Facebook Pixel العراق يتَّهم مجموعة من الـ"من أنتم" بحرقِ القنصلية الإيرانية في النجف Skip to content

العراق يتَّهم مجموعة من الـ”من أنتم” بحرقِ القنصلية الإيرانية في النجف

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اتهمت السلطات العراقية مجموعة من الـ”من أنتم” بالتسلُّل إلى البلاد وافتعال الفوضى والمشاكل، كما فعلت في العديدٍ من دول المنطقة خلال الأعوام الماضية، كان آخرها ضرب الداخل العراقي والتدخل بين رؤسائه ومرؤوسيه، عن طريق حرق القنصلية الإيرانية في النجف.

واستغرب رئيس وزراء العراق الفخري عادل عبد المهدي من قدرة هذه الجماعة على العبث في البلاد “فقد عملنا جاهدين على تحصين العراق منها؛ حيث أبعدنا أي مجهول لا ينتمي لفصيل مُسلّح أو غير مُرشح من مرجعية دينية أو سياسية أو إيرانية تمتلك نفوذاً من العمل أو الحصول على أي حق يتيح له الانخراط في أي مجال”.

وبيّن عادل أنّ الحكومة تعمل بدأب على قطع دابر هذه الجماعة من البلاد “قتلنا المئات منهم في الأحداث الأخيرة، ومنعنا الآلاف عن الإتيان بأي حركة من خلال التسبب لهم بإعاقات وشكَّلنا وحدة طوارئ للتخلّص من البقية، لكنّ المشكلة تكمن بعدم معرفتنا من هم ومن أين يأتون، وهي معضلة عانت منها كل الحكومات والأنظمة العربية منذ بدء الربيع العربي”.

وأضاف “المشكلة أنّهم كثر ويزدادون عدداً يوماً بعد يوم. يستغلون ضعاف النفوس من العراقيين الذين يشعرون بالفراغ ويعانون أزمة هوية وانتماء وغربة في بلادهم، ويقنعونهم بالانتماء إليهم لطمس الهوية الطائفية للعراق وتحويله إلى إلى بلد مجهول مثلهم تماماً”.

وأكّد عادل أنّ حرق هؤلاء لقنصلية إيران أكبر دليل على أنّهم غرباء لا يفقهون من شؤون العراق الداخلية شيئاً “فأي عراقي حقيقي سيفهم أن تصرفهم لن يُقدّم أو يؤخر؛ وأن علاقتنا الطيبة بإيران لا تقتصر على قنصليتها، لأنها لا تُدير شؤون البلاد من القنصلية فقط، وحتّى يموتوا بغيظهم سيتولى أبو مهدي المهندس شخصياً ضبط الوضع”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

المحادثات السورية تسير تماماً وفق الخطة وتتعثَّر

image_post

استكمالاً للجهود المبذولة في محادثات جنيف وجنيف وجنيف وفينا وجنيف وأستانا وجنيف وأستانا وجنيف، وصلت وفود المعارضة والنظام إلى جنيف مرة أخرى للتفاوض بشأن الدستور، حيث سارت المحادثات بشكل ممتاز تماماً كما كان مخططا لها وتعثَّرت.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنَّ النتائج التي حققتها المفاوضات حتّى الآن مطمئنة “بعد سير الجولة الأولى على أكمل وجه، بجلوس ممثلينا وممثلي المعارضة على ذات الطاولة، بدأ العالم يحبس أنفاسه من حجم الحدث حتّى وصلنا إلى مرحلة عقد جولة أخرى. خشينا حقاً أن تتعثر خطتنا في تعثُّر المفاوضات، لكنّ النجاح حالفنا في هذه الجولة ولم نتَّفق على برنامج لجدول المباحثات، وبإذن الله، إذا استمرت الأمور على هذه الوتيرة لن نتوصل إلى صياغة دستور إطلاقاً”.

وأكّد وليد أنّ المفاوضات كرٌّ وفرٌّ “سجَّلنا تقدماً يُدَرَّس خلال الجولات السابقة؛ نشارك في المفاوضات، نجلس مع الأعداء على الطاولة، وننجح في هذه الأثناء، بالتعاون مع حلفائنا، بتقليل أعداد السوريين داخل البلاد وضمِّ المزيد من الأراضي تحت سيطرتنا”.

وأشار وليد إلى أنّ هذه المرحلة تُبشِّر بمزيد من الجولات “هدفنا واضح، ولن نتوانى عن عقد مفاوضات والمزيد من المفاوضات حتى نُحطِّم طاولة التفاوض على رؤوس الجميع، أو تُعقد مفاوضات جديدة بين الدول المتنازعة في سوريا، يتوصلون خلالها إلى دستور توافقي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الجيش اللبناني يحقِّق في مقتل متظاهر لمعرفة ما إذا كان الجاني مدعوماً أم يمكن محاسبته

image_post

باشر الجيش اللبناني التحقيق بإطلاق أحد عناصره النار لتفريق المتظاهرين، وقتله أحدهم، أمام ابنه وزوجته، لمعرفة ما إذا كان مدعوماً أم يمكن محاسبته والظهور كمؤسسة وطنية قادرة على تحمُّل أي شكل من أشكال المسؤولية.

وقال قائد الجيش إن المؤسسة العسكرية لن تتهاون في التحقيق “نحن دولة مؤسسات تحتكم للدستور والقانون الذي ينضوي تحته جيشنا المُكلَّف بحماية الوطن وأمن مواطنيه. نرفض أن يمسَّ أي كان بسلامة المواطنين وحقِّهم بالتعبير، بالتأكيد سيكون هناك حساب، لكنه سيختلف بحسب نتائج التحقيق التي علينا التروّي قبل إصدارها. ليس بمقدورنا الاستعجال بمحاسبة الجاني؛ فهناك أبعاد ومحاذير تجب مراعاتها، أهمها، ألَّا يكون مدعوماً من جهة ما، وإلا، ستحاسبنا لاحقاً على محاسبته”.

وأضاف “علينا استئذان جماعته قبل محاسبته والتفاهم معهم قبل اتخاذ أي إجراء. قد نتوصل معهم إلى أن نسلِّمه لهم ليحاسبوه بطريقتهم الخاصة، أو نمنحه ترقية ووسام شرف، أو نحاسب من صوَّر الفيديو ونشره، ومن الوارد أيضاً أن نحاسب الضحية لأنه كان يتظاهر ويهدِّد السلم الأهلي”. 

وأوضح القائد أن الحساب سيكون مختلفاً إن أظهرت التحقيقات أن الجاني غير مدعوم “لكن قبل ذلك، يتوجب علينا التأكد إلى أي درجة يفتقر للدعم. من الجائز ألّا يكون محسوباً على أحد، لكن عادة ما يجد الجميع جماعة أو فرداً يحسبون عليه. من المحتمل أن تغضب طائفته، أو حزب طائفته، أو قريب أو صديق ينتمي لهذا الحزب، لذا، علينا التحقق قبل تحديد طريقة المحاسبة؛ قد نكتفي بمحاسبته على ثمن الرصاص، أو نخفض رتبته، أو نسرِّحه من الخدمة. أما إذا تبين أنه مستقل فعلاً ولا أحد يدعمه، قد نرسله إلى السجن أو نسلمه لجماعة القتيل لتصفِّي معه الحساب”.