العالم يحتفل باليوم العالمي للرجل بمناسبة عيد ميلاد السيسي | شبكة الحدود Skip to content

العالم يحتفل باليوم العالمي للرجل بمناسبة عيد ميلاد السيسي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كشفت تحقيقات فريق الحدود الاستقصائية عن أن صدفة تزامن يوم الرجل العالمي مع يوم عيد ميلاد الرئيس عبد الفتاح السيسي ليست صدفة كما يعتقد الجميع، وأن الاحتفال بالحدثين بدأ في اليوم نفسه، التاسع عشر من تشرين الثاني من عام ١٩٥٤، هو يوم ميلاد القائد السيسي، الذي يتبع مولده بعد بضع ساعات استحداث اليوم العالمي للرجل.    

وجاء أيضاً في التقرير معلومات عن أصل مسمى اليوم العالمي للرجل، ليتبين أن اسمه الحقيقي هو “اليوم العالمي للرجل السيسي”، حيث فُصلا عن بعضها ليحتفل العالم بالمناسبتين كل على حدة، دلالة على عظمة القائد السيسي وأهمية الاحتفال به كرجل من جهة، و بقدومه إلى كوكب الأرض من جهة أخرى. 

ولم يتفاجأ الإعلام المصري المستقل بنتائج التحقيق، إذ إن معلومات كهذه بديهية بالنسبة له ولا جديد فيها، بل هي تأكيد لما يعرفه الجميع ويشعرون به، وهو استحالة وجود يوم للرجال دون الرجل الرجل، سيادة الزعيم رئيس الحكومة وزير الداخلية والدفاع قائد ثورة ٣٠ يونيو والجيش المشير المتقاعد البطل الصامد قاضي قاضي القضاة سماحة المفتي الفيلسوف الطبيب فخامة الدَّكر نور عينينا رئيس مصر السابق الحالي والمستقبلي عبد الفتاح البِرنس السيسي.

على صعيد متصل، أشارت نتائج أولية لتحقيقات أخرى عن وجود علاقة أيضاً بين عيد بلوغ  بشار الأسد واليوم العالمي للديمقراطية وحرية الاختيار وتداول السلطة، وذكرى نطق سلمان بأول كلمة واليوم العالمي لرئاسة المرأة جميع المناصب الرسمية، ويوم اتخاذ سعد الحريري قراراً بنفسه عن عمر يناهز السابعة والعشرين واليوم العالمي للحرية والسيادة والاستقلال، ويوم استشهاد العقيد الراحل معمر القذافي واليوم العالمي للاختباء في أنبوب صرفٍ كبيرٍ.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

روحاني يؤكد أن المظاهرات مؤامرة لإلهائه عن التعامل مع لبنان والعراق بمسائل محلية هامشية

image_post

أكّد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حسن روحاني أنّ المظاهرات التي تعمُّ إيران ليست سوى مؤامرة تقودها قوى الشر لصرف إيران عن التعامل مع قضايا ذات أولوية كالعراق ولبنان، وإلهائها بمسائل محلية هامشية.

وقال حسن إنّه كان أولى بالمتظاهرين دعم بلادهم في حروبها الحقيقية ومؤازرتها بقمع المتآمرين في العراق ولبنان من خلال التبرّع من جيوبهم “أو على الأقل الترحيب برفع الأسعار لدعم القضايا المركزية، لكنّ الخونة لم يكتفوا بالاستياء من قرارنا القومي، بل استغلوا الموقف وخرجوا في مظاهرات لتشتيت صفوف الحرس الثوري”. 

وأشار حسن إلى أنّ هذه المؤامرات لن تثبط عزيمة الدولة “فنحن نعتمد على مندوبينا في العراق ولبنان ونثق بأدائهم على كافة المستويات؛ سواء سياسياً من خلال حكومتي وبرلماني البلدين، أو أمنياً عبر ميليشياتنا التي أثبتت كفاءتها ومكَّنتنا من السيطرة على الوضع والمحافظة على معدل القمع والقتل في البلدين رغم انشغالنا بقتل واعتقال المحتجين في إيران”.  

وبيّن حسن أنّ ما يحدث اليوم ليس سوى ضريبة إدارة دولة عظمى كإيران “لم يتوقف العالم عن محاربتنا والتآمر علينا؛ فما أن هدأ الوضع في سوريا قليلاً حتّى اشتعلت العراق ومن ثمّ لبنان. نُحارب ونُحاصر اقتصادياً، وكلّما حاولنا التركيز تأتينا مشكلة أكثر ثانوية كهذه الاحتجاجات، حتّى بتنا مشغولين عن أكثر القضايا أساسيةً، وهي تخصيب اليورانيوم”.  

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إسرائيل تقصف غزة رويداً رويداً التزاماً بالتهدئة

image_post

أكَّدت واحة السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط، إسرائيل، أن الغارات النموذجية التي تشنُّها على غزة تحترم معايير الاتفاق مع الفلسطينيين؛ إذ تشنُّها رويداً رويداً بطريقة تظهر مدى التزامها بالتهدئة معهم.

وقال وزير “الدفاع” الإسرائيلي، نفتالي بينيت إن كل ما تمارسه إسرائيل منذ الاتفاق مع الفلسطينيين يتَّسم بالهدوء “يصحو طيَّارنا دون توتر أو قلق، يتناول إفطاره وقهوته على وقع الموسيقى الكلاسيكية، يودِّع أفراد عائلته ويطبع القبلات على وجناتهم، ثم يتوجَّه إلى عمله دون عجالة، ليصعد إلى الطائرة على مهله، وينطلق بها بسلاسة ونعومة على سرعة معتدلة؛ وفوق غزّة، يتجنب النطق بأي كلمة كي لا يزعج سكانها. يضغط زر القصف بأناة، ليسقط الصاروخ على الناس برويّة؛ فتنهار المباني بلا ضجة وغبار وحرائق، ويموت الناس دون الشعور بألم”.

وأضاف “ما الذي يمكننا فعله ليرضى الفلسطينيون؟ لقد التزمنا معهم التزاماً تاماً؛ فإسرائيل معروفة بحفظ عهودها ومواثيقها، لكن، من الواضح أن فهمهم للتهدئة لا يتطابق معنا؛ مثل فهمهم للسلام، والقوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات وحقوق الإنسان. يجب التوصل لتعريف مشترك بيننا، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، علينا الدخول بمفاوضات جادة نحدِّد فيها نوع الأسلحة المسموح استخدامها خلال التهدئة، وحجم الخسائر المتوقّع وعدد الضحايا وكيفية قتلهم”. 

وأوضح نفتالي أن الفلسطينيين هم من خرقوا التهدئة “هذا عهدنا بهم، لا يلتزمون بأي اتفاقية معنا. حتى عندما لا نقصفهم ونكتفي بحصارهم، يخرجون بمظاهرات واحتجاجات، والآن، ورغم كل الهدوء الذي نتصرَّف به، تجدهم غاضبين يشتموننا ويتأهّبون للقتال، وهذا دلالة واضحة على عدم صدقهم وسوء نواياهم تجاهنا”.

وأشار نفتالي إلى عدم وجود داع لكل ما يثيره الفلسطينيون من ضجة ” إن كانت تهدئتنا لا تعجبهم، فإنها بالتأكيد لن تستمر للأبد؛ ستنتهي عاجلاً أو آجلاً ونعود لقصفهم بالشكل المعتاد. ما الفرق بين اليوم والغد؟ واجبنا سنؤديه لا محالة، وخير البرِّ عاجله”.