Facebook Pixel المحادثات السورية تسير تماماً وفق الخطة وتتعثَّر Skip to content

المحادثات السورية تسير تماماً وفق الخطة وتتعثَّر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

استكمالاً للجهود المبذولة في محادثات جنيف وجنيف وجنيف وفينا وجنيف وأستانا وجنيف وأستانا وجنيف، وصلت وفود المعارضة والنظام إلى جنيف مرة أخرى للتفاوض بشأن الدستور، حيث سارت المحادثات بشكل ممتاز تماماً كما كان مخططا لها وتعثَّرت.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنَّ النتائج التي حققتها المفاوضات حتّى الآن مطمئنة “بعد سير الجولة الأولى على أكمل وجه، بجلوس ممثلينا وممثلي المعارضة على ذات الطاولة، بدأ العالم يحبس أنفاسه من حجم الحدث حتّى وصلنا إلى مرحلة عقد جولة أخرى. خشينا حقاً أن تتعثر خطتنا في تعثُّر المفاوضات، لكنّ النجاح حالفنا في هذه الجولة ولم نتَّفق على برنامج لجدول المباحثات، وبإذن الله، إذا استمرت الأمور على هذه الوتيرة لن نتوصل إلى صياغة دستور إطلاقاً”.

وأكّد وليد أنّ المفاوضات كرٌّ وفرٌّ “سجَّلنا تقدماً يُدَرَّس خلال الجولات السابقة؛ نشارك في المفاوضات، نجلس مع الأعداء على الطاولة، وننجح في هذه الأثناء، بالتعاون مع حلفائنا، بتقليل أعداد السوريين داخل البلاد وضمِّ المزيد من الأراضي تحت سيطرتنا”.

وأشار وليد إلى أنّ هذه المرحلة تُبشِّر بمزيد من الجولات “هدفنا واضح، ولن نتوانى عن عقد مفاوضات والمزيد من المفاوضات حتى نُحطِّم طاولة التفاوض على رؤوس الجميع، أو تُعقد مفاوضات جديدة بين الدول المتنازعة في سوريا، يتوصلون خلالها إلى دستور توافقي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الجيش اللبناني يحقِّق في مقتل متظاهر لمعرفة ما إذا كان الجاني مدعوماً أم يمكن محاسبته

image_post

باشر الجيش اللبناني التحقيق بإطلاق أحد عناصره النار لتفريق المتظاهرين، وقتله أحدهم، أمام ابنه وزوجته، لمعرفة ما إذا كان مدعوماً أم يمكن محاسبته والظهور كمؤسسة وطنية قادرة على تحمُّل أي شكل من أشكال المسؤولية.

وقال قائد الجيش إن المؤسسة العسكرية لن تتهاون في التحقيق “نحن دولة مؤسسات تحتكم للدستور والقانون الذي ينضوي تحته جيشنا المُكلَّف بحماية الوطن وأمن مواطنيه. نرفض أن يمسَّ أي كان بسلامة المواطنين وحقِّهم بالتعبير، بالتأكيد سيكون هناك حساب، لكنه سيختلف بحسب نتائج التحقيق التي علينا التروّي قبل إصدارها. ليس بمقدورنا الاستعجال بمحاسبة الجاني؛ فهناك أبعاد ومحاذير تجب مراعاتها، أهمها، ألَّا يكون مدعوماً من جهة ما، وإلا، ستحاسبنا لاحقاً على محاسبته”.

وأضاف “علينا استئذان جماعته قبل محاسبته والتفاهم معهم قبل اتخاذ أي إجراء. قد نتوصل معهم إلى أن نسلِّمه لهم ليحاسبوه بطريقتهم الخاصة، أو نمنحه ترقية ووسام شرف، أو نحاسب من صوَّر الفيديو ونشره، ومن الوارد أيضاً أن نحاسب الضحية لأنه كان يتظاهر ويهدِّد السلم الأهلي”. 

وأوضح القائد أن الحساب سيكون مختلفاً إن أظهرت التحقيقات أن الجاني غير مدعوم “لكن قبل ذلك، يتوجب علينا التأكد إلى أي درجة يفتقر للدعم. من الجائز ألّا يكون محسوباً على أحد، لكن عادة ما يجد الجميع جماعة أو فرداً يحسبون عليه. من المحتمل أن تغضب طائفته، أو حزب طائفته، أو قريب أو صديق ينتمي لهذا الحزب، لذا، علينا التحقق قبل تحديد طريقة المحاسبة؛ قد نكتفي بمحاسبته على ثمن الرصاص، أو نخفض رتبته، أو نسرِّحه من الخدمة. أما إذا تبين أنه مستقل فعلاً ولا أحد يدعمه، قد نرسله إلى السجن أو نسلمه لجماعة القتيل لتصفِّي معه الحساب”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

قايد صالح يطمئن الجزائريين بأنّ الانتخابات الحرة الديمقراطية ستُجرى بموعدها رغماً عنهم

image_post

طمأن رئيس الدَّولة ورئيس أركان الجيش في أوقات الفراغ الفريق أحمد قايد صالح المواطنين الجزائريين بأنَّ الانتخابات الحرة الديموقراطية النزيهة ستُجرى في موعدها المُقرَّر في الثاني عشر من كانون الأول ديسمبر المقبل. إن أعجبهم ذلك فأهلاً وسهلاً، صناديق الاقتراع مفتوحة أمامهم، ومن لم يعجبه فليطرق رأسه بأقرب حائط أو يبَّلط البحر.

وأكَّد أحمد أنَّ دعوات مقاطعة الانتخابات لن تُجدي نفعاً “نال الجزائريون حريَّتهم أخيراً ولم يعد قرار مصيرهم بيد غيرهم. لن يقف أحدٌ أمام حقِّهم بالحصول على انتخاباتٍ رئاسية نزيهة حتى وإن كانوا هم أنفسهم”.

وأضاف “رافضو إجراء الانتخابات لم يرُق لهم دخول البلاد مرحلةً ديموقراطية جديدة لا يُجبر فيها المواطن على انتخاب رئيسٍ بعينه، ليتاح له التصويت لمن يراه مناسباً مِن بين المرشحين الذين سمحنا لهم بالترشُّح بعد أن وثقنا بوطنيِّتهم وتاريخهم وقدرتهم على التعاون معنا لتسيير مصالح الوطن دون وجع رأس”.