Facebook Pixel إسرائيل تقصف غزة رويداً رويداً التزاماً بالتهدئة Skip to content

إسرائيل تقصف غزة رويداً رويداً التزاماً بالتهدئة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكَّدت واحة السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط، إسرائيل، أن الغارات النموذجية التي تشنُّها على غزة تحترم معايير الاتفاق مع الفلسطينيين؛ إذ تشنُّها رويداً رويداً بطريقة تظهر مدى التزامها بالتهدئة معهم.

وقال وزير “الدفاع” الإسرائيلي، نفتالي بينيت إن كل ما تمارسه إسرائيل منذ الاتفاق مع الفلسطينيين يتَّسم بالهدوء “يصحو طيَّارنا دون توتر أو قلق، يتناول إفطاره وقهوته على وقع الموسيقى الكلاسيكية، يودِّع أفراد عائلته ويطبع القبلات على وجناتهم، ثم يتوجَّه إلى عمله دون عجالة، ليصعد إلى الطائرة على مهله، وينطلق بها بسلاسة ونعومة على سرعة معتدلة؛ وفوق غزّة، يتجنب النطق بأي كلمة كي لا يزعج سكانها. يضغط زر القصف بأناة، ليسقط الصاروخ على الناس برويّة؛ فتنهار المباني بلا ضجة وغبار وحرائق، ويموت الناس دون الشعور بألم”.

وأضاف “ما الذي يمكننا فعله ليرضى الفلسطينيون؟ لقد التزمنا معهم التزاماً تاماً؛ فإسرائيل معروفة بحفظ عهودها ومواثيقها، لكن، من الواضح أن فهمهم للتهدئة لا يتطابق معنا؛ مثل فهمهم للسلام، والقوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات وحقوق الإنسان. يجب التوصل لتعريف مشترك بيننا، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، علينا الدخول بمفاوضات جادة نحدِّد فيها نوع الأسلحة المسموح استخدامها خلال التهدئة، وحجم الخسائر المتوقّع وعدد الضحايا وكيفية قتلهم”. 

وأوضح نفتالي أن الفلسطينيين هم من خرقوا التهدئة “هذا عهدنا بهم، لا يلتزمون بأي اتفاقية معنا. حتى عندما لا نقصفهم ونكتفي بحصارهم، يخرجون بمظاهرات واحتجاجات، والآن، ورغم كل الهدوء الذي نتصرَّف به، تجدهم غاضبين يشتموننا ويتأهّبون للقتال، وهذا دلالة واضحة على عدم صدقهم وسوء نواياهم تجاهنا”.

وأشار نفتالي إلى عدم وجود داع لكل ما يثيره الفلسطينيون من ضجة ” إن كانت تهدئتنا لا تعجبهم، فإنها بالتأكيد لن تستمر للأبد؛ ستنتهي عاجلاً أو آجلاً ونعود لقصفهم بالشكل المعتاد. ما الفرق بين اليوم والغد؟ واجبنا سنؤديه لا محالة، وخير البرِّ عاجله”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

خامنئي: رفعنا سعر المحروقات لكشف الخونة الذين سيحتجون عندما نرفع سعر الخبز مجدَّداً

image_post

أكَّد المرشد الأعلى للثورة آية الله العظمى السيّد علي الحسيني الخامنئي مدّ ظلّه، نعم، أكد كلُّ هذا أنَّ السلطات رفعت أسعار المحروقات لتصطاد كلِّ من تسوِّل له نفسه الخروج إلى الشارع مُعترضاً، وتصفيته حتى لا يحتج حين تُرفع أسعار الخبز مجدداً. 

وقال خامنئي إنّه شعر بخيبة أمل حين رفعت الحكومة سعر الخبز أول مرَّة “لم تخرج سوى قلّة معارضة قمعناها قبل أن يدري بها أحد سوى الصحف الخليجية، وحين رفعناه ثانيةً، تكرَّر الأمر ذاته؛ فلم يعد أمامنا خيار سوى رفع الوقود حتّى نُلهب الشارع ونقدِّر حجم المعارضين الفجعانين المنكبين على الرفاهية وملذَّات الحياة مثل الخبز والمحروقات”.

وأضاف “رفع الأسعار استراتيجية ممتازة، وها هو يؤتي ثماره ويساعدنا بالوصول إلى أعداء الثورة، ثورة كل المظلومين، في كُلّ محافظاتنا. في طهران، في قم وأصفهان، وفي العراق ولبنان”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الجيش اللبناني يحقِّق في مقتل متظاهر لمعرفة ما إذا كان الجاني مدعوماً أم يمكن محاسبته

image_post

باشر الجيش اللبناني التحقيق بإطلاق أحد عناصره النار لتفريق المتظاهرين، وقتله أحدهم، أمام ابنه وزوجته، لمعرفة ما إذا كان مدعوماً أم يمكن محاسبته والظهور كمؤسسة وطنية قادرة على تحمُّل أي شكل من أشكال المسؤولية.

وقال قائد الجيش إن المؤسسة العسكرية لن تتهاون في التحقيق “نحن دولة مؤسسات تحتكم للدستور والقانون الذي ينضوي تحته جيشنا المُكلَّف بحماية الوطن وأمن مواطنيه. نرفض أن يمسَّ أي كان بسلامة المواطنين وحقِّهم بالتعبير، بالتأكيد سيكون هناك حساب، لكنه سيختلف بحسب نتائج التحقيق التي علينا التروّي قبل إصدارها. ليس بمقدورنا الاستعجال بمحاسبة الجاني؛ فهناك أبعاد ومحاذير تجب مراعاتها، أهمها، ألَّا يكون مدعوماً من جهة ما، وإلا، ستحاسبنا لاحقاً على محاسبته”.

وأضاف “علينا استئذان جماعته قبل محاسبته والتفاهم معهم قبل اتخاذ أي إجراء. قد نتوصل معهم إلى أن نسلِّمه لهم ليحاسبوه بطريقتهم الخاصة، أو نمنحه ترقية ووسام شرف، أو نحاسب من صوَّر الفيديو ونشره، ومن الوارد أيضاً أن نحاسب الضحية لأنه كان يتظاهر ويهدِّد السلم الأهلي”. 

وأوضح القائد أن الحساب سيكون مختلفاً إن أظهرت التحقيقات أن الجاني غير مدعوم “لكن قبل ذلك، يتوجب علينا التأكد إلى أي درجة يفتقر للدعم. من الجائز ألّا يكون محسوباً على أحد، لكن عادة ما يجد الجميع جماعة أو فرداً يحسبون عليه. من المحتمل أن تغضب طائفته، أو حزب طائفته، أو قريب أو صديق ينتمي لهذا الحزب، لذا، علينا التحقق قبل تحديد طريقة المحاسبة؛ قد نكتفي بمحاسبته على ثمن الرصاص، أو نخفض رتبته، أو نسرِّحه من الخدمة. أما إذا تبين أنه مستقل فعلاً ولا أحد يدعمه، قد نرسله إلى السجن أو نسلمه لجماعة القتيل لتصفِّي معه الحساب”.