Facebook Pixel الاحتلال يقصف غزة لأنَّ فيها أطفالاً لا يعرفون لماذا يكره أباؤهم إسرائيل إلى هذه الدرجة Skip to content

الاحتلال يقصف غزة لأنَّ فيها أطفالاً لا يعرفون لماذا يكره أباؤهم إسرائيل إلى هذه الدرجة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرَّرت إسرائيل واحة الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط، قصف غزة مرة أخرى، وذلك استكمالاً لمشروعها التثقيفي للأطفال الفلسطينيين، خاصة أولئك الذين تقلُّ أعمارهم عن السنة ولم تسنح لهم الفرصة بعد لمعرفة لماذا يكره آباؤهم وأمهاتهم وأولاد عمهم الكبار وجيرانهم الواعون، إسرائيل إلى هذه الدرجة.

وقال الخبير في شؤون البديهيات، الأستاذ عاطف الكُرتع إنّ إسرائيل لم تَحِد يوماً عن مهمتها الأزلية في تثبيت وجودها وزراعة الكراهية لها في نفوس الفلسطينيين جيلاً بعد جيل “لكنّها تفهم عدم معرفة بعض الأطفال بالسبب الدقيق وراء لعن كُلّ من حولهم لهذا الكيان، خاصة أولئك الذين لم يشهدوا بأمّ أعينهم قصف منازلهم في السابق، ولم يفهموا سبب إصابة واحد على الأقل من أقاربهم بإعاقة دائمة، ولم يشهدوا مصرع عائلاتهم بشكل مباشر”. 

وأكّد عاطف أنّ المسألة لا تقتصر على أولئك الذين لا يفهمون “بل تمتد إلى من لا يعرفون أصلاً أنّ ذويهم يكرهون إسرائيل، كالأيتام الذين قضى آباؤهم قبل أن يخبروهم بذلك، أو تمّ اعتقال أفراد أُسرهم ولم يسمح لهم بزيارتهم للاطلاع على هذه التفاصيل”.  

وأضاف “لقد ساهم الأكاديميون والصحفيون غير المطرودين من عملهم بتهمة معاداة السامية، وسياسة فيسبوك الصارمة حول المحتوى الفلسطيني، بألَّا يتقصر الجهل بهذه البديهيات على الأطفال، بل هناك بعض البالغين العاقلين الذين يزيد طولهم عن طول الحمار وعرضهم عن عرض البغل لا يفهمون أيضاً سبب كراهية من حولهم لإسرائيل، بل يدافعون عنها في بعض الأحيان، لذا تلجأ إسرائيل إلى هذه الوسيلة من حين إلى آخر لعلَّهم يفهمون”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إسرائيل تقرر إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف الهولوكوست

image_post

قرَّرت واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط، إسرائيل، إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف قتلى الهولوكوست، تخليداً لذكراهم، وتوعية للناس بخطر التطرُّف والكراهية والعنف، أملاً بعدم وقوع جرائم مماثلة ضد الإنسانية في المستقبل.

وأكَّد مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم صحة ما يتردَّد عن ارتكاب إسرائيل مجزرة في دير ياسين “عندما قدمنا إلى أرض الميعاد كانت خاوية لا حياة فيها. جميع ما وجدناه فيها تركه لنا أجدادنا الأوائل، البيوت والمراكز الثقافية والصحية والمؤسسات الحكومية وبيَّارات البرتقال ومزارع الزيتون والحمص والكنافة والفلافل والتطريز، وإن وَجدنا في دير ياسين رُفات ضحايا تعرضوا لمذبحة، فإنها بالتأكيد تعود لأجدادنا الذين قتلوا بأيدي قبائل الفلسطينيين الهمج”.

وأضاف “يزعم أعداء السامية بأن هذه المنطقة، وغيرها من مناطق إسرائيل، تضمُّ مقابر ضحايا مجازر سبق أن نفذناها، ليعرقلوا مساعينا بوضع نصب تذكاري لضحايا الهولوكوست، في الوقت الذي نحن فيه بأمسِّ الحاجة لهذه المقابر التي بلا أموات لأمواتنا الذين بلا مقابر”.

وبيَّن بنيامين أن الإسرائيليين لن يكتفوا بحدود المتحف الحالي “سنوسعه ونمدِّد النُّصب فوق جميع مقابر ضحايا المجازر المزعومة. سيصل يافا وحيفا واللد وكافة أراضينا التاريخية، إلى أن نمحو أي فرصة للتفكير بوقوعها، ويحظى الضحايا الأبرياء الحقيقيون وحدهم بالتعاطف الذي يستحقونه”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

اتفاق مصالحة بين الإمارات والسعودية يحيي آمال عودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها

image_post

وقَّعت حكومتا اليمن، السعودية ونظيرتها الإماراتية اتفاقاً يُنهي الصراع بينهما، بعدما قبَّل مندوب المجلس الانتقالي الجنوبي شارب مندوب حكومة الشمال، بحضور ومباركة الشيخ محمد بن زايد وجلالة سمو وليِّ عهد السعودية محمد بن سلمان، وسط آمال بعودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها وسابق عهدها.

وأعرب ابن سلمان عن أمله في أن يُشكّل الاتفاق الذي وقعته الأطراف اليمنية فاتحة خير “علينا وعلى الإمارات، وأن نعود يداً واحدة في حربنا على جماعة الحوثي، الساعين إلى تنفيذ أجندات خارجية على حساب أمن واستقرار يمننا، وأن يشترك اليمني الشمالي مع شقيقه الجنوبي في العمل تحت إمرتنا سعياً لتحقيق الاستقرار الذي نحتاجه لاستئناف الحرب”. 

وقال ابن سلمان إن الأوان قد حلَّ لرأب الصدع الذي شتَّت جهود التحالف “وأن نتوقف عن الاقتتال الداخلي الذي كبَّدنا الكثير من الخسائر المادية والمعنوية وضيَّع علينا وقتاً كثيراً كان من الممكن استثماره في قصف بيوت اليمنيين ومجالس عزائهم ومدارسهم”. 

من جانبه طمأن ابن زايد قطاع الصحافة الذي يرعاه البلدان “عانيتم في الآونة الأخيرة من شَحّ الأخبار المسموح لكم نشرها، وشعرتم بضبابيَّة المستقبل. تلك الأيام ولّت إلى غير رجعة، والسنوات المقبلة ستكون مزدهرة بأخبار عن انتهاكات الحوثيين وقوافل مساعدات جديدة لأهل اليمن، يرفرف عليها علما السعودية والإمارات جنباً إلى جنب”.