خامنئي: رفعنا سعر المحروقات لكشف الخونة الذين سيحتجون عندما نرفع سعر الخبز مجدَّداً | شبكة الحدود Skip to content

خامنئي: رفعنا سعر المحروقات لكشف الخونة الذين سيحتجون عندما نرفع سعر الخبز مجدَّداً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكَّد المرشد الأعلى للثورة آية الله العظمى السيّد علي الحسيني الخامنئي مدّ ظلّه، نعم، أكد كلُّ هذا أنَّ السلطات رفعت أسعار المحروقات لتصطاد كلِّ من تسوِّل له نفسه الخروج إلى الشارع مُعترضاً، وتصفيته حتى لا يحتج حين تُرفع أسعار الخبز مجدداً. 

وقال خامنئي إنّه شعر بخيبة أمل حين رفعت الحكومة سعر الخبز أول مرَّة “لم تخرج سوى قلّة معارضة قمعناها قبل أن يدري بها أحد سوى الصحف الخليجية، وحين رفعناه ثانيةً، تكرَّر الأمر ذاته؛ فلم يعد أمامنا خيار سوى رفع الوقود حتّى نُلهب الشارع ونقدِّر حجم المعارضين الفجعانين المنكبين على الرفاهية وملذَّات الحياة مثل الخبز والمحروقات”.

وأضاف “رفع الأسعار استراتيجية ممتازة، وها هو يؤتي ثماره ويساعدنا بالوصول إلى أعداء الثورة، ثورة كل المظلومين، في كُلّ محافظاتنا. في طهران، في قم وأصفهان، وفي العراق ولبنان”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الجيش اللبناني يحقِّق في مقتل متظاهر لمعرفة ما إذا كان الجاني مدعوماً أم يمكن محاسبته

image_post

باشر الجيش اللبناني التحقيق بإطلاق أحد عناصره النار لتفريق المتظاهرين، وقتله أحدهم، أمام ابنه وزوجته، لمعرفة ما إذا كان مدعوماً أم يمكن محاسبته والظهور كمؤسسة وطنية قادرة على تحمُّل أي شكل من أشكال المسؤولية.

وقال قائد الجيش إن المؤسسة العسكرية لن تتهاون في التحقيق “نحن دولة مؤسسات تحتكم للدستور والقانون الذي ينضوي تحته جيشنا المُكلَّف بحماية الوطن وأمن مواطنيه. نرفض أن يمسَّ أي كان بسلامة المواطنين وحقِّهم بالتعبير، بالتأكيد سيكون هناك حساب، لكنه سيختلف بحسب نتائج التحقيق التي علينا التروّي قبل إصدارها. ليس بمقدورنا الاستعجال بمحاسبة الجاني؛ فهناك أبعاد ومحاذير تجب مراعاتها، أهمها، ألَّا يكون مدعوماً من جهة ما، وإلا، ستحاسبنا لاحقاً على محاسبته”.

وأضاف “علينا استئذان جماعته قبل محاسبته والتفاهم معهم قبل اتخاذ أي إجراء. قد نتوصل معهم إلى أن نسلِّمه لهم ليحاسبوه بطريقتهم الخاصة، أو نمنحه ترقية ووسام شرف، أو نحاسب من صوَّر الفيديو ونشره، ومن الوارد أيضاً أن نحاسب الضحية لأنه كان يتظاهر ويهدِّد السلم الأهلي”. 

وأوضح القائد أن الحساب سيكون مختلفاً إن أظهرت التحقيقات أن الجاني غير مدعوم “لكن قبل ذلك، يتوجب علينا التأكد إلى أي درجة يفتقر للدعم. من الجائز ألّا يكون محسوباً على أحد، لكن عادة ما يجد الجميع جماعة أو فرداً يحسبون عليه. من المحتمل أن تغضب طائفته، أو حزب طائفته، أو قريب أو صديق ينتمي لهذا الحزب، لذا، علينا التحقق قبل تحديد طريقة المحاسبة؛ قد نكتفي بمحاسبته على ثمن الرصاص، أو نخفض رتبته، أو نسرِّحه من الخدمة. أما إذا تبين أنه مستقل فعلاً ولا أحد يدعمه، قد نرسله إلى السجن أو نسلمه لجماعة القتيل لتصفِّي معه الحساب”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الاحتلال يقصف غزة لأنَّ فيها أطفالاً لا يعرفون لماذا يكره أباؤهم إسرائيل إلى هذه الدرجة

image_post

قرَّرت إسرائيل واحة الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط، قصف غزة مرة أخرى، وذلك استكمالاً لمشروعها التثقيفي للأطفال الفلسطينيين، خاصة أولئك الذين تقلُّ أعمارهم عن السنة ولم تسنح لهم الفرصة بعد لمعرفة لماذا يكره آباؤهم وأمهاتهم وأولاد عمهم الكبار وجيرانهم الواعون، إسرائيل إلى هذه الدرجة.

وقال الخبير في شؤون البديهيات، الأستاذ عاطف الكُرتع إنّ إسرائيل لم تَحِد يوماً عن مهمتها الأزلية في تثبيت وجودها وزراعة الكراهية لها في نفوس الفلسطينيين جيلاً بعد جيل “لكنّها تفهم عدم معرفة بعض الأطفال بالسبب الدقيق وراء لعن كُلّ من حولهم لهذا الكيان، خاصة أولئك الذين لم يشهدوا بأمّ أعينهم قصف منازلهم في السابق، ولم يفهموا سبب إصابة واحد على الأقل من أقاربهم بإعاقة دائمة، ولم يشهدوا مصرع عائلاتهم بشكل مباشر”. 

وأكّد عاطف أنّ المسألة لا تقتصر على أولئك الذين لا يفهمون “بل تمتد إلى من لا يعرفون أصلاً أنّ ذويهم يكرهون إسرائيل، كالأيتام الذين قضى آباؤهم قبل أن يخبروهم بذلك، أو تمّ اعتقال أفراد أُسرهم ولم يسمح لهم بزيارتهم للاطلاع على هذه التفاصيل”.  

وأضاف “لقد ساهم الأكاديميون والصحفيون غير المطرودين من عملهم بتهمة معاداة السامية، وسياسة فيسبوك الصارمة حول المحتوى الفلسطيني، بألَّا يتقصر الجهل بهذه البديهيات على الأطفال، بل هناك بعض البالغين العاقلين الذين يزيد طولهم عن طول الحمار وعرضهم عن عرض البغل لا يفهمون أيضاً سبب كراهية من حولهم لإسرائيل، بل يدافعون عنها في بعض الأحيان، لذا تلجأ إسرائيل إلى هذه الوسيلة من حين إلى آخر لعلَّهم يفهمون”.