المظاهرات في لبنان: قوّات الأمن تفاجئ المواطنين بوجودها | شبكة الحدود Skip to content

المظاهرات في لبنان: قوّات الأمن تفاجئ المواطنين بوجودها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

في سابقة تاريخية، اتحد زعماء الطوائف اللبنانية قلباً واحداً، ووقفوا وقفة زعيمٍ طائفيّ واحد، دفاعاً عن استمرار أزمة النفايات، التي يمثّل بقاؤها جزءاً لا يتجزأ من كيانهم الشخصي.

واعتبر علماء السياسة اللبنانية، من أمثال سمير فايز الشرتوني، أن فضّ قوى الأمن العنيف للمتظاهرين يشكل مؤشراً ايجابياً على سرعة تعامل الحكومة مع المتظاهرين، عكس بَلادتها في حل إشكالات ثانوية مؤقتة وهامشية مثل الكهرباء، والطائفية والعنصرية، والفراغ الرئاسي، وأزمة التجديد لمجلس النواب، واستمرار اتفاق الطائف، وملفات مجرمي الحرب الأهلية التي لم تحسم حتى هذه اللحظة، والتعذيب في السجون، وانعدام التنمية في الأطراف، والسيطرة على حدود الدولة، والجنود المخطوفين لدى جبهة النصرة، وطبعاً، النفايات.

وعبّر مواطنون لبنانيون عن فرحهم بظهور قوى الأمن اللبنانية أخيراً والتي لم يعرف المواطنون دورها من قبل، باستثناء احترافها تنظيم الأزمات المرورية وضيافة زوّار الجنوب في الحرب. “لقد كانت الشكوك تساورني حول هذه المؤسسة الوطنية الغامضة” يقول أحدهم، ويضيف: “إن قيامهم البارحة بإطلاق الرصاص والقنابل المسيلة وتكسير رؤوسنا، يشعرني بالطمأنينة أن الضرائب التي ندفعها من رواتبنا ومساعدات المغتربين تعود علينا في نهاية المطاف”.

يذكر أن الاضطرابات الحالية في لبنان، دفعت وزارة الخارجية السورية لتحذير رعاياها من التوجه إلى الأراضي اللبنانية الشقيقة لمخاوف أمنية، مؤكدة أن لكل مواطن سوري الحق في التظاهر في بلاده الأصلية، والموت فيها أيضاً. كما أشارت مصادر مطلعة أن خليفة المسلمين أبو بكر البغدادي يعد خطاباً مسجلاً يبارك فيه الثورة اللبنانية، يؤكد فيه للجماهير الثائرة أن الدولة الإسلامية لن تتركهم عزّلاً لوحدهم، وأنها البديل الوحيد على أرض الواقع وأرض عرسال، مبشراً الثوار والمجاهدين بحصص عادلة ووفيرة من السبايا الحسناوات، ويطمئن سبايا المستقبل بأن روائح مجاهدي الدولة أفضل بكثير من روائح سياسيّ لبنان.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

موجات انتحار جماعي في فلسطين بعد أنباء استقالة عبّاس

image_post

هزّ السيد الرئيس القائد الأخ المناضل الرمز والشهيد مرتين محمود عباس أبو مازن الوجدان الفلسطيني البارحة، إثر أنباء غير نهائية وغير مؤكدة، عن استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

تأتي هذه الأنباء في ظل عدم تأكيد الرئيس الفلسطيني أو نفيه لقيامه بتلك الخطوة، مع تأكيده بأنه سيترك النّاس في حيرة لأشهر وسنوات دون أن يتأكّدوا فعلاً إذا كان قد استقال أم لا، خصوصاً بأن النّاس كانوا غير متأكّدين أبدا عن ماهيّة المنظمة كلّها على أية حال*.

وتؤكد جميع المصادر أن الخطوة لم تأتِ لنية الرئيس الاستقالة حقاً، بل لكونه يشعر بالوحدة والملل ويريد أن يلعب لعبة الديكاتوريين الشهيرة، والشبيهة بمقالب “الكاميرة الخفية”، مع فرق أن الكاميرات هذه المرة غير خفية. وتدور أحداث هذه اللعبة حول إعلان الحاكم نيّته الاستقالة من منصبه، أو إعلانه نيته عدم الترشح في الدورة الانتخابية الهزلية القادمة، لتخرج بعد ذلك الحشود الكبيرة المفجوعة كي ترجوا الحاكم وتقبل عورته كي يعدل عن استقالته، ثم يخرج الحاكم بعد ذلك وينزل عند مطالب الحشود المتيمة بحبه، ويعدل عن استقالته بناء على رغبتهم، فيفرح الشعب ويعودوا إلى منازلهم ويناموا بهناء وسرور ليحضنوا وساداتهم بطمأنينة. يذكر أن أول من بدأ هذه اللعبة كان جمال عبد الناصر بعد هزيمة عام ٦٧، وتبعه بعد ذلك عدد يصعب حصره من الحكام العرب.

من جهة أخرى حذرت كثير من المصادر الرئيس عباس من خطورة لعب هذه المسرحية في فلسطين، إذ أن الظروف (وغيرها) قد لا تسمح بنفس النتائج المرجوة؛ فالحواجز والمستوطنات التي تقيمها إسرائيل على الطرق المؤدية للساحات الرئيسية في رام الله ومدن الضفة الأخرى، قد تمنع  الكثير من الفلسطينيين من الخروج والتجمع لمطالبة عباس وصحبه بالتراجع عن الاستقالة. وأشارت ذات المصادر إلى قلقٍ حول تواجد مثل تلك الحشود والذي قد يؤدّي إلى مظاهرات تحيي الرئيس الفلسطيني على قراره وتؤكد على وجوب تنفيذه فوراً، بل وتطالب باستقالته من رئاسة السلطة الفلسطينية نفسها.

*منظمة التحرير الفلسطينية (مَتَفّ): الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، اعتمدت المؤسسية في الفساد والرشاوي، وكانت أوّل من حوّل الثورة إلى وظيفة براتب مغري. قامت المنظمة بتنظيم هجرات الشعب الفلسطيني ومعدّلات شعبيته في الأردن ولبنان وتونس، وكانت دائماً ما تغادر مواقعها تحت وابل من الرصاص الإحتفالي الذي يطلقه سكان البلاد او الثوّار أنفسهم. تأسست المنظمة كشركة مساهمة محدودة سرعان ما تحوّلت إلى العمل المسرحي والترفيهي

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

واشنطن تواصل تدريب المعارضة السورية على الاعتدال

image_post

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن الإدارة الأميركية لن تتخلى عن أحلامها في خلق معارضة سورية معتدلة وموالية لها في آن معاً، وأن القضاء على داعش والنظام وإقامة سلام مع إسرائيل ومجابهة الاقتصاد الصيني ستكون كلها أولويات هذه المعارضة المكوّنة من 25 شخصاً، تم اعتقال نصفهم من قبل جبهة النصرة، في حين يفكّر الباقي بالانضمام لدولة الخلافة.

وأكدت الناطقة باسم البنتاغون الكومندان الأخّاذة والمميتة في آنٍ واحد بيوتي سميث، نية الولايات المتحدة تخصيص حوالي ٦٠٠ مليون دولار لبرنامج إعادة تأهيل المعارضين ذوي العاهات النفسية أو الطائفية؛ أي قرابة الـ٥٠٠ دولار فعلياً بعد وصول المال واقتطاع نسب الفساد.

وتواجه عمليات التدريب عوائق من ضمنها صعوبة تمييز المعارضين المعتدلين للأهداف المدنية من العسكرية. ويواجه هؤلاء صعوبة استيعاب أن دور العبادة، خصوصا الشيعية منها، والنساء اللواتي لا يرتدين البرقع، ودور السينما  ليست أهداف عسكرية أساسية ضرورية للقضاء على النظام. وأشار الناطق إلى أن الضبّاط الذين يشرفون على تدريب المعارضة يبذلون جهوداً كبيرة لإقناع المعارضين أن الكنائس ليست بيوتاً لممارسة الجنس الجماعي وأن الشيعة لا يذبحون السنة “كقرابين للحسين” في حسينياتهم وأن النساء اللواتي لا يرتدين البرقع لا علاقة لهن بازدياد عدد الزّلازل في العالم.

وكان مركز الكون، واشنطن، قد أعلن عن نيته  غسل دماغ ٤٥٠٠ شخص كل ثلاثة سنوات، ليكونوا قادرين على قبول السياسات الأمريكية المزدوجة تجاه بلادهم، والمحاربة والموت فعلاً لأجل إشكالات طائفية عملت الحكومات الأمريكية على إعادة إحيائها وتنميتها في أوقات سابقة.

إلّا أن العثرات المنتشرة على جميع الطرق في المنطقة أدّت إلى فشل أو قتل أو خطف أو هتك عرض عدد من أفراد الوحدة الأولى التي دخلت سوريا بُعيد انتهائهم من الدورة الأمريكية الشهرية والسرية جداً في الأردن وتركيا والعراق.

واعتبر الأطباء النفسيون الأمريكان المشاركون في برنامج إعادة التأهيل أن البعثة الأولى كانت اختباراً  ناجحاً لمزاوجة فكرة  “كبش الفداء” مع مفهوم “بالون الاختبار” عند ابتعاث الفرقة، كي لا تتكرر التجربة الأفغانية بحذافيرها كل مرة، في كل مكان في العالم الثالث بما في ذلك منزل كاتب المقال.