجهزة الدولة وتقاعسها عن إخماد الاحتجاجات.

وقال عادل إنّه لم يعد يتشرَّف بالعمل ضمن سلطة هزيلة “رأوا بأمِّ عينهم إلى أين ذهبت الاحتجاجات في باقي الدول العربية ولم يتعلَّموا شيئاً، كرَّروا ذات الأفعال وانهمكوا بتفاصيل تافهة مثل حجب الإنترنت وحظر التجول وإطلاق الغاز المسيل للدموع ، بدلاً من الاعتراف بأن المحتجين مواطنون عراقيون لا داعي لوجودهم بيننا، والتصدي لهم كالرجال وارتكاب مجزرة حقيقية تخرس احتجاجاتهم للأبد”.

وأكّد عادل أنّ المنظومة الحاكمة حالياً أساءت لتاريخ العراق المجيد “منذ أيام الحجَّاج حتى عهد صدام حسين، لم تشهد أي احتجاجات شعبية في العراق قمعاً ببضع مئات من القتلى. لن ينفعكم التبرير والاختباء وراء إصبعكم بالقول إنّ أعداد الجرحى بالآلاف”.

وأشار عادل إلى أن ترهل السلطة السياسية انعكس على أداء المرجعيات الدينية “لقد طالب السيستاني الحكومة بالاستقالة وهو يرى المتظاهرين يحرقون القنصلية الإيرانية والأضرحة في النجف، بدلاً من حرق الدنيا فوق رؤوسهم، أو على الأقل، إصدار فتوى يدعوهم فيها للانبطاح كما فعل وقت الغزو الأمريكي”.

وأوضح عادل أنه يتوجب على النظام تقليع شوكه بيديه من الآن فصاعداً “لوَّحتُ بالاستقالة عدةّ مرات لعلّكم تخافون على هيبتكم حين يظن العراقيون أنّني استجبت لمطالبهم، وحتّى اللحظات الأخيرة وأنا أتمهل في تقديمها، لكنّكم استمريتم بتقاعسكم. اليوم، ترون الشارع يحتفل ويُهلّل، وسترون في قادم الأيام نتيجة دلعكم وتراخيكم. لن يتوقف الشارع عن الإطاحة بكم واحداً تلو الآخر، وقد يصل الأمر به إلى محاكمتنا جميعاً قبل أن نتمكَّن من الهرب إلى الخارج”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

قايد صالح يؤكد ضرورة اختيار أحد الرؤساء الذين سيحكُمهم الجيش مباشرة وإلا سيضطرُّ للحكم بنفسه

image_post

أكد رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح ضرورة توقُّف الجزائريين عن الثرثرة والاحتجاج في الشوارع والتوعُّد بمقاطعة الانتخابات، والاستعداد للذهاب إلى صناديق الاقتراع واختيار أحد الرؤساء الذين سيحكمهم، وإلا، فسيكون مضطراً لحُكمهم بنفسه.

وقال أحمد للمواطنين إن الرئيس يُشكِّل حلقة وصل بينهم وبين المؤسسسة العسكرية “من غير المعقول أن يتجه كل من لديه طلب أو شكوى للجيش بشكل مباشر كما تفعلون الآن؛ فنحن دولة مؤسسات لها تراتبية وهرميَّة لا يجب تجاوزها، توصلون له ما تريدون ومن ثم يوصله لنا. سيكون رئيساً مدنياً لطيفاً مثلكم، باستطاعته الحوار وتشكيل اللجان أو التنحي إن ساءت الأوضاع؛ أما إذا تولينا نحن زمام الأمور، فأنتم لا تعلمون حجم القسوة والشدة والانضباط التي تحكم عمل المؤسسة العسكرية، ولم تعهدوا ذلك من قبل، ولن تطيقوه. إن خرجتم باحتجاجات ستكون مواجهتكم معنا بشكل مباشر، ولا ننصحكم بخوض هذه التجربة”.

وبيَّن أحمد أن الكثيرين يفترون بالقول إن جميع المرشحين تابعون للجيش ولا فرق بينهم “وحقيقة الأمر أننا نُفضل بعض الأسماء على البقية، فهم يتفاوتون بمقدار الولاء لنا؛ بعضهم خدم في الدولة لفترة أطول ويفهم عقليتنا بشكل أفضل، هناك من لديه استعداد للمطالبة بحقوق لكم، ومع ذلك، لم نقف في وجه ترشُّحه، وتركنا لكم الخيار لتعرفوا أننا لسنا مستبدين”.

من جانبه، بيَّن الخبير والمحلل الرسمي نظمي بولعباب أن المواطنين يطالبون بالمستحيل دون أدنى تقدير للتنازلات التي يقدمها النظام “على الأقل، لم يترشح سيادة رئيس أركان الجيش للانتخابات؛ احتراماً للدستور وحفاظاً على صورة البلاد، رغم قدرته على تكرار ما حدث في مصر بكل سهولة”.

وأضاف “تنظيم الانتخابات والإعداد لها مكلف جداً. لافتات وصور المترشحين ومنشوراتهم ملأت الشوارع والشواخص والجدران؛ والشعب الذي يصر على رمي كل هذا في القمامة لا يقدر النعمة ولا يستحقها”.

وشدَّد نظمي على أهمية أن يحفظ المواطنون خط الرجعة ولا يتمادوا كثيراً “تذكَّروا أننا ما زلنا نحتفظ ببوتفليقة في الخزانة، وبإمكاننا إعادته رئيساً عليكم لخمس دورات رئاسية على الأقل”.