ترامب ينفي انحيازه لنتنياهو ويؤكد أنّه مهني لم يعترف بشرعية المستوطنات إلا لأجل مصالحه التجارية فقط | شبكة الحدود Skip to content

ترامب ينفي انحيازه لنتنياهو ويؤكد أنّه مهني لم يعترف بشرعية المستوطنات إلا لأجل مصالحه التجارية فقط

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نفى الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب الشائعات التي تتهمه بالانحياز لصالح حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنّه يتعامل بمهنية مع كل القضايا بما فيها الصراع العربي الإسرائيلي، ولم يُقرّ بشرعية بناء المستوطنات في الضفة الغربية إلا لأجل مصالحه التجارية فقط.

وأكد دونالد أنّ العمل عمل “الاستثمار مع نتنياهو كان مُجدياً بالفعل، أما الفلسطينيون فلا يفقهون شيئاً في عالم الأعمال. لا أمانع بالتعامل معهم إن كانوا يملكون أموالاً يقرضونها لصهري أو أراضي صالحة أبني عليها ملاعب غولف مثل عسقلان، حتّى القدس الشرقية لم تعد ملكاً لهم، ومن غير المعقول أن يطالبوني ببناء مشاريعي في مخيم بلاطة”. 

وبيّن دونالد أنّه لا ينحاز لإسرائيل دون تفكير أو حسابات “بدليل أنني آزرت نتنياهو في معركته ضد غانتس مع أنّ الاثنين وفيان لإسرائيل بنفس القدر، لكنّ المهنية اقتضت أن أقف مع مصالحي التجارية؛ فالعمل فيه نظام وانضباط ومصالح بشر وعقود وقروض ومشاريع تنتظر التنفيذ”.

و أشار دونالد إلى أنّ مشكلة الفلسطينيين والعرب والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تكمن بأنهم سطحيون يفتقرون للمهنية “يفسرون كُل شيء على أنّه حب وغرام وانتقام ويمين متطرف، مع أنّ علاقتي مع إسرائيل تسبق انخراطي بالسياسة، ولا يجوز أن أتوقف عن دعمهم لمجرد أن أصبحت رئيساً لأعظم دولة في العالم، عليهم التمتع ببعض الاحترافية وفصل العمل عن العواطف وحقوق الإنسان والتاريخ والجغرافيا والقانون”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

العالم يحتفل باليوم العالمي للرجل بمناسبة عيد ميلاد السيسي

image_post

كشفت تحقيقات فريق الحدود الاستقصائية عن أن صدفة تزامن يوم الرجل العالمي مع يوم عيد ميلاد الرئيس عبد الفتاح السيسي ليست صدفة كما يعتقد الجميع، وأن الاحتفال بالحدثين بدأ في اليوم نفسه، التاسع عشر من تشرين الثاني من عام ١٩٥٤، هو يوم ميلاد القائد السيسي، الذي يتبع مولده بعد بضع ساعات استحداث اليوم العالمي للرجل.    

وجاء أيضاً في التقرير معلومات عن أصل مسمى اليوم العالمي للرجل، ليتبين أن اسمه الحقيقي هو “اليوم العالمي للرجل السيسي”، حيث فُصلا عن بعضها ليحتفل العالم بالمناسبتين كل على حدة، دلالة على عظمة القائد السيسي وأهمية الاحتفال به كرجل من جهة، و بقدومه إلى كوكب الأرض من جهة أخرى. 

ولم يتفاجأ الإعلام المصري المستقل بنتائج التحقيق، إذ إن معلومات كهذه بديهية بالنسبة له ولا جديد فيها، بل هي تأكيد لما يعرفه الجميع ويشعرون به، وهو استحالة وجود يوم للرجال دون الرجل الرجل، سيادة الزعيم رئيس الحكومة وزير الداخلية والدفاع قائد ثورة ٣٠ يونيو والجيش المشير المتقاعد البطل الصامد قاضي قاضي القضاة سماحة المفتي الفيلسوف الطبيب فخامة الدَّكر نور عينينا رئيس مصر السابق الحالي والمستقبلي عبد الفتاح البِرنس السيسي.

على صعيد متصل، أشارت نتائج أولية لتحقيقات أخرى عن وجود علاقة أيضاً بين عيد بلوغ  بشار الأسد واليوم العالمي للديمقراطية وحرية الاختيار وتداول السلطة، وذكرى نطق سلمان بأول كلمة واليوم العالمي لرئاسة المرأة جميع المناصب الرسمية، ويوم اتخاذ سعد الحريري قراراً بنفسه عن عمر يناهز السابعة والعشرين واليوم العالمي للحرية والسيادة والاستقلال، ويوم استشهاد العقيد الراحل معمر القذافي واليوم العالمي للاختباء في أنبوب صرفٍ كبيرٍ.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

روحاني يؤكد أن المظاهرات مؤامرة لإلهائه عن التعامل مع لبنان والعراق بمسائل محلية هامشية

image_post

أكّد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حسن روحاني أنّ المظاهرات التي تعمُّ إيران ليست سوى مؤامرة تقودها قوى الشر لصرف إيران عن التعامل مع قضايا ذات أولوية كالعراق ولبنان، وإلهائها بمسائل محلية هامشية.

وقال حسن إنّه كان أولى بالمتظاهرين دعم بلادهم في حروبها الحقيقية ومؤازرتها بقمع المتآمرين في العراق ولبنان من خلال التبرّع من جيوبهم “أو على الأقل الترحيب برفع الأسعار لدعم القضايا المركزية، لكنّ الخونة لم يكتفوا بالاستياء من قرارنا القومي، بل استغلوا الموقف وخرجوا في مظاهرات لتشتيت صفوف الحرس الثوري”. 

وأشار حسن إلى أنّ هذه المؤامرات لن تثبط عزيمة الدولة “فنحن نعتمد على مندوبينا في العراق ولبنان ونثق بأدائهم على كافة المستويات؛ سواء سياسياً من خلال حكومتي وبرلماني البلدين، أو أمنياً عبر ميليشياتنا التي أثبتت كفاءتها ومكَّنتنا من السيطرة على الوضع والمحافظة على معدل القمع والقتل في البلدين رغم انشغالنا بقتل واعتقال المحتجين في إيران”.  

وبيّن حسن أنّ ما يحدث اليوم ليس سوى ضريبة إدارة دولة عظمى كإيران “لم يتوقف العالم عن محاربتنا والتآمر علينا؛ فما أن هدأ الوضع في سوريا قليلاً حتّى اشتعلت العراق ومن ثمّ لبنان. نُحارب ونُحاصر اقتصادياً، وكلّما حاولنا التركيز تأتينا مشكلة أكثر ثانوية كهذه الاحتجاجات، حتّى بتنا مشغولين عن أكثر القضايا أساسيةً، وهي تخصيب اليورانيوم”.