واشنطن تواصل تدريب المعارضة السورية على الاعتدال | شبكة الحدود

واشنطن تواصل تدريب المعارضة السورية على الاعتدال

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن الإدارة الأميركية لن تتخلى عن أحلامها في خلق معارضة سورية معتدلة وموالية لها في آن معاً، وأن القضاء على داعش والنظام وإقامة سلام مع إسرائيل ومجابهة الاقتصاد الصيني ستكون كلها أولويات هذه المعارضة المكوّنة من 25 شخصاً، تم اعتقال نصفهم من قبل جبهة النصرة، في حين يفكّر الباقي بالانضمام لدولة الخلافة.

وأكدت الناطقة باسم البنتاغون الكومندان الأخّاذة والمميتة في آنٍ واحد بيوتي سميث، نية الولايات المتحدة تخصيص حوالي ٦٠٠ مليون دولار لبرنامج إعادة تأهيل المعارضين ذوي العاهات النفسية أو الطائفية؛ أي قرابة الـ٥٠٠ دولار فعلياً بعد وصول المال واقتطاع نسب الفساد.

وتواجه عمليات التدريب عوائق من ضمنها صعوبة تمييز المعارضين المعتدلين للأهداف المدنية من العسكرية. ويواجه هؤلاء صعوبة استيعاب أن دور العبادة، خصوصا الشيعية منها، والنساء اللواتي لا يرتدين البرقع، ودور السينما  ليست أهداف عسكرية أساسية ضرورية للقضاء على النظام. وأشار الناطق إلى أن الضبّاط الذين يشرفون على تدريب المعارضة يبذلون جهوداً كبيرة لإقناع المعارضين أن الكنائس ليست بيوتاً لممارسة الجنس الجماعي وأن الشيعة لا يذبحون السنة “كقرابين للحسين” في حسينياتهم وأن النساء اللواتي لا يرتدين البرقع لا علاقة لهن بازدياد عدد الزّلازل في العالم.

وكان مركز الكون، واشنطن، قد أعلن عن نيته  غسل دماغ ٤٥٠٠ شخص كل ثلاثة سنوات، ليكونوا قادرين على قبول السياسات الأمريكية المزدوجة تجاه بلادهم، والمحاربة والموت فعلاً لأجل إشكالات طائفية عملت الحكومات الأمريكية على إعادة إحيائها وتنميتها في أوقات سابقة.

إلّا أن العثرات المنتشرة على جميع الطرق في المنطقة أدّت إلى فشل أو قتل أو خطف أو هتك عرض عدد من أفراد الوحدة الأولى التي دخلت سوريا بُعيد انتهائهم من الدورة الأمريكية الشهرية والسرية جداً في الأردن وتركيا والعراق.

واعتبر الأطباء النفسيون الأمريكان المشاركون في برنامج إعادة التأهيل أن البعثة الأولى كانت اختباراً  ناجحاً لمزاوجة فكرة  “كبش الفداء” مع مفهوم “بالون الاختبار” عند ابتعاث الفرقة، كي لا تتكرر التجربة الأفغانية بحذافيرها كل مرة، في كل مكان في العالم الثالث بما في ذلك منزل كاتب المقال.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

صدمة تحول مواطناً إلى صندل

image_post

فوجئ طاقم الاسعاف عند دخولهم شقة في العاصمة عمّان بالمواطن م .ن وقد تحول الى صندل. وبحسب رواية زوجة المواطن أن زوجها تحول لصندل بعيد تلقيه نبأ تسريحه من العمل. وفي حين أكد الدكتور الذي اطلع على الحالة أن فقدان الوظيفة يمكن أن يؤدي إلى اكتئاب أو أن يقود بصاحبه إلى الانتحار لكن التحول من مواطن الى صندل هو أمر نادر الحدوث ولا يمكن إلا إذا اقتنع المريض ومن حوله أنه فعلاً ليس أكثر من صندل.

ووفقاً لرواية شهود عيان كانوا يعرفون المواطن، فإن هذه ليست الصدمة الأولى في حياته. فقد توالت الصدمات عليه منذ ولادته ومنها انهيار المشروع القومي العربي ومعاهدة الدفاع العربي المشترك وفيديوهات الاعدام والسلخ والقطع المنتشرة على الانترنت وسعر سندويشة الفلافل لدى مطعم أبو جبارة. وقد لاحظ من حوله بدايات هذا التحول في قسمات وجهه حيث كان يقضي أيامه الاخيرة فاغراً فمه كصندل زاحفا نحو البيت وملقىً امام التلفاز، حيث اكتفت زوجته بقلبه في كل مرة وجدته منقلباً على ظهره، إضافة إلى موجة الحر الاخيرة التي أعطته رائحة الصندل الخاصة التي تميز بها في آخر ايامه كمواطن.

ومن ناحيتها أكدت الحكومة حرصها على أن تسهل لكل أردني خدمة وطنه ومجتمعه بغض النظر عن ظروفه. وبلفتة إنسانية قررت الحكومة جمع المواطن- الصندل مع مواطن آخر كانت الحكومة قد تحفظت عليه منذ تحوله الى صندل قبل عام، ليكوّنا معا فردتي صندل وليستطيعا ممارسة حياتهما الجديدة بشكل طبيعي.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

” مديرية الأمن العام تطلق جائزة “الرفق بالمواطن

image_post

ضمن فعاليات جمعية “الإنسان أغلى ما نملك“، أطلقت مديرية الأمن والأمان العام جائزة خاصة برجال الأمن بعنوان “الرفق بالمواطن”، لتثمين دور رجال الأمن في صبرهم على المواطن وتحمّلهم لوجوده في البلاد.

وقال مدير الأمن والأمان العام، العقيد واللواء والمشير “أن الجائزة جاءت لتكمل أهداف الجمعية التي أنشأت لما لمسه هو شخصياً من حالات الانتحار والهجرة واللجوء إلخ”. وتهدف الجمعية إلى “تطوير الأداء الأمني المتميز في دعم وتوطيد الخازوق الأمني الذي أكله المواطنون خوف تعرضهم لظروف تشابه الظروف الإقليمية المحيطة، بالاضافة إلى تمتين جسور الثقة بين صنّاع الخازوق والمواطن، لانعكاساتها الايجابية في مجال رفع الرسوم والضرائب، واقناع المواطنين أن جميع الاجراءات القاسية المتبعة، هدفها سعادتهم وطمأنينتهم اليوم، وفي المستقبل”.

وأضاف “أن هناك عدة معايير ستعتمد في المرشحين للجائزة، ومنها قدرتهم على استعمال الهراوات والقنابل المسيلة للدموع ورش الماء على المتظاهرين باحتراف واقتدار دون ترك علامات على المواطنين والممتلكات العامة، والتي قد تستغل في وسائل الإعلام الأجنبية، إضافة لقدرة رجل الأمن على تنويم المتظاهرين مغناطيسياً بعبوات المياه والعصير، وعصر الاعترافات من المتهمين في جلسات التحقيق.

وذهبت أولى جوائز الجمعية لهذا العام، والتي ستمنحها كل عام، إلى المقدّم صابر محمد أبو سادة، وذلك لما أبداه من رفق بالمساجين، حيث تمكّن من القيام بعملية قمع انساني  لثلاث محاولات انتحار كان السجناء قد حاولوا القيام بها.