Facebook Pixel الجيش اللبناني يحقِّق في مقتل متظاهر لمعرفة ما إذا كان الجاني مدعوماً أم يمكن محاسبته Skip to content

الجيش اللبناني يحقِّق في مقتل متظاهر لمعرفة ما إذا كان الجاني مدعوماً أم يمكن محاسبته

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

باشر الجيش اللبناني التحقيق بإطلاق أحد عناصره النار لتفريق المتظاهرين، وقتله أحدهم، أمام ابنه وزوجته، لمعرفة ما إذا كان مدعوماً أم يمكن محاسبته والظهور كمؤسسة وطنية قادرة على تحمُّل أي شكل من أشكال المسؤولية.

وقال قائد الجيش إن المؤسسة العسكرية لن تتهاون في التحقيق “نحن دولة مؤسسات تحتكم للدستور والقانون الذي ينضوي تحته جيشنا المُكلَّف بحماية الوطن وأمن مواطنيه. نرفض أن يمسَّ أي كان بسلامة المواطنين وحقِّهم بالتعبير، بالتأكيد سيكون هناك حساب، لكنه سيختلف بحسب نتائج التحقيق التي علينا التروّي قبل إصدارها. ليس بمقدورنا الاستعجال بمحاسبة الجاني؛ فهناك أبعاد ومحاذير تجب مراعاتها، أهمها، ألَّا يكون مدعوماً من جهة ما، وإلا، ستحاسبنا لاحقاً على محاسبته”.

وأضاف “علينا استئذان جماعته قبل محاسبته والتفاهم معهم قبل اتخاذ أي إجراء. قد نتوصل معهم إلى أن نسلِّمه لهم ليحاسبوه بطريقتهم الخاصة، أو نمنحه ترقية ووسام شرف، أو نحاسب من صوَّر الفيديو ونشره، ومن الوارد أيضاً أن نحاسب الضحية لأنه كان يتظاهر ويهدِّد السلم الأهلي”. 

وأوضح القائد أن الحساب سيكون مختلفاً إن أظهرت التحقيقات أن الجاني غير مدعوم “لكن قبل ذلك، يتوجب علينا التأكد إلى أي درجة يفتقر للدعم. من الجائز ألّا يكون محسوباً على أحد، لكن عادة ما يجد الجميع جماعة أو فرداً يحسبون عليه. من المحتمل أن تغضب طائفته، أو حزب طائفته، أو قريب أو صديق ينتمي لهذا الحزب، لذا، علينا التحقق قبل تحديد طريقة المحاسبة؛ قد نكتفي بمحاسبته على ثمن الرصاص، أو نخفض رتبته، أو نسرِّحه من الخدمة. أما إذا تبين أنه مستقل فعلاً ولا أحد يدعمه، قد نرسله إلى السجن أو نسلمه لجماعة القتيل لتصفِّي معه الحساب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الاحتلال يقصف غزة لأنَّ فيها أطفالاً لا يعرفون لماذا يكره أباؤهم إسرائيل إلى هذه الدرجة

image_post

قرَّرت إسرائيل واحة الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط، قصف غزة مرة أخرى، وذلك استكمالاً لمشروعها التثقيفي للأطفال الفلسطينيين، خاصة أولئك الذين تقلُّ أعمارهم عن السنة ولم تسنح لهم الفرصة بعد لمعرفة لماذا يكره آباؤهم وأمهاتهم وأولاد عمهم الكبار وجيرانهم الواعون، إسرائيل إلى هذه الدرجة.

وقال الخبير في شؤون البديهيات، الأستاذ عاطف الكُرتع إنّ إسرائيل لم تَحِد يوماً عن مهمتها الأزلية في تثبيت وجودها وزراعة الكراهية لها في نفوس الفلسطينيين جيلاً بعد جيل “لكنّها تفهم عدم معرفة بعض الأطفال بالسبب الدقيق وراء لعن كُلّ من حولهم لهذا الكيان، خاصة أولئك الذين لم يشهدوا بأمّ أعينهم قصف منازلهم في السابق، ولم يفهموا سبب إصابة واحد على الأقل من أقاربهم بإعاقة دائمة، ولم يشهدوا مصرع عائلاتهم بشكل مباشر”. 

وأكّد عاطف أنّ المسألة لا تقتصر على أولئك الذين لا يفهمون “بل تمتد إلى من لا يعرفون أصلاً أنّ ذويهم يكرهون إسرائيل، كالأيتام الذين قضى آباؤهم قبل أن يخبروهم بذلك، أو تمّ اعتقال أفراد أُسرهم ولم يسمح لهم بزيارتهم للاطلاع على هذه التفاصيل”.  

وأضاف “لقد ساهم الأكاديميون والصحفيون غير المطرودين من عملهم بتهمة معاداة السامية، وسياسة فيسبوك الصارمة حول المحتوى الفلسطيني، بألَّا يتقصر الجهل بهذه البديهيات على الأطفال، بل هناك بعض البالغين العاقلين الذين يزيد طولهم عن طول الحمار وعرضهم عن عرض البغل لا يفهمون أيضاً سبب كراهية من حولهم لإسرائيل، بل يدافعون عنها في بعض الأحيان، لذا تلجأ إسرائيل إلى هذه الوسيلة من حين إلى آخر لعلَّهم يفهمون”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية توسع استثماراتها في قطاع جمع بيانات الناشطين

image_post

أكّد جلالة ولي عهد السعودية محمد بن سلمان أنّ المملكة حريصة على مواكبة التطوّر، مُعلناً التزامها التام بالاستثمار في قطاعات التكنولوجيا الأكثر أهمية، وعلى رأسها شركات جمع بيانات الناشطين.

وقال محمد إنّ المملكة لديها الكثير مما يمكنها تقديمه لهذا القطاع “نتمتع بالقدرة والخبرات اللازمة لتطويره أكثر من الشركات التي تحتكره اليوم وتكتفي بجمع بيانات حول اهتمامات المستخدم ورغباته وبيعها لشركات أخرى بهدف التجارة وتحقيق الربح، فنحن نتاجر بالإنسان نفسه ونأخذ بياناته بهدف ضمان أمن دول كاملة، من خلال تعقّب ومن ثمّ تصفية المعارضين للسياسة السعودية”.

واستنكر محمد محاربة العالم لطموحه الاستثماري “استغلت الشركات، وعلى رأسها تويتر، حداثة عهدنا في السوق، وبدؤوا بمحاربتنا خوفاً من هيمنتنا على وادي السيليكون، وعمدوا إلى السماح للشركات بالتغوّل على الدول، ولكننا لن نسكت، وسندفع الوليد بن طلال لشراء تويتر بأكملها بدلاً من الاكتفاء بحصة متواضعة”. 

وأضاف “إنّ هذا النوع من الاستثمار ليس بجديد علينا أو على العالم العربي، إلّا أنّنا اعتمدنا سابقاً على طرق تقليدية تتمثل بمؤسسات الدولة من مخابرات وأمن وشركات اتصالات وجواسيس تقليديين ومخبرين صغار لتزويدنا بمعلومات عادية في نطاقات صغيرة. أمّا اليوم، فقد أصبحت الأحاديث الشخصية وأماكن التواجد والاهتمامات الشخصية والميول الجنسية بحوزتنا موثقة بالصور، وكذلك ساعات الدخول للحمام والخروج منه لأي ناشط في أي بقعة من العالم ملك يميننا، ولا حاجة لنا بفلان وعلّان كلما احتجنا ملاحقة أو اغتيال ناشط”. 

وبيّن محمد أنّ هذا سيعود بالنفع على الأمة بأكملها “فور تحقيقنا الاكتفاء الذاتي، سنبدأ بتصدير البيانات التي جمعناها إلى الدول والحكومات والأنظمة الشقيقة”.