مواطن يصاب بانهيار عصبي إثر اكتشافه نقوداً مهترئة في بنطاله بعد غسله | شبكة الحدود Skip to content

مواطن يصاب بانهيار عصبي إثر اكتشافه نقوداً مهترئة في بنطاله بعد غسله

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أصيب المواطن ر.ز.س.ش بانهيار عصبي حاد حدث له من فرط السعادة، إثر اكتشافه نقوداً تعادل قيمتها دولاراً وأربعة سنتات ونصف، في بنطال قديم كانت زوجته قد طوته سابقاً مع الملابس الشتوية، والتي عثر عليها المواطن في إطار بحثه الجاد عن أي شيء صالح للارتداء.

وكان المواطن قد أصيب بنوبة فرح هستيرية قبل انهياره العصبي، طلّق خلالها المواطن زوجته، وحماته، ووالدة حماته، ثم ألقى بأبنائه التسعة من النافذة، قبل أن يبدأ بقضم حذائه وقدميه ثم يديه وأجزاء من بلاط المنزل، ثم خرج من منزله كاشفاً عدد المرات التي رأى فيها جاراته وهن ينشرن الغسيل بوضعيات مخلة بالآداب، مما أسفر عن خروج أزواجهن وأبنائهن وإخوتهن للتفاهم معه، وتهدئته، ثم ضربِه. وتبين لاحقاً وجود عدد من الكسور في وجهه، وفكه، ومنطقة الحوض، ونقص أحد عيناه.

وعقب استيقاظ المواطن من غيبوبته، قام وزير المالية بزيارته شخصيّاً في المستشفى فقط ليعلمه بأن النقود التي اكتشفها المواطن قد تمّت الاستعاضة عنها بإصدرات جديدة للعملة من نفس الفئة، مبدداً أحلام هذا المواطن بسداد ضريبة المسقفات، ليذهب هذا الحلم أدراج الرياح، كجميع أحلامه السابقة.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

حادث سير يودي بحياة قطّة ومجموعة من المواطنين

image_post

مراسل الحدود لشؤون حوادث السير والمخالفات

 اصطدمت شاحنة نقل بضائع بجرّافة لم تستطع تفادي حفرةً تبعت مطباً فوق جسرٍ وذلك نظراً لانعدام الرؤية ليلاً*. وأدى التصادم  إلى انقلاب كليهما فوق حافلة تقل ركاباً، اصطدمت بدورها بسيارة تقل عائلة سعيدةً بعض الشيء لكن تعاني من خلافات عائلية طفيفة، في طريق عودتها إلى المنزل، مما أدى لانهيار الجسر فوق قطة ومجموعة من المواطنين

وكان أمين العاصمة قد أصيب بنوبة غضب هستيرية لمعرفة أن القطة كانت تهيم في الشوارع بلا مأوى، إذ أنه كان متأكداً أن كلّ مخلوقات الله في البلاد تنعم بالمشاريع الحكومية الرامية لتأمين سكن كريم للجميع، بما في ذلك تأمين حاويات قمامة لإيواء القطط المستورة أو البشر المشرّدين.

وعملت أمانة العاصمة عبر السنوات الماضية على برنامج متكامل لمجابهة حوادث السير والمواطنين، حيث قامت ببناء شبكة معقّدة من المطبّات والحفر وأشباه الشوارع والأرصفة المعنوية، تجري من تحتها المجاري ومن فوقها تتدلى أسلاك الكهرباء الخربانة. وتتخلل هذه الشبكة مجموعة من الرجال بأزياءٍ غريبة ودفاتر يوزعون منها أوراقاً وردية اللون تسلب المواطنين مالهم حال فشلهم في تجنّب العراقيل والأفخاخ كما في برنامج الحصن.

وتنوي أمانة العاصمة مباشرة برنامج تأديبي للمواطنين الذين يتسببون بالحوادث، يتمثل بنقلهم إلى المراكز الصحية الحكومية، حيث يعاقب المواطنون بسلسلة من الخدمات والأخطاء الطبية الخارقة، وذلك قبل دخولهم في واحدة من أسوأ تجارب حياتهم، المركز الأمني.

*تعتمد الحكومة الرشيدة خطة رشيدة لترشيد استهلاك الطاقة، وتتضمن اطفاء إنارة الشوارع ليلاً وإنارتها نهاراً في بعض الأحيان، وقطع الكهرباء بشكل دوري وفجائي خلال ساعات اليوم، ورفع فاتورة الكهرباء، ورفع فاتورة الكهرباء مرة أخرى، ثم إعادة رفعها وهكذا إلى يوم يبعثون.

 

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تحل مشكلة الجوع عن طريق السّماح للمواطنين باستهلاك العلف

image_post

أطلقت الحكومة صباح اليوم “برنامج علْف المواطنين” الذي من المتوقّع أن يحل مشكلة الجوع في العالم أجمع. ويعمل البرنامج على فكرة بسيطة أساسية لم تخطر على بال أحد من قبل، وهي إطعام الأعلاف الرّخيصة الخاصة بالحيوانات للمواطنين الرعيّة.

وبين الناطق الإعلامي باسم الحكومة أن ما حدث لم يأتِ استهدافاً للخراف التي ستتنافس للمرة الأولى على غذائها مع البشر، “مؤكّداً أن الخراف لا تجرؤ على رفع صوتها، نظراً لما تراه من الذبح الذي يحيط بها”. وبالتالي سيرى المواطنون أنه يوجد طرق خلّاقة يمكن استخدامها كي لا يجوع الإنسان.

من جانب آخر، قال د. فوزي شبعان، خبير الأمن الغذائي في وزارة حقوق الانسان “أن الظروف المعيشية الاستثنائية التي واجهها سكان هذه البلاد عبر العصور، حولت أجهزتهم الهضمية لنوع مميز من الكاوتشوك، مما أتاح لنا الارتقاء بالمعايير المتبعة لاعتماد الأغذية لتشمل كل شيء، باستثناء المواد الغذائية”. وأضاف شبعان: “إن دراساتنا والتحاليل المختبرية التي أجريت على الجرذان وقطعان الماشية، أظهرت نتائج ايجابية مدهشة، لما تمتاز به الأعلاف من قيمة غذائية عالية. لذا، ننصح مواطنينا الأعزاء باعتمادها كمصدر غذاء رئيسي، إن هم تمكنوا من شرائها”، وأبتسم.

وفي إطار الجهود والمساعي الحكومية لفرض ضرائب على كلّ وأي شيء، وتطبيقاً لسياسة التعذيب المستدام، أعلنت الحكومة في مؤتمر صحفيّ أتى بعد المؤتمر الأول بربع ساعة، عن رفع أسعار الأعلاف بعد أن سمعوا أن المواطنين بدأوا باستخدامها، ثم تمت إضافة ضريبة خاصّة أخرى عليها عندما انتبهت الحكومة أن مورودها من الضرائب قد ينخفض.