Facebook Pixel النظام السوري يؤمن عودة ١٥ نازحاً على الأقل إلى دارهم الآخرة Skip to content

النظام السوري يؤمن عودة ١٥ نازحاً على الأقل إلى دارهم الآخرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجح النظام القائم بأعمال روسيا وإيران في سوريا بتأمين عودة ١٥ نازحاً على الأقل من مخيم قاح في مدينة إدلب، سالمين آمنين مطمئنين، إلى الدار الآخرة.

وقال الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ إنّ إدلب كانت آخر الملفَّات على طاولة إنجازات النظام السوري “بعد إعادتنا الاستقرار إلى كُلّ البلاد ولملمة بقايا الحرب في إدلب، لم يبقَ أمامنا سوى عودة النازحين. لم يكن لائقاً أن أعيد مواطنين سوريين، بعد سنوات من التشرد، إلى بيوت متهالكة منهوبة، لذا، آثرت إرجاعهم إلى الدار الآخرة، خصوصاً أنهم سيتمكنون هناك من الاجتماع بأحبائهم وأقاربهم الذين سبق أن أعدناهم إليها على مدار ٨ سنوات”. 

وأكّد بشار أنّه خطط لاستعادة إدلب من الإرهابيين، ومن ثم تأمين عودة النازحين إلى مثواهم الأخير بروية وعلى مهل “إلّا أنّ الإرهابيين حاولوا عرقلة خططنا، ولكننا فرضنا إرادتنا وأعدناهم، بطريقة خشنة بعض الشيء، باستخدام بالصواريخ العنقودية”. 

وأضاف “لن أتوقف حتّى أعيدهم جميعاً، لقد تصدينا لجميع من أراد ثنينا عن أداء واجبنا، بما ذلك  المستشفى الذي حاول منعهم من العودة”. 

وأشار بشار إلى أنّ النظام وضع إصبعه في عين كل الخونة والمتآمرين بهذه الخطوة “ها قد لقناهم درساً في تأمين عودة اللاجئين، خاصة النكرة أردوغان الذي يسعى للتخلص من اللاجئين بكل وقاحة عن طريق إقامة منطقة آمنة لهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الاحتلال يقصف غزة لأنَّ فيها أطفالاً لا يعرفون لماذا يكره أباؤهم إسرائيل إلى هذه الدرجة

image_post

قرَّرت إسرائيل واحة الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط، قصف غزة مرة أخرى، وذلك استكمالاً لمشروعها التثقيفي للأطفال الفلسطينيين، خاصة أولئك الذين تقلُّ أعمارهم عن السنة ولم تسنح لهم الفرصة بعد لمعرفة لماذا يكره آباؤهم وأمهاتهم وأولاد عمهم الكبار وجيرانهم الواعون، إسرائيل إلى هذه الدرجة.

وقال الخبير في شؤون البديهيات، الأستاذ عاطف الكُرتع إنّ إسرائيل لم تَحِد يوماً عن مهمتها الأزلية في تثبيت وجودها وزراعة الكراهية لها في نفوس الفلسطينيين جيلاً بعد جيل “لكنّها تفهم عدم معرفة بعض الأطفال بالسبب الدقيق وراء لعن كُلّ من حولهم لهذا الكيان، خاصة أولئك الذين لم يشهدوا بأمّ أعينهم قصف منازلهم في السابق، ولم يفهموا سبب إصابة واحد على الأقل من أقاربهم بإعاقة دائمة، ولم يشهدوا مصرع عائلاتهم بشكل مباشر”. 

وأكّد عاطف أنّ المسألة لا تقتصر على أولئك الذين لا يفهمون “بل تمتد إلى من لا يعرفون أصلاً أنّ ذويهم يكرهون إسرائيل، كالأيتام الذين قضى آباؤهم قبل أن يخبروهم بذلك، أو تمّ اعتقال أفراد أُسرهم ولم يسمح لهم بزيارتهم للاطلاع على هذه التفاصيل”.  

وأضاف “لقد ساهم الأكاديميون والصحفيون غير المطرودين من عملهم بتهمة معاداة السامية، وسياسة فيسبوك الصارمة حول المحتوى الفلسطيني، بألَّا يتقصر الجهل بهذه البديهيات على الأطفال، بل هناك بعض البالغين العاقلين الذين يزيد طولهم عن طول الحمار وعرضهم عن عرض البغل لا يفهمون أيضاً سبب كراهية من حولهم لإسرائيل، بل يدافعون عنها في بعض الأحيان، لذا تلجأ إسرائيل إلى هذه الوسيلة من حين إلى آخر لعلَّهم يفهمون”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إسرائيل تقرر إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف الهولوكوست

image_post

قرَّرت واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط، إسرائيل، إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف قتلى الهولوكوست، تخليداً لذكراهم، وتوعية للناس بخطر التطرُّف والكراهية والعنف، أملاً بعدم وقوع جرائم مماثلة ضد الإنسانية في المستقبل.

وأكَّد مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم صحة ما يتردَّد عن ارتكاب إسرائيل مجزرة في دير ياسين “عندما قدمنا إلى أرض الميعاد كانت خاوية لا حياة فيها. جميع ما وجدناه فيها تركه لنا أجدادنا الأوائل، البيوت والمراكز الثقافية والصحية والمؤسسات الحكومية وبيَّارات البرتقال ومزارع الزيتون والحمص والكنافة والفلافل والتطريز، وإن وَجدنا في دير ياسين رُفات ضحايا تعرضوا لمذبحة، فإنها بالتأكيد تعود لأجدادنا الذين قتلوا بأيدي قبائل الفلسطينيين الهمج”.

وأضاف “يزعم أعداء السامية بأن هذه المنطقة، وغيرها من مناطق إسرائيل، تضمُّ مقابر ضحايا مجازر سبق أن نفذناها، ليعرقلوا مساعينا بوضع نصب تذكاري لضحايا الهولوكوست، في الوقت الذي نحن فيه بأمسِّ الحاجة لهذه المقابر التي بلا أموات لأمواتنا الذين بلا مقابر”.

وبيَّن بنيامين أن الإسرائيليين لن يكتفوا بحدود المتحف الحالي “سنوسعه ونمدِّد النُّصب فوق جميع مقابر ضحايا المجازر المزعومة. سيصل يافا وحيفا واللد وكافة أراضينا التاريخية، إلى أن نمحو أي فرصة للتفكير بوقوعها، ويحظى الضحايا الأبرياء الحقيقيون وحدهم بالتعاطف الذي يستحقونه”.