موجات انتحار جماعي في فلسطين بعد أنباء استقالة عبّاس | شبكة الحدود

موجات انتحار جماعي في فلسطين بعد أنباء استقالة عبّاس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

هزّ السيد الرئيس القائد الأخ المناضل الرمز والشهيد مرتين محمود عباس أبو مازن الوجدان الفلسطيني البارحة، إثر أنباء غير نهائية وغير مؤكدة، عن استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

تأتي هذه الأنباء في ظل عدم تأكيد الرئيس الفلسطيني أو نفيه لقيامه بتلك الخطوة، مع تأكيده بأنه سيترك النّاس في حيرة لأشهر وسنوات دون أن يتأكّدوا فعلاً إذا كان قد استقال أم لا، خصوصاً بأن النّاس كانوا غير متأكّدين أبدا عن ماهيّة المنظمة كلّها على أية حال*.

وتؤكد جميع المصادر أن الخطوة لم تأتِ لنية الرئيس الاستقالة حقاً، بل لكونه يشعر بالوحدة والملل ويريد أن يلعب لعبة الديكاتوريين الشهيرة، والشبيهة بمقالب “الكاميرة الخفية”، مع فرق أن الكاميرات هذه المرة غير خفية. وتدور أحداث هذه اللعبة حول إعلان الحاكم نيّته الاستقالة من منصبه، أو إعلانه نيته عدم الترشح في الدورة الانتخابية الهزلية القادمة، لتخرج بعد ذلك الحشود الكبيرة المفجوعة كي ترجوا الحاكم وتقبل عورته كي يعدل عن استقالته، ثم يخرج الحاكم بعد ذلك وينزل عند مطالب الحشود المتيمة بحبه، ويعدل عن استقالته بناء على رغبتهم، فيفرح الشعب ويعودوا إلى منازلهم ويناموا بهناء وسرور ليحضنوا وساداتهم بطمأنينة. يذكر أن أول من بدأ هذه اللعبة كان جمال عبد الناصر بعد هزيمة عام ٦٧، وتبعه بعد ذلك عدد يصعب حصره من الحكام العرب.

من جهة أخرى حذرت كثير من المصادر الرئيس عباس من خطورة لعب هذه المسرحية في فلسطين، إذ أن الظروف (وغيرها) قد لا تسمح بنفس النتائج المرجوة؛ فالحواجز والمستوطنات التي تقيمها إسرائيل على الطرق المؤدية للساحات الرئيسية في رام الله ومدن الضفة الأخرى، قد تمنع  الكثير من الفلسطينيين من الخروج والتجمع لمطالبة عباس وصحبه بالتراجع عن الاستقالة. وأشارت ذات المصادر إلى قلقٍ حول تواجد مثل تلك الحشود والذي قد يؤدّي إلى مظاهرات تحيي الرئيس الفلسطيني على قراره وتؤكد على وجوب تنفيذه فوراً، بل وتطالب باستقالته من رئاسة السلطة الفلسطينية نفسها.

*منظمة التحرير الفلسطينية (مَتَفّ): الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، اعتمدت المؤسسية في الفساد والرشاوي، وكانت أوّل من حوّل الثورة إلى وظيفة براتب مغري. قامت المنظمة بتنظيم هجرات الشعب الفلسطيني ومعدّلات شعبيته في الأردن ولبنان وتونس، وكانت دائماً ما تغادر مواقعها تحت وابل من الرصاص الإحتفالي الذي يطلقه سكان البلاد او الثوّار أنفسهم. تأسست المنظمة كشركة مساهمة محدودة سرعان ما تحوّلت إلى العمل المسرحي والترفيهي

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

واشنطن تواصل تدريب المعارضة السورية على الاعتدال

image_post

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن الإدارة الأميركية لن تتخلى عن أحلامها في خلق معارضة سورية معتدلة وموالية لها في آن معاً، وأن القضاء على داعش والنظام وإقامة سلام مع إسرائيل ومجابهة الاقتصاد الصيني ستكون كلها أولويات هذه المعارضة المكوّنة من 25 شخصاً، تم اعتقال نصفهم من قبل جبهة النصرة، في حين يفكّر الباقي بالانضمام لدولة الخلافة.

وأكدت الناطقة باسم البنتاغون الكومندان الأخّاذة والمميتة في آنٍ واحد بيوتي سميث، نية الولايات المتحدة تخصيص حوالي ٦٠٠ مليون دولار لبرنامج إعادة تأهيل المعارضين ذوي العاهات النفسية أو الطائفية؛ أي قرابة الـ٥٠٠ دولار فعلياً بعد وصول المال واقتطاع نسب الفساد.

وتواجه عمليات التدريب عوائق من ضمنها صعوبة تمييز المعارضين المعتدلين للأهداف المدنية من العسكرية. ويواجه هؤلاء صعوبة استيعاب أن دور العبادة، خصوصا الشيعية منها، والنساء اللواتي لا يرتدين البرقع، ودور السينما  ليست أهداف عسكرية أساسية ضرورية للقضاء على النظام. وأشار الناطق إلى أن الضبّاط الذين يشرفون على تدريب المعارضة يبذلون جهوداً كبيرة لإقناع المعارضين أن الكنائس ليست بيوتاً لممارسة الجنس الجماعي وأن الشيعة لا يذبحون السنة “كقرابين للحسين” في حسينياتهم وأن النساء اللواتي لا يرتدين البرقع لا علاقة لهن بازدياد عدد الزّلازل في العالم.

وكان مركز الكون، واشنطن، قد أعلن عن نيته  غسل دماغ ٤٥٠٠ شخص كل ثلاثة سنوات، ليكونوا قادرين على قبول السياسات الأمريكية المزدوجة تجاه بلادهم، والمحاربة والموت فعلاً لأجل إشكالات طائفية عملت الحكومات الأمريكية على إعادة إحيائها وتنميتها في أوقات سابقة.

إلّا أن العثرات المنتشرة على جميع الطرق في المنطقة أدّت إلى فشل أو قتل أو خطف أو هتك عرض عدد من أفراد الوحدة الأولى التي دخلت سوريا بُعيد انتهائهم من الدورة الأمريكية الشهرية والسرية جداً في الأردن وتركيا والعراق.

واعتبر الأطباء النفسيون الأمريكان المشاركون في برنامج إعادة التأهيل أن البعثة الأولى كانت اختباراً  ناجحاً لمزاوجة فكرة  “كبش الفداء” مع مفهوم “بالون الاختبار” عند ابتعاث الفرقة، كي لا تتكرر التجربة الأفغانية بحذافيرها كل مرة، في كل مكان في العالم الثالث بما في ذلك منزل كاتب المقال.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

صدمة تحول مواطناً إلى صندل

image_post

فوجئ طاقم الاسعاف عند دخولهم شقة في العاصمة عمّان بالمواطن م .ن وقد تحول الى صندل. وبحسب رواية زوجة المواطن أن زوجها تحول لصندل بعيد تلقيه نبأ تسريحه من العمل. وفي حين أكد الدكتور الذي اطلع على الحالة أن فقدان الوظيفة يمكن أن يؤدي إلى اكتئاب أو أن يقود بصاحبه إلى الانتحار لكن التحول من مواطن الى صندل هو أمر نادر الحدوث ولا يمكن إلا إذا اقتنع المريض ومن حوله أنه فعلاً ليس أكثر من صندل.

ووفقاً لرواية شهود عيان كانوا يعرفون المواطن، فإن هذه ليست الصدمة الأولى في حياته. فقد توالت الصدمات عليه منذ ولادته ومنها انهيار المشروع القومي العربي ومعاهدة الدفاع العربي المشترك وفيديوهات الاعدام والسلخ والقطع المنتشرة على الانترنت وسعر سندويشة الفلافل لدى مطعم أبو جبارة. وقد لاحظ من حوله بدايات هذا التحول في قسمات وجهه حيث كان يقضي أيامه الاخيرة فاغراً فمه كصندل زاحفا نحو البيت وملقىً امام التلفاز، حيث اكتفت زوجته بقلبه في كل مرة وجدته منقلباً على ظهره، إضافة إلى موجة الحر الاخيرة التي أعطته رائحة الصندل الخاصة التي تميز بها في آخر ايامه كمواطن.

ومن ناحيتها أكدت الحكومة حرصها على أن تسهل لكل أردني خدمة وطنه ومجتمعه بغض النظر عن ظروفه. وبلفتة إنسانية قررت الحكومة جمع المواطن- الصندل مع مواطن آخر كانت الحكومة قد تحفظت عليه منذ تحوله الى صندل قبل عام، ليكوّنا معا فردتي صندل وليستطيعا ممارسة حياتهما الجديدة بشكل طبيعي.