طفل خفيف الظل يمسح مخاطه بقميصك | شبكة الحدود Skip to content

طفل خفيف الظل يمسح مخاطه بقميصك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

خلال زيارة عائلية جاءت بهدف اطمئنان الأقارب على بعضهم البعض وتبادل الأحاديث الظريفة وآخر الأخبار وفيديوهات الفيسبوك في جوٍّ تملؤه الحميمية، قرَّر الطفل خفيفُ الظلِّ، كُ.أُ. الجلوس في حضنك وإطلاعك على بعض نشاطاته المثيرة للاهتمام، قبل أن يُصاب بنوبة عُطاس مفاجئة تناثرت مخلفاتها على وجهك وأطراف أصابعك ورموشك وفي فمك، ويباشر بمسح مخاطه بقميصك الجديد.

واستمرَّ الطفل كُ.أُ. بالتحديق بكَ مُنتظراً أن تمتدح تصرُّفه المُهذب بعدم مسح مخاطه بيده أو سحبه واستنشاقه مُصدراً أصواتاً مؤذية، أو أقلّها أن تثني على خفَّة دمه كما يفعل والداه في العادة، إلّا أنّ نظرات الاشمئزاز التي اعتلت وجهك شكّلت صدمة له ولكل الجالسين في المكان، متسائلين عن مستقبل ظرافة الطفل وثقته بنفسه بعد فعلتك.

وقال الخبير في شؤون الطفولة، أمجد سرسوع إنّ دراساته الخاصة أكدت أن طفلاً من بين كل ٣ أطفال ظرفاء يُصاب بالإحباط بسبب ردة فعل مماثلة لبالغ لا يتمتع بالمسؤولية الكافية تجاه مستقبل أطفال المنطقة، مما يولّد ردة فعل عكسية لدى طفل يحاول إثبات ذاته، وهو ما يُفسّر بقاء كُ.أُ. في ذاك اليوم المنحوس في حضنك واستمراره بإخراج المزيد من المخاط من أنفه ومسحه في بنطالك قبل أن يُغرقك في البصاق ويُصاب بنوبة ضحك.

وأكَّدت والدة الطفل ك.أ. أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يأتي ابنها بتصرفات كهذه “بعضها موثق بالصور والفيديوهات وأخرى لم أدرك تصوريها؛ فحِدة ذكائه وسرعة بديهته ونشاطه الكبير يجعلون تصرفاته غير متوقعة. ما زلت أتحسّر على عدم تمكُّني من توثيق اللحظة التي نتف بها شعر ابنة الجيران وشدّ الحلق من أذنها، الله يحميه”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يستمتع باستخدام فيسبوك مجدداً بعدما ألغى متابعة كل الأصدقاء

image_post

استطاع الشاب محمود العساكيل قضاء وقتٍ ممتعٍ على فيسبوك مجدداً عقب سنواتٍ من الانقطاع، وذلك بعد ما ألغى متابعة كلَّ من في قائمة الأصدقاء بلا استثناء؛ أصحابه وعائلته وزملائه في العمل وأولئك الذين لا يعرفهم، لكنهم موجودون لسبب أو لآخر.

وقال محمود إنه لام فيسبوك في البداية على رداءة المحتوى الذي يُضطر لرؤيته “لكن لا يصحُّ إلقاء اللوم على فيسبوك أو برامج تعديل الصور حين يُساء استخدامها، بل يلام الصديق الذي ينشر صوراً كتلك. لو مثلاً أمسكت سكيناً وطعنت أحدهم 34 طعنة، هل نحاسب السكين على اختراقها جلده وتشويه جسده؟ بالطبع لا، نلومه هو على نشره صورة وردة كُتب عليها دعاء“.

وأضاف “لا يهتمُّ من يسمون أنفسهم أصدقاء إلا بحياتهم الشخصية وصور أبنائهم وطعامهم، ويُشوِّهون البحر الجميل بوجوههم وهم يدخنون الأرجيلة. في الوقت الذي يسعى به فيسبوك دائماً لمعرفة اهتماماتي ويراقب كلَّ ما أفعله على الإنترنت، حتى أنَّه ينصت للتسجيلات الصوتية التي أرسلها لأصدقائي، وبالتالي يضع أمامي إعلاناتٍ لأشياء تهمني”.

وأشار محمود إلى أنَّه لم يستثن أحداً من قرار إلغاء المتابعة “حتى سمر، التي أزور حسابها يومياً، لا أريد أيضاً أن أرى ما تنشر أولاً بأوَّل وتنكِّد عليَّ فرحتي بمشاهدة مقاطع المقالب والميمز المضحكة، خصوصاً عندما يظهر لي أنها استخدمت هاتفها وفتحت فيسبوك ومع ذلك لم تردّ على رسائلي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يعدُّ فنجاني قهوة ليصبح لديه قهوة ومنفضة سجائر

image_post

تغلّب الشاب راغب زلعلاط على طبعِه الرديء برمي أعقاب السجائر في فنجان القهوة الذي يشرب منه، من خلال إعداد فنجاني قهوة، ليشرب الفنجان الأول بهدوء ورويّة، ويخصص الفنجان الآخر كمنفضة سجائر. 

وقال راغب إنّه لطالما اضطر لإنهاء قهوته مُبكراً ليرمي أعقاب السجائر بالفنجان “أحياناً كنت أسهو وأُطفئ السيجارة في فنجان ممتلئ وساخن، فأضطر لإعداد واحد آخر أو إقناع نفسي بأنّ طعم القهوة مع أعقاب السجائر ذات الطعم مع دخانها، بل ألذ لأنها نُقعت به”.

وأكّد راغب أنّ المنفضة غالباً ما تكون ممتلئة بأعقاب السجائر والمناديل الورقية بشكل يثير الاشمئزاز “أو موجودة في غرفة أخرى، ومن المستبعد أن أقف وأذهب لإحضارها وأعكِّر مزاجي الرائق. حتى لو كانت إلى جانبي على الطاولة، لن أكلّف نفسي بالضغط على السيجارة لأتأكد من انطفائها تماماً بينما يمكنني رميها في فنجان القهوة المُخصَّص لها وسماع صوتها اللذيذ وهي تنطفئ ببطء ومشاهدتها تغرق داخل الفنجان”.

وأشار راغب إلى أنّه لن يُهمل التفاصيل هذه المرة “سأتأكّد من اختلاف لوني الفنجانين حتى لا أرمي السيجارة في الفنجان المُخصص للشرب، وسأحرص على تحويل الفنجان الأكبر لمنفضة، ليستوعب أكبر قدر ممكن من السجائر”.

من جانبها، أشادت السيدة أم راغب بهذه الخطوة “إذ سيسهّل عليّ عملية التنظيف، بمعرفة أنّ السجائر موجودة في فنجان قهوة واحد عوض جمعها من عدّة فناجين”.