السلطات المصرية تُحقِّق في شُبهة وجود موقع إخباري مستقل في البلاد | شبكة الحدود Skip to content

السلطات المصرية تُحقِّق في شُبهة وجود موقع إخباري مستقل في البلاد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد أن تناهى إلى مسامعها انتشار تقارير صحفية تحوي أرقاماً وحقائق وتتضمن مراجع من شأنها إيصال معلومات صحيحة وتحقيقات قد تكون مهمة، تناقش قضايا تتلمَّس هموم الشعب، فتحت السلطات المصرية تحقيقاً في شُبهة وجود موقع إخباري مستقلٍّ في مصر. 

وقال رئيس المخابرات العامة المصرية إنّ الموقع المشبوه استغل أنّه من ضمن الـ ٥٠٠ موقع المحظورين في البلاد “وأنّ مُخبرينا مشغولون بمراقبة ملايين المواطنين وكتابة التقارير والمحتوى الصحفي للمواقع الإعلامية غير المحظورة، لينشر تقريراً يتناول مسائل عائلية تخصُّ سيادة الرئيس السيسي وعائلته مثل جهاز المخابرات والإعلام ومستقبل البلاد”.

وبيّن الرئيس أنّ المخابرات تعاملت مع التقرير الصحفي برويَّة في البداية “شرعنا بالإجراءات الروتينية المعتادة بسحل أحد الصحفيين واعتقاله بغرض معرفة المصدر المخابراتي الذي أطلعه على التفاصيل الحسَّاسة من جهة، وتعذيبه من جهة أخرى، إلّا أنّنا آثرنا فيما بعد أن نثبت له وللموقع المشبوه الذي يعمل فيه، أنّ سيادة ابن الرئيس لم يفشل بقمع الإعلام كما يدَّعون، وأنّ أي شبهة تحوم حول استقلال أي موقع وعدم اجتيازه الاختبارات التقليدية للصحافة، كالولاء وحب سيادة الرئيس، ستلاقي منا الرد المناسب”. 

وأكّد الرئيس أنّ اعتقال الصحفيين كان أمراً واجباً منذ إطلاق الموقع “اسم الموقع ضبابي غير مريح، مدى مصر؛ هكذا بكل ببساطة، دون إيضاح ما هو هذا المدى، وبأي اتجاه يمضي، هل هو المدى الذي تسمح فيه الدولة، أم مدى مختلف حدَّدوه حسب أهوائهم؟ إلى أين يصل هذا المدى؟ هل تحصّلوا على التصاريح الضرورية للحاق وراء المدى الذي يقصدونه؟ حينما يصلون لمداهم المشبوه، ماذا سيفعلون؟ هل هم إخوان مسلمون؟ إن لم يكونوا كذلك، واعتبرناهم وطنيين، لماذا لم يعدلوا عن فكرة إطلاق موقع مستقل قبل أن يفعلوا ذلك؟ لماذا وكيف فكروا بعمله أساساً؟”.

وأوضح الرئيس أن إطلاق سراح الصحفيين هذه المرة ذرٌ للرماد في عيون المجتمع الدولي “ولا علاقة له بوجود صحفيين فرنسيين من بينهم وما أسفر عن ذلك من قيام الدنيا علينا وتسليط الضوء عليهم من قبل وسائل الإعلام العالمية، طبعاً لا، بل لنثبت أننا نطلق أحياناً سراح الناس بعد اعتقالهم”.

وأضاف “بالنسبة للمواطنين العاملين في الموقع، لن ينتهي الأمر عند هذا الحد، فمن الممكن اعتقالهم مجدداً غداً أو بعد قليل. وليس من الضروري أن يكون ذلك لنفس المبررات التي اعتقلناهم بسببها هذه المرة؛ إذ إن التهم كثيرة ونستطيع أن نلصقها بهم بكل سهولة، لكننا بإطلاق سراحهم منعنا أن يثير الموضوع ضجة كبيرة يتناقلها الإعلام، فيعرف المواطنون بوجود مواقع مستقلة ويبحثون عنها ويتصفَّحونها. وفي ذات الوقت، أعطينا بقية الصحفيين والمواقع المستقلة فرصة ليتنفسوا الصعداء ويستمروا بنشاطهم بشكل الطبيعي دون أن يخطر ببالهم أننا نراقبهم بانتظار أن تحين الفرصة المناسبة لننقضَّ عليهم جميعاً مرة واحدة”.

وبيّن الرئيس أن جهازه أعد خطَّة استباقية للتعامل مع إمكانية نَشْر تقارير جديدة “وبالتأكيد سينشرون؛ إذ إن صحفيين كهؤلاء لا يتعلمون الدرس عادة إلا بالطرق الصعبة. وفي سبيل ذلك، وضعنا منهجية لإعادة تأهيلهم وتحويلهم لعناصر فاعلة ومفيدة للدولة؛ فبالإضافة للتعذيب التقليدي الذي يواجهه جميع السجناء، سنعلِّق صور مصطفى بكري في مهاجعهم، ونخصِّص قاعات عرض سينما ندخلهم عليها بعد إلصاق جفونهم لنعيقهم عن إغلاق عيونهم ونُعرِّضهم لفيديوهات مُطوَّلة لأحمد موسى وعمرو أديب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

نتنياهو يصف اتهامه بالفساد انقلاباً على مبادئ إسرائيل

image_post

وصف حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهام النيابة العامة له بتلقي الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة انقلاباً على المبادئ والثوابت التي قامت عليها إسرائيل واستمرت بها حتى الآن.

وقال بنيامين إن إسرائيل ولوبياتها المنتشرة في كل مكان تنفِّذ بشكل ممنهج كل ما أُسند إليه من تهم “نُدبِّر أمور السياسيين أينما وجدوا؛ نوصلهم إلى الرئاسة ونطيح بآخرين ونفتعل الدسائس ونضغط ونؤيد جماعات خدمةً لمصالحنا. كم من مسؤول رشينا بمختلف الأشكال؟ الأرض التي أهداها العالم لنا، السلاح الذي يمدُّنا به، الأموال التي يغدقها علينا، غضُّه الطرف عن مجازرنا، والفيتو الذي ينقذنا به من الإدانة الدولية، كلها لم تكن لتأتي لولا سيرنا على هَدي مبادئنا”.

وأضاف ” في عهدي، اعتُرف بالقدس عاصمة لنا، وأُقرَّت سيادتُنا على الجولان، وشُرعنت المستوطنات في الضفة. لو أبقى في منصبي مزيداً من الوقت سأحصِّل اعترافاً بضم غور الأردن. بعدَ كلِّ هذا، يأتي النائب العام ليحاسبني على التزامي بمبادئ إسرائيل وإيماني بها أكثر من أي رئيس وزراء آخر، لدرجة تطبيقها في حياتي الشخصية”.

ودعا بنيامين القوى الشعبية واليمينية للتكاتف ضد مساعي إدانته “ليست هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها تلك الوسائل القذرة؛ إذ سبق أن واجهها شارون وليبرمان والمسكين أولمرت. لطالما سعت القوى الرجعية واليسار إلى تدمير رموز الدولة وصُنَّاعها، وأكثر ما أخشاه إن نجحت مكائدهم، أن يأتينا جيل ضعيفٌ من السياسيين، يُفعِّل دور القضاء خارج إطار محاكمة الفلسطينيين، ويعيِّن قضاة نزيهين، يرفضون تشريع المستوطنات، ويدينون جرائم الحرب والإبادة، ويقرّون بأننا دولة فصل عنصري، حتى يصل بهم الحال لمحاكمة بن غوريون في قبره، وتضيع إسرائيل من أيدينا، لتقعدوا بعدها تتحسرون وتترحمون على أيامنا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

النظام السوري يؤمن عودة ١٥ نازحاً على الأقل إلى دارهم الآخرة

image_post

نجح النظام القائم بأعمال روسيا وإيران في سوريا بتأمين عودة ١٥ نازحاً على الأقل من مخيم قاح في مدينة إدلب، سالمين آمنين مطمئنين، إلى الدار الآخرة.

وقال الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ إنّ إدلب كانت آخر الملفَّات على طاولة إنجازات النظام السوري “بعد إعادتنا الاستقرار إلى كُلّ البلاد ولملمة بقايا الحرب في إدلب، لم يبقَ أمامنا سوى عودة النازحين. لم يكن لائقاً أن أعيد مواطنين سوريين، بعد سنوات من التشرد، إلى بيوت متهالكة منهوبة، لذا، آثرت إرجاعهم إلى الدار الآخرة، خصوصاً أنهم سيتمكنون هناك من الاجتماع بأحبائهم وأقاربهم الذين سبق أن أعدناهم إليها على مدار ٨ سنوات”. 

وأكّد بشار أنّه خطط لاستعادة إدلب من الإرهابيين، ومن ثم تأمين عودة النازحين إلى مثواهم الأخير بروية وعلى مهل “إلّا أنّ الإرهابيين حاولوا عرقلة خططنا، ولكننا فرضنا إرادتنا وأعدناهم، بطريقة خشنة بعض الشيء، باستخدام بالصواريخ العنقودية”. 

وأضاف “لن أتوقف حتّى أعيدهم جميعاً، لقد تصدينا لجميع من أراد ثنينا عن أداء واجبنا، بما ذلك  المستشفى الذي حاول منعهم من العودة”. 

وأشار بشار إلى أنّ النظام وضع إصبعه في عين كل الخونة والمتآمرين بهذه الخطوة “ها قد لقناهم درساً في تأمين عودة اللاجئين، خاصة النكرة أردوغان الذي يسعى للتخلص من اللاجئين بكل وقاحة عن طريق إقامة منطقة آمنة لهم”.