الأمم المتحدة توقف جميع عملياتها لتركّز على القلق | شبكة الحدود

الأمم المتحدة توقف جميع عملياتها لتركّز على القلق

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة صباح اليوم أن الأمم المتحّدة ستوقف جميع عملياتها حول العالم وتحوّل عمل موظفيها إلى قلقين بدوام دائم. ويأتي هذا القرار بعدما أحسّ الأمين العام بأنه هو الوحيد الذي يقلق على الأمور الحاصلة في المنطقة، وأنّ زيادة جهود القلق ستضاعف التأثير المعدوم للأمم المتحدة عشرات المرّات.

وعلّق الأمين العام في المؤتمر الصحفي أن أدوار أفراد الأمم المتحدة ستنقسم إلى مجموعات بحسب خبراتها. فالأشخاص الذين لديهم أي ميول للأرق سيقومون بأخذ مهمة القلق ساهرين على ما يحصل في الشّرق الأوسط. أما أولئك الذين لديهم ماضٍ في الاكتئاب فسيوضعون بإجازة قسريّة حتّى انتهاء هذه الفترة الصّعبة من حياة المؤسسة، فيما سيبقى غالبية الأربعين ألف موظّف جالسين أمام مكاتبهم طوال اليوم يفكّرون ويتحسّرون ويقلقون.

من الجدير بالذكر أن هكذا تصريحات للرجل المئة وسبعين ألفاً في قائمة أقوى شخصيات العالم قد تحدث تغييراً عميقاً في المشهد السياسي شرق الأوسطي، حيث أنّ إيقاف العمليّات التي كانت تعطي أملاً فارغاً للفلسطينيين والسّوريين والعراقيين وغيرهم سيساعدهم على الوقوف على أرجلهم بأنفسهم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

المظاهرات في لبنان: قوّات الأمن تفاجئ المواطنين بوجودها

image_post

في سابقة تاريخية، اتحد زعماء الطوائف اللبنانية قلباً واحداً، ووقفوا وقفة زعيمٍ طائفيّ واحد، دفاعاً عن استمرار أزمة النفايات، التي يمثّل بقاؤها جزءاً لا يتجزأ من كيانهم الشخصي.

واعتبر علماء السياسة اللبنانية، من أمثال سمير فايز الشرتوني، أن فضّ قوى الأمن العنيف للمتظاهرين يشكل مؤشراً ايجابياً على سرعة تعامل الحكومة مع المتظاهرين، عكس بَلادتها في حل إشكالات ثانوية مؤقتة وهامشية مثل الكهرباء، والطائفية والعنصرية، والفراغ الرئاسي، وأزمة التجديد لمجلس النواب، واستمرار اتفاق الطائف، وملفات مجرمي الحرب الأهلية التي لم تحسم حتى هذه اللحظة، والتعذيب في السجون، وانعدام التنمية في الأطراف، والسيطرة على حدود الدولة، والجنود المخطوفين لدى جبهة النصرة، وطبعاً، النفايات.

وعبّر مواطنون لبنانيون عن فرحهم بظهور قوى الأمن اللبنانية أخيراً والتي لم يعرف المواطنون دورها من قبل، باستثناء احترافها تنظيم الأزمات المرورية وضيافة زوّار الجنوب في الحرب. “لقد كانت الشكوك تساورني حول هذه المؤسسة الوطنية الغامضة” يقول أحدهم، ويضيف: “إن قيامهم البارحة بإطلاق الرصاص والقنابل المسيلة وتكسير رؤوسنا، يشعرني بالطمأنينة أن الضرائب التي ندفعها من رواتبنا ومساعدات المغتربين تعود علينا في نهاية المطاف”.

يذكر أن الاضطرابات الحالية في لبنان، دفعت وزارة الخارجية السورية لتحذير رعاياها من التوجه إلى الأراضي اللبنانية الشقيقة لمخاوف أمنية، مؤكدة أن لكل مواطن سوري الحق في التظاهر في بلاده الأصلية، والموت فيها أيضاً. كما أشارت مصادر مطلعة أن خليفة المسلمين أبو بكر البغدادي يعد خطاباً مسجلاً يبارك فيه الثورة اللبنانية، يؤكد فيه للجماهير الثائرة أن الدولة الإسلامية لن تتركهم عزّلاً لوحدهم، وأنها البديل الوحيد على أرض الواقع وأرض عرسال، مبشراً الثوار والمجاهدين بحصص عادلة ووفيرة من السبايا الحسناوات، ويطمئن سبايا المستقبل بأن روائح مجاهدي الدولة أفضل بكثير من روائح سياسيّ لبنان.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

موجات انتحار جماعي في فلسطين بعد أنباء استقالة عبّاس

image_post

هزّ السيد الرئيس القائد الأخ المناضل الرمز والشهيد مرتين محمود عباس أبو مازن الوجدان الفلسطيني البارحة، إثر أنباء غير نهائية وغير مؤكدة، عن استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

تأتي هذه الأنباء في ظل عدم تأكيد الرئيس الفلسطيني أو نفيه لقيامه بتلك الخطوة، مع تأكيده بأنه سيترك النّاس في حيرة لأشهر وسنوات دون أن يتأكّدوا فعلاً إذا كان قد استقال أم لا، خصوصاً بأن النّاس كانوا غير متأكّدين أبدا عن ماهيّة المنظمة كلّها على أية حال*.

وتؤكد جميع المصادر أن الخطوة لم تأتِ لنية الرئيس الاستقالة حقاً، بل لكونه يشعر بالوحدة والملل ويريد أن يلعب لعبة الديكاتوريين الشهيرة، والشبيهة بمقالب “الكاميرة الخفية”، مع فرق أن الكاميرات هذه المرة غير خفية. وتدور أحداث هذه اللعبة حول إعلان الحاكم نيّته الاستقالة من منصبه، أو إعلانه نيته عدم الترشح في الدورة الانتخابية الهزلية القادمة، لتخرج بعد ذلك الحشود الكبيرة المفجوعة كي ترجوا الحاكم وتقبل عورته كي يعدل عن استقالته، ثم يخرج الحاكم بعد ذلك وينزل عند مطالب الحشود المتيمة بحبه، ويعدل عن استقالته بناء على رغبتهم، فيفرح الشعب ويعودوا إلى منازلهم ويناموا بهناء وسرور ليحضنوا وساداتهم بطمأنينة. يذكر أن أول من بدأ هذه اللعبة كان جمال عبد الناصر بعد هزيمة عام ٦٧، وتبعه بعد ذلك عدد يصعب حصره من الحكام العرب.

من جهة أخرى حذرت كثير من المصادر الرئيس عباس من خطورة لعب هذه المسرحية في فلسطين، إذ أن الظروف (وغيرها) قد لا تسمح بنفس النتائج المرجوة؛ فالحواجز والمستوطنات التي تقيمها إسرائيل على الطرق المؤدية للساحات الرئيسية في رام الله ومدن الضفة الأخرى، قد تمنع  الكثير من الفلسطينيين من الخروج والتجمع لمطالبة عباس وصحبه بالتراجع عن الاستقالة. وأشارت ذات المصادر إلى قلقٍ حول تواجد مثل تلك الحشود والذي قد يؤدّي إلى مظاهرات تحيي الرئيس الفلسطيني على قراره وتؤكد على وجوب تنفيذه فوراً، بل وتطالب باستقالته من رئاسة السلطة الفلسطينية نفسها.

*منظمة التحرير الفلسطينية (مَتَفّ): الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، اعتمدت المؤسسية في الفساد والرشاوي، وكانت أوّل من حوّل الثورة إلى وظيفة براتب مغري. قامت المنظمة بتنظيم هجرات الشعب الفلسطيني ومعدّلات شعبيته في الأردن ولبنان وتونس، وكانت دائماً ما تغادر مواقعها تحت وابل من الرصاص الإحتفالي الذي يطلقه سكان البلاد او الثوّار أنفسهم. تأسست المنظمة كشركة مساهمة محدودة سرعان ما تحوّلت إلى العمل المسرحي والترفيهي