Facebook Pixel ابن سلمان يتعلم من أخطائه ويمنع تسريب معلومات موثقة حول إخفاء الأميرة بسمة Skip to content

ابن سلمان يتعلم من أخطائه ويمنع تسريب معلومات موثقة حول إخفاء الأميرة بسمة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد نحو سنتين من دخول خاشقجي قنصلية بلاده في اسطنبول وعدم خروجه منها، وتصريح العاهل السعودي جلالة ولي العهد محمد بن سلمان بأنه غادر القنصلية بعد دخولها بـ “دقائق أو ساعة”، وتوصُّل الأمن التركي إلى أنه قُتل داخلها، ودخول المحققين الأتراك لتفتيش القنصلية، واتهام إردوغان لأعلى المستويات في السعودية، ومطالبته بمحاكمة ١٨ مشتبهاً منهم أعضاء في الحرس الملكي وعسكريون وطبيب شرعي دخل اسطنبول وهو يحمل منشار عظام، واعتقاد ترامب أن “قتلة مارقين” ربما يقفون وراء الجريمة، وتوصل السعودية إلى حدوث شجار أدى إلى وفاته، وقول ترامب إن التفسير السعودي موثوق به، ثم تراجعه وإبداء عدم رضاه عنه، وظهور تسجيلات توثق عملية القتل، وإصدار المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريراً يتهم السعودية بقتله عمداً، واتهام مجلس الشيوخ الأمريكي ولي العهد بالتورط في الجريمة، واعتراف ابن سلمان بأن مقتله في ظل إدارته يُحمله المسؤولية، دون أن يحمل قدر أنملة منها. بعد كل هذا، ها هو يخفي الأميرة بسمة آل سعود، ولكن بعد تعلمه من أخطاء الماضي وأخذه كامل الاحتياطات والإجراءات اللازمة لمنع تسريب معلومات موثقة حول القضية.

وتُظهر هذه العملية تطوراً ملموساً بأداء محمد، إذ فعل فعلته بالتزامن مع  طرح نفط البلاد، أسهم شركة أرامكو، للبيع، مما يتيح له الحفاظ على صورته حتى لو ظهر على الشاشات حاملاً رأس شخص بيده، ويحافظ على تدفق الاستثمار إلى السعودية.

إضافة إلى ذلك، أخفى محمد الأميرة في منطقة نفوذه، حيث لا توجد خديجة جنكيز لتُفزع الدنيا عليها، وحتى لو وجدت فباستطاعته إخفاؤها. وحيث من المستحيل أن يفتح الإعلام السعودي فمه حول القضية، وبالتالي، لن تصبح قضية رأي عام، ولن يكون هناك إردوغان يتوعد ويلوِّح ويهدد، ولا جزيرة تغطي الملف أربعاً وعشرين ساعة، ولا كاميرات مراقبة تكشف آخر صورٍ لتحركاتها، ولا أجهزة تنصت تقدم تسجيلات تثبت أي شيء، وإن وجدت، يمكن اعتبارها غير موجودة. 

وحتى لو وُجدت أجهزة تجسس لجهات أجنبية، وبُثَّ محتواها دون أدنى تردد بفضحها حقيقة تجسسهم، لقناعتهم بأن من يتهمونه مذنبٌ لن يجرؤ على الاعتراض حول تجسُّسهم عليه، وأجبن من أن يكترثوا به. حتى لو كانت تلك الأجهزة موجودة؛ فهي في السعودية حيث يمكن لمحمد التمسك بالرد الهادئ والإعراب عن القلق حول مصير الأميرة؛ وفي أسوأ الأحوال، إذا تعرض لضغط كبير حول مصيرها، يستطيع أن يعرض على من يتهمه أو يسأل عنها أن يتفضل إلى الريتز كارلتون ليشرح له وجهة نظره ويفهمه خطأه.

ومما يوضح بشكل أكبر مقدار ما تعلُّمه محمد، هو أن عملية الإخفاء ضربة استباقية؛ لم ينتظرها حتى تغادر البلاد وتحدث مشكلة ويتحرك على إثرها، بل قام بما يلزم فور ملاحظته دعمها لعمل إصلاحات دستورية وللقضايا إنسانية، وهو ما جعله يتنبأ باحتمالية أن تطالب بإجراء إصلاحات، على غرار الناشطات المعتقلات، قبل أن يجريها بإرادته الحرة.

التطور الذي حدث يبشِّر بعمليات نوعية في المستقبل القريب، لا تكون فيه الوثائق التي تؤكد حدوث إخفاء أو اغتيال أو اعتقال غير موجودة فحسب، بل لا تكون هناك أخبار تتحدث عن الأمر، وكأن شيئاً لم يكن.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

استدعاء قاسم سليماني لطهران للاستفادة من خبراته في قمع المواطنين العرب

image_post

استدعت القيادة الإيرانية العليا اللواء مندوبها السامي في العراق وسوريا ولبنان قائد فيلق القدس قاسم سليماني للعودة إلى قواعده الأساسية، وتقديم الخبرات التي راكمها خلال السنين الماضية في قمع المواطنين العرب، حفاظاً على تبعية إيران أيضاً لقيادة الثورة الإسلامية.

ويعرف قاسم بنشاطه الشديد وانتشاره على كل الأصعدة؛ إذ يراه المرء منهمكاً بتعليم رئيس الوزراء العراقي ورسم الاستراتيجيات له وتوجيه البرلمانيين والمسؤولين للسيطرة على الأزمة المشتعلة وطرق القضاء عليها، ثم يراه خلال ربع ساعة في سوريا مجتمعاً مع الجنود الإيرانيين وبشار الأسد ليعطيهم تعليماته، بعدما يكون قد مرَّ على لبنان ورتَّب عدداً من الملفات مع نصر الله لتشكيل الحكومة المقبلة وضبط أمور الحزب، وعاد إلى العراق للتأكد من تنفيذ أوامره، وهو ما يجعله الأفضل لقمع الاحتجاجات والدوس على أي محتجين يقرر خامنئي أنهم “متآمرون”. 

وتشير مصادر موثوقة إلى أن قاسم سيشرع خلال اليومين المقبلين بتوزيع قواته قرب المراقد والأماكن المقدسة والتذكير بضرورة حماية الشيعة والمذهب الشيعي اللذين يتعرضان لهجوم من السعودية والسنة والشيطان الأعظم وإسرائيل، وعقب ذلك يتعرض المتظاهرون للقنص على يد “مجهولين”، مما يضطره للتدخل بشكل فوري وقمع الاحتجاجات ونشر الجنود على”الإرهابيين”. 

ومن المتوقع أن يفرض قاسم سيطرته كما طُلب منه وأكثر، لامتلاكه، إلى جانب الحرس الثوري، قواعد قوية في العراق وسوريا ولبنان وميليشيات وحشود تدين له بالولاء أكثر من الإيرانيين أنفسهم تقف متأهبة بانتظار إشارة من إصبعه، يمكنه استدعاؤها لتعينه على “استعادة الأمن”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب ينفي انحيازه لنتنياهو ويؤكد أنّه مهني لم يعترف بشرعية المستوطنات إلا لأجل مصالحه التجارية فقط

image_post

نفى الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب الشائعات التي تتهمه بالانحياز لصالح حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنّه يتعامل بمهنية مع كل القضايا بما فيها الصراع العربي الإسرائيلي، ولم يُقرّ بشرعية بناء المستوطنات في الضفة الغربية إلا لأجل مصالحه التجارية فقط.

وأكد دونالد أنّ العمل عمل “الاستثمار مع نتنياهو كان مُجدياً بالفعل، أما الفلسطينيون فلا يفقهون شيئاً في عالم الأعمال. لا أمانع بالتعامل معهم إن كانوا يملكون أموالاً يقرضونها لصهري أو أراضي صالحة أبني عليها ملاعب غولف مثل عسقلان، حتّى القدس الشرقية لم تعد ملكاً لهم، ومن غير المعقول أن يطالبوني ببناء مشاريعي في مخيم بلاطة”. 

وبيّن دونالد أنّه لا ينحاز لإسرائيل دون تفكير أو حسابات “بدليل أنني آزرت نتنياهو في معركته ضد غانتس مع أنّ الاثنين وفيان لإسرائيل بنفس القدر، لكنّ المهنية اقتضت أن أقف مع مصالحي التجارية؛ فالعمل فيه نظام وانضباط ومصالح بشر وعقود وقروض ومشاريع تنتظر التنفيذ”.

و أشار دونالد إلى أنّ مشكلة الفلسطينيين والعرب والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تكمن بأنهم سطحيون يفتقرون للمهنية “يفسرون كُل شيء على أنّه حب وغرام وانتقام ويمين متطرف، مع أنّ علاقتي مع إسرائيل تسبق انخراطي بالسياسة، ولا يجوز أن أتوقف عن دعمهم لمجرد أن أصبحت رئيساً لأعظم دولة في العالم، عليهم التمتع ببعض الاحترافية وفصل العمل عن العواطف وحقوق الإنسان والتاريخ والجغرافيا والقانون”.