شاب يستمتع باستخدام فيسبوك مجدداً بعدما ألغى متابعة كل الأصدقاء | شبكة الحدود Skip to content

شاب يستمتع باستخدام فيسبوك مجدداً بعدما ألغى متابعة كل الأصدقاء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

استطاع الشاب محمود العساكيل قضاء وقتٍ ممتعٍ على فيسبوك مجدداً عقب سنواتٍ من الانقطاع، وذلك بعد ما ألغى متابعة كلَّ من في قائمة الأصدقاء بلا استثناء؛ أصحابه وعائلته وزملائه في العمل وأولئك الذين لا يعرفهم، لكنهم موجودون لسبب أو لآخر.

وقال محمود إنه لام فيسبوك في البداية على رداءة المحتوى الذي يُضطر لرؤيته “لكن لا يصحُّ إلقاء اللوم على فيسبوك أو برامج تعديل الصور حين يُساء استخدامها، بل يلام الصديق الذي ينشر صوراً كتلك. لو مثلاً أمسكت سكيناً وطعنت أحدهم 34 طعنة، هل نحاسب السكين على اختراقها جلده وتشويه جسده؟ بالطبع لا، نلومه هو على نشره صورة وردة كُتب عليها دعاء“.

وأضاف “لا يهتمُّ من يسمون أنفسهم أصدقاء إلا بحياتهم الشخصية وصور أبنائهم وطعامهم، ويُشوِّهون البحر الجميل بوجوههم وهم يدخنون الأرجيلة. في الوقت الذي يسعى به فيسبوك دائماً لمعرفة اهتماماتي ويراقب كلَّ ما أفعله على الإنترنت، حتى أنَّه ينصت للتسجيلات الصوتية التي أرسلها لأصدقائي، وبالتالي يضع أمامي إعلاناتٍ لأشياء تهمني”.

وأشار محمود إلى أنَّه لم يستثن أحداً من قرار إلغاء المتابعة “حتى سمر، التي أزور حسابها يومياً، لا أريد أيضاً أن أرى ما تنشر أولاً بأوَّل وتنكِّد عليَّ فرحتي بمشاهدة مقاطع المقالب والميمز المضحكة، خصوصاً عندما يظهر لي أنها استخدمت هاتفها وفتحت فيسبوك ومع ذلك لم تردّ على رسائلي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يعدُّ فنجاني قهوة ليصبح لديه قهوة ومنفضة سجائر

image_post

تغلّب الشاب راغب زلعلاط على طبعِه الرديء برمي أعقاب السجائر في فنجان القهوة الذي يشرب منه، من خلال إعداد فنجاني قهوة، ليشرب الفنجان الأول بهدوء ورويّة، ويخصص الفنجان الآخر كمنفضة سجائر. 

وقال راغب إنّه لطالما اضطر لإنهاء قهوته مُبكراً ليرمي أعقاب السجائر بالفنجان “أحياناً كنت أسهو وأُطفئ السيجارة في فنجان ممتلئ وساخن، فأضطر لإعداد واحد آخر أو إقناع نفسي بأنّ طعم القهوة مع أعقاب السجائر ذات الطعم مع دخانها، بل ألذ لأنها نُقعت به”.

وأكّد راغب أنّ المنفضة غالباً ما تكون ممتلئة بأعقاب السجائر والمناديل الورقية بشكل يثير الاشمئزاز “أو موجودة في غرفة أخرى، ومن المستبعد أن أقف وأذهب لإحضارها وأعكِّر مزاجي الرائق. حتى لو كانت إلى جانبي على الطاولة، لن أكلّف نفسي بالضغط على السيجارة لأتأكد من انطفائها تماماً بينما يمكنني رميها في فنجان القهوة المُخصَّص لها وسماع صوتها اللذيذ وهي تنطفئ ببطء ومشاهدتها تغرق داخل الفنجان”.

وأشار راغب إلى أنّه لن يُهمل التفاصيل هذه المرة “سأتأكّد من اختلاف لوني الفنجانين حتى لا أرمي السيجارة في الفنجان المُخصص للشرب، وسأحرص على تحويل الفنجان الأكبر لمنفضة، ليستوعب أكبر قدر ممكن من السجائر”.

من جانبها، أشادت السيدة أم راغب بهذه الخطوة “إذ سيسهّل عليّ عملية التنظيف، بمعرفة أنّ السجائر موجودة في فنجان قهوة واحد عوض جمعها من عدّة فناجين”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب لم يصبح مبدعاً مثل بوب مارلي رغم أنه يحشش منذ خمس سنوات

image_post

أكَّد الشاب كريم العرناؤوص أنَّ حسه الفني لم يتطوَّر قيد أنملة ولم يفلح في أي مجالٍ إبداعي ولم ينشهر ويذع صيته في كل أصقاع الكوكب ويصبح أسطورة مثل بوب مارلي رغم تدخينه الحشيش بانتظامٍ طيلة السنوات الخمس الماضية.

وقال كريم إنَّه شكَّك بنوعية الحشيش الذي دخَّنه “دخنت يومياً خلال الشهر الأول، ومع نهايته لم أتمكن من عزفٍ شيءٍ على الغيتار أو حتى تجميع درجتين موسيقيِّتين على بعضهما، فبذلت جهداً مضاعفاً وزدت كمية الحشيش التي أدخنها في اليوم دون جدوى. لم أفقد الأمل، ولم يزدني الفشل إلَّا عزيمة، معتقداً أنَّ جسدي بحاجة لبعض الوقت كي يعتاد على القدرات الجديدة التي اكتسبتها بفضل الحشيش”.

وأشار كريم إلى أنَّه استمر بتدخين بضاعة مضروبة لسنوات “وجرَّبت تجاراً مختلفين في سبيل العثور على واحدٍ يبيعني حشيشة محترمة تمنحني القدرة على العزف، حتى ظننت أنَّ المشكلة كانت في اقتصار جهودي على العزف مثل بوب مارلي، فجرَّبت غناء أنواعٍ أخرى من الموسيقى وكتابة الروايات ورسم اللوحات، وفشلت فيها جميعها. لم أدرك حتى معنى الحياة والهدف من وجودي، فتأكَّدت أنَّ الحشيش وحده لا يمنح الإنسان أي موهبة فنية للأسف”.

وأردف قائلاً “لكنَّه ينمي البصيرة ويوسِّع مدارك الإنسان ويطوِّر عقله، فلم أكن لأدرك ذلك لولا تدخينه”.

واعتبر كريم أنَّه وقع ضحيَّة الدعاية الكاذبة للحشيش “يضعون أمامنا كلَّ هؤلاء المبدعين وهم يدخنون الماريجوانا ليخدعوننا ويشجعوننا على شرائها، لكن بالتأكيد بوب مارلي وغيره كانوا يبتلعون حبوب الإيكستاسي والدي إم تي كأنَّها بانادول أو الـ إل إس دي لا يُزال عن ألسنتهم”.