Facebook Pixel نتنياهو يصف اتهامه بالفساد انقلاباً على مبادئ إسرائيل Skip to content

نتنياهو يصف اتهامه بالفساد انقلاباً على مبادئ إسرائيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وصف حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهام النيابة العامة له بتلقي الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة انقلاباً على المبادئ والثوابت التي قامت عليها إسرائيل واستمرت بها حتى الآن.

وقال بنيامين إن إسرائيل ولوبياتها المنتشرة في كل مكان تنفِّذ بشكل ممنهج كل ما أُسند إليه من تهم “نُدبِّر أمور السياسيين أينما وجدوا؛ نوصلهم إلى الرئاسة ونطيح بآخرين ونفتعل الدسائس ونضغط ونؤيد جماعات خدمةً لمصالحنا. كم من مسؤول رشينا بمختلف الأشكال؟ الأرض التي أهداها العالم لنا، السلاح الذي يمدُّنا به، الأموال التي يغدقها علينا، غضُّه الطرف عن مجازرنا، والفيتو الذي ينقذنا به من الإدانة الدولية، كلها لم تكن لتأتي لولا سيرنا على هَدي مبادئنا”.

وأضاف ” في عهدي، اعتُرف بالقدس عاصمة لنا، وأُقرَّت سيادتُنا على الجولان، وشُرعنت المستوطنات في الضفة. لو أبقى في منصبي مزيداً من الوقت سأحصِّل اعترافاً بضم غور الأردن. بعدَ كلِّ هذا، يأتي النائب العام ليحاسبني على التزامي بمبادئ إسرائيل وإيماني بها أكثر من أي رئيس وزراء آخر، لدرجة تطبيقها في حياتي الشخصية”.

ودعا بنيامين القوى الشعبية واليمينية للتكاتف ضد مساعي إدانته “ليست هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها تلك الوسائل القذرة؛ إذ سبق أن واجهها شارون وليبرمان والمسكين أولمرت. لطالما سعت القوى الرجعية واليسار إلى تدمير رموز الدولة وصُنَّاعها، وأكثر ما أخشاه إن نجحت مكائدهم، أن يأتينا جيل ضعيفٌ من السياسيين، يُفعِّل دور القضاء خارج إطار محاكمة الفلسطينيين، ويعيِّن قضاة نزيهين، يرفضون تشريع المستوطنات، ويدينون جرائم الحرب والإبادة، ويقرّون بأننا دولة فصل عنصري، حتى يصل بهم الحال لمحاكمة بن غوريون في قبره، وتضيع إسرائيل من أيدينا، لتقعدوا بعدها تتحسرون وتترحمون على أيامنا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

النظام السوري يؤمن عودة ١٥ نازحاً على الأقل إلى دارهم الآخرة

image_post

نجح النظام القائم بأعمال روسيا وإيران في سوريا بتأمين عودة ١٥ نازحاً على الأقل من مخيم قاح في مدينة إدلب، سالمين آمنين مطمئنين، إلى الدار الآخرة.

وقال الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ إنّ إدلب كانت آخر الملفَّات على طاولة إنجازات النظام السوري “بعد إعادتنا الاستقرار إلى كُلّ البلاد ولملمة بقايا الحرب في إدلب، لم يبقَ أمامنا سوى عودة النازحين. لم يكن لائقاً أن أعيد مواطنين سوريين، بعد سنوات من التشرد، إلى بيوت متهالكة منهوبة، لذا، آثرت إرجاعهم إلى الدار الآخرة، خصوصاً أنهم سيتمكنون هناك من الاجتماع بأحبائهم وأقاربهم الذين سبق أن أعدناهم إليها على مدار ٨ سنوات”. 

وأكّد بشار أنّه خطط لاستعادة إدلب من الإرهابيين، ومن ثم تأمين عودة النازحين إلى مثواهم الأخير بروية وعلى مهل “إلّا أنّ الإرهابيين حاولوا عرقلة خططنا، ولكننا فرضنا إرادتنا وأعدناهم، بطريقة خشنة بعض الشيء، باستخدام بالصواريخ العنقودية”. 

وأضاف “لن أتوقف حتّى أعيدهم جميعاً، لقد تصدينا لجميع من أراد ثنينا عن أداء واجبنا، بما ذلك  المستشفى الذي حاول منعهم من العودة”. 

وأشار بشار إلى أنّ النظام وضع إصبعه في عين كل الخونة والمتآمرين بهذه الخطوة “ها قد لقناهم درساً في تأمين عودة اللاجئين، خاصة النكرة أردوغان الذي يسعى للتخلص من اللاجئين بكل وقاحة عن طريق إقامة منطقة آمنة لهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ابن سلمان يتعلم من أخطائه ويمنع تسريب معلومات موثقة حول إخفاء الأميرة بسمة

image_post

بعد نحو سنتين من دخول خاشقجي قنصلية بلاده في اسطنبول وعدم خروجه منها، وتصريح العاهل السعودي جلالة ولي العهد محمد بن سلمان بأنه غادر القنصلية بعد دخولها بـ “دقائق أو ساعة”، وتوصُّل الأمن التركي إلى أنه قُتل داخلها، ودخول المحققين الأتراك لتفتيش القنصلية، واتهام إردوغان لأعلى المستويات في السعودية، ومطالبته بمحاكمة ١٨ مشتبهاً منهم أعضاء في الحرس الملكي وعسكريون وطبيب شرعي دخل اسطنبول وهو يحمل منشار عظام، واعتقاد ترامب أن “قتلة مارقين” ربما يقفون وراء الجريمة، وتوصل السعودية إلى حدوث شجار أدى إلى وفاته، وقول ترامب إن التفسير السعودي موثوق به، ثم تراجعه وإبداء عدم رضاه عنه، وظهور تسجيلات توثق عملية القتل، وإصدار المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريراً يتهم السعودية بقتله عمداً، واتهام مجلس الشيوخ الأمريكي ولي العهد بالتورط في الجريمة، واعتراف ابن سلمان بأن مقتله في ظل إدارته يُحمله المسؤولية، دون أن يحمل قدر أنملة منها. بعد كل هذا، ها هو يخفي الأميرة بسمة آل سعود، ولكن بعد تعلمه من أخطاء الماضي وأخذه كامل الاحتياطات والإجراءات اللازمة لمنع تسريب معلومات موثقة حول القضية.

وتُظهر هذه العملية تطوراً ملموساً بأداء محمد، إذ فعل فعلته بالتزامن مع  طرح نفط البلاد، أسهم شركة أرامكو، للبيع، مما يتيح له الحفاظ على صورته حتى لو ظهر على الشاشات حاملاً رأس شخص بيده، ويحافظ على تدفق الاستثمار إلى السعودية.

إضافة إلى ذلك، أخفى محمد الأميرة في منطقة نفوذه، حيث لا توجد خديجة جنكيز لتُفزع الدنيا عليها، وحتى لو وجدت فباستطاعته إخفاؤها. وحيث من المستحيل أن يفتح الإعلام السعودي فمه حول القضية، وبالتالي، لن تصبح قضية رأي عام، ولن يكون هناك إردوغان يتوعد ويلوِّح ويهدد، ولا جزيرة تغطي الملف أربعاً وعشرين ساعة، ولا كاميرات مراقبة تكشف آخر صورٍ لتحركاتها، ولا أجهزة تنصت تقدم تسجيلات تثبت أي شيء، وإن وجدت، يمكن اعتبارها غير موجودة. 

وحتى لو وُجدت أجهزة تجسس لجهات أجنبية، وبُثَّ محتواها دون أدنى تردد بفضحها حقيقة تجسسهم، لقناعتهم بأن من يتهمونه مذنبٌ لن يجرؤ على الاعتراض حول تجسُّسهم عليه، وأجبن من أن يكترثوا به. حتى لو كانت تلك الأجهزة موجودة؛ فهي في السعودية حيث يمكن لمحمد التمسك بالرد الهادئ والإعراب عن القلق حول مصير الأميرة؛ وفي أسوأ الأحوال، إذا تعرض لضغط كبير حول مصيرها، يستطيع أن يعرض على من يتهمه أو يسأل عنها أن يتفضل إلى الريتز كارلتون ليشرح له وجهة نظره ويفهمه خطأه.

ومما يوضح بشكل أكبر مقدار ما تعلُّمه محمد، هو أن عملية الإخفاء ضربة استباقية؛ لم ينتظرها حتى تغادر البلاد وتحدث مشكلة ويتحرك على إثرها، بل قام بما يلزم فور ملاحظته دعمها لعمل إصلاحات دستورية وللقضايا إنسانية، وهو ما جعله يتنبأ باحتمالية أن تطالب بإجراء إصلاحات، على غرار الناشطات المعتقلات، قبل أن يجريها بإرادته الحرة.

التطور الذي حدث يبشِّر بعمليات نوعية في المستقبل القريب، لا تكون فيه الوثائق التي تؤكد حدوث إخفاء أو اغتيال أو اعتقال غير موجودة فحسب، بل لا تكون هناك أخبار تتحدث عن الأمر، وكأن شيئاً لم يكن.