إسرائيل تمنح عائلة فلسطينية الموافقات اللازمة لتناول الملوخية قبل أن تبرد بلحظات | شبكة الحدود Skip to content

إسرائيل تمنح عائلة فلسطينية الموافقات اللازمة لتناول الملوخية قبل أن تبرد بلحظات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حصلت عائلة فلسطينية تقطن في الضفة الغربية على جميع الموافقات اللازمة من حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتناول طبق ملوخية على الغداء، وذلك في الوقت المناسب قبل أن تبرد تماماً بدقيقتين.

وقال المواطن الفلسطيني وربُّ الأسرة إنَّه وعائلته كادوا يفقدون الأمل كالعادة بتناول طعامهم ساخناً “نبدأ عادة بإعداده منذ الصباح ونحن موقنون بأننا لن نتناوله حتى العشاء بعد تضوِّرنا جوعاً طوال اليوم. سنملأ بطوننا دون اكتراث بمدى برودته، نظراً لاستحالة إصدار تصريح لتسخينه في الليل”.

من جانبه، أكد الناطق باسم جيش الدفاع، أجل، الدفاع، الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنَّ الحفاظ على أمن إإسرائيل يتطلب تنظيم تناول الفلسطينيين للملوخية “لا يمكننا المخاطرة بترك الواحد منهم يأكلها وقتما يشاء، لأنَّ هؤلاء الفلسطينيين يمكنهم تحويل أي شيءٍ إلى سلاح، ولا نضمن عدم كسر أيٍّ منهم صحناً ليهجم دون سبب على جنديٍّ مسكينٍ هدم بيته”.

بدورها، ندَّدت السلطة الفلسطينية في بيانٍ لها بتضييق إسرائيل على حياة سكان الضفة “نتفهم الحاجة لإصدار مواطنينا موافقةً على أكل الملوخية في حال أقاموا مأدبة أو دعوا أقاربهم لتناولها معاً، بل نحن جاهزون لمساعدتهم بالكشف عن أيِّ تجمعاتٍ غير شرعية قد قد يُخطَّط خلالها لعملياتٍ إرهابية. أمَّا طلبها من الجميع، حتى الأفراد والعائلات الصغيرة، فلا مبرِّر له، خصوصاً أن ذلك يتطلب موافقة أخرى لطبخها وإعدادها. لو كانت إسرائيل عادلة كما تدَّعي لدمجت الموافقتين”.

كما ضمَّ الناشط الليبرالي الإسرائيلي مخائيم زافاتي صوته للسلطة، معرباً عن رفضه القاطع لهذه السياسة “وأتمنى ألَّا يساء فهمي وأُتهم بدعم الفلسطينيين، أبداً، لكنَّ لهذا التضييق عليهم أثراً عكسياً، إذ يؤدي لزيادة محاولات التهريب وأكلهم الملوخية في الخفاء، لتتحمَّل الحكومة تكاليف سجن وتعذيب كلَّ من يُقبض عليه متلبساً ببقايا ملوخية عالقة بين أسنانه دون حمله ما يثبت حصوله على الموافقات اللازمة”.

وأكَّد مخائيم أنَّ هذه الإجراءات تضر بمصالح إسرائيل العليا “ولم تفرض إلا لعنصرية الحكومة اليمينية هذه، التي لا تهتم سوى بتنغيص عيش الفلسطينيين بكل السبل الممكنة، بينما يمكننا العيش جنباً إلى جنب دون مضايقات في بلدٍ واحد، ونشرك الفلسطينيين في اقتصادنا كمواطنين من الدرجة الثانية ويحل السلام أخيراً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

العراق يتَّهم مجموعة من الـ”من أنتم” بحرقِ القنصلية الإيرانية في النجف

image_post

اتهمت السلطات العراقية مجموعة من الـ”من أنتم” بالتسلُّل إلى البلاد وافتعال الفوضى والمشاكل، كما فعلت في العديدٍ من دول المنطقة خلال الأعوام الماضية، كان آخرها ضرب الداخل العراقي والتدخل بين رؤسائه ومرؤوسيه، عن طريق حرق القنصلية الإيرانية في النجف.

واستغرب رئيس وزراء العراق الفخري عادل عبد المهدي من قدرة هذه الجماعة على العبث في البلاد “فقد عملنا جاهدين على تحصين العراق منها؛ حيث أبعدنا أي مجهول لا ينتمي لفصيل مُسلّح أو غير مُرشح من مرجعية دينية أو سياسية أو إيرانية تمتلك نفوذاً من العمل أو الحصول على أي حق يتيح له الانخراط في أي مجال”.

وبيّن عادل أنّ الحكومة تعمل بدأب على قطع دابر هذه الجماعة من البلاد “قتلنا المئات منهم في الأحداث الأخيرة، ومنعنا الآلاف عن الإتيان بأي حركة من خلال التسبب لهم بإعاقات وشكَّلنا وحدة طوارئ للتخلّص من البقية، لكنّ المشكلة تكمن بعدم معرفتنا من هم ومن أين يأتون، وهي معضلة عانت منها كل الحكومات والأنظمة العربية منذ بدء الربيع العربي”.

وأضاف “المشكلة أنّهم كثر ويزدادون عدداً يوماً بعد يوم. يستغلون ضعاف النفوس من العراقيين الذين يشعرون بالفراغ ويعانون أزمة هوية وانتماء وغربة في بلادهم، ويقنعونهم بالانتماء إليهم لطمس الهوية الطائفية للعراق وتحويله إلى إلى بلد مجهول مثلهم تماماً”.

وأكّد عادل أنّ حرق هؤلاء لقنصلية إيران أكبر دليل على أنّهم غرباء لا يفقهون من شؤون العراق الداخلية شيئاً “فأي عراقي حقيقي سيفهم أن تصرفهم لن يُقدّم أو يؤخر؛ وأن علاقتنا الطيبة بإيران لا تقتصر على قنصليتها، لأنها لا تُدير شؤون البلاد من القنصلية فقط، وحتّى يموتوا بغيظهم سيتولى أبو مهدي المهندس شخصياً ضبط الوضع”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

المحادثات السورية تسير تماماً وفق الخطة وتتعثَّر

image_post

استكمالاً للجهود المبذولة في محادثات جنيف وجنيف وجنيف وفينا وجنيف وأستانا وجنيف وأستانا وجنيف، وصلت وفود المعارضة والنظام إلى جنيف مرة أخرى للتفاوض بشأن الدستور، حيث سارت المحادثات بشكل ممتاز تماماً كما كان مخططا لها وتعثَّرت.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنَّ النتائج التي حققتها المفاوضات حتّى الآن مطمئنة “بعد سير الجولة الأولى على أكمل وجه، بجلوس ممثلينا وممثلي المعارضة على ذات الطاولة، بدأ العالم يحبس أنفاسه من حجم الحدث حتّى وصلنا إلى مرحلة عقد جولة أخرى. خشينا حقاً أن تتعثر خطتنا في تعثُّر المفاوضات، لكنّ النجاح حالفنا في هذه الجولة ولم نتَّفق على برنامج لجدول المباحثات، وبإذن الله، إذا استمرت الأمور على هذه الوتيرة لن نتوصل إلى صياغة دستور إطلاقاً”.

وأكّد وليد أنّ المفاوضات كرٌّ وفرٌّ “سجَّلنا تقدماً يُدَرَّس خلال الجولات السابقة؛ نشارك في المفاوضات، نجلس مع الأعداء على الطاولة، وننجح في هذه الأثناء، بالتعاون مع حلفائنا، بتقليل أعداد السوريين داخل البلاد وضمِّ المزيد من الأراضي تحت سيطرتنا”.

وأشار وليد إلى أنّ هذه المرحلة تُبشِّر بمزيد من الجولات “هدفنا واضح، ولن نتوانى عن عقد مفاوضات والمزيد من المفاوضات حتى نُحطِّم طاولة التفاوض على رؤوس الجميع، أو تُعقد مفاوضات جديدة بين الدول المتنازعة في سوريا، يتوصلون خلالها إلى دستور توافقي”.