الأستاذ يؤجل جلسة البرلمان إلى أن يربّي زعرانه المتظاهرين ويتمكَّن من عقدها بهدوء | شبكة الحدود Skip to content

الأستاذ يؤجل جلسة البرلمان إلى أن يربّي زعرانه المتظاهرين ويتمكَّن من عقدها بهدوء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن الرئيس الأبدي لمجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه برِّي تأجيل جلسة البرلمان، بانتظار أن يُكسِّر زعرانه المتظاهرين ويسدُّوا نيعهم ويربّوهم، ليتمكَّن بعدها من عقد الجلسة وإقرار القوانين بهدوء دون أصوات وصراخ ومطالب.

وقال نبيه إنه يقف ضد العنف كما هو معروف عنه “لكن، قلَّة ذوق المتظاهرين وانعدام تربيتهم تفوقان الاحتمال! منذ ستة وعشرين يوماً وهم في الشوارع ينادون بمطالب لا يمكن أن نقبل واحداً منها؛ فمن يرفض تعديلنا لقانون العفو العام لنعفو عن أنفسنا، هو شخص حاقد يستحقُّ الضرب والدعس عليه، إذ لم يكتف بكونه حقوداً، بل تجاوز ذلك إلى رغبته بأن نجلد ذاتنا، متجاوزاً أهمية أن يتصالح المرء مع ذاته، ويسامح نفسه على ماضيه، بصرف النظر عن مقدار انحطاطه ودمويته وما تخلَّله من جرائم وسرقات وفساد، كي يستطيع المضي بحياته قُدماً”.

وأكد نبيه أن قرار تشكيل محكمة خاصة بالجرائم المالية نهائي ولا رجعة عنه “حتى لو تعالت الأصوات المندّدة بمخالفتنا الدستور. يمكننا تعديل الدستور، ما الضير في ذلك؟ نحن كتبناه ونحن من يعدله أو يشطبه ويسنُّ غيره أو يلغيه تماماً. سننشئ محكمة خاصة بقوانين خاصة، بقضاة خاصين، نختارهم بعناية؛ حتَّى إذا ما اضطرَّ أحدنا، لا سمح الله، للمثول أمامها، يضمن حقه بالحصول على محاكمة عادلة تنتهي بإعلان براءته، على عكس أي محكمة عادية قد تتأثر بالرأي العام وضغطه ومبادئه الوضيعة التي ينادي بها في الشوارع”.

وبيَّن نبيه على أن الحصانة ستبقى موجودة “وإلا لما وضعناها من الأساس. من غير المعقول أن نرفعها عن أي مسؤول لمجرد أن وُجهت له تهم أو تعرض لمساءلة، وكأننا وكالة بلا بوَّاب. إن مجرد التفكير برفعها ينمُّ عن سذاجة وغباء من ينادون بذلك. وأرفض الاستمرار بالحديث حول أمر محسوم”. 

وأضاف “حتى النواب، لا يمتلكون حق الطعن بقرارات الحكومة والمسؤولين أو المطالبة بمحاسبتهم على فساد. صحيح أنه نائب، لكنه في نهاية المطاف مجرّد ممثل للزعيم الذي أتى به. إذا فتحنا هذا الباب، فإنه، إضافة لكونه تشكيكاً بنظافة يد من عيَّنوه، انتقاصٌ من عليّة القوم وأركان البلد بإعطاء صلاحياتهم للفراخ الذين سيعتقدون أنهم كبروا، فيتمردون على زعمائهم؛ لتصل الأمور بالنائب السني ليحاسب الشيعي الذي يريد محاسبة السني أو الماروني الذي لن يتوانى عن محاسبة الدرزي. بمعنى آخر، ستعمُّ الفوضى وتهدد التقاسم الطائفي العادل لثروات البلاد”.

وأشار نبيه إلى أن هذه القوانين ستقرُّ خلال أقرب فرصة “فأفعال المتظاهرين تستوجب الرد عليها بحزم وصرامة، وإلا، سييحسَبون أن ما يدبِّرونه سيمرُّ. لقد تحدّث إليهم أبنائي من شباب الحزب بالحُسنى وبكل تهذيب، لكنهم لم يفهموا، أما الآن، حين يعودون إليهم ليسحقوهم، لن يتركوا فيهم عظمة سالمة، وحينها، يمكننا عقد الجلسة على وقع هتافات وطنية مثل لبّيك يا نبيه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بعد استعادة الباقورة والغمر، الأردن يتوجه لتحرير شركة الكهرباء

image_post

بعد رفضه تمديد انتفاع إسرائيل بأراضي الباقورة والغمر، وإجبارها على لمّ مزارعيها ومغادرة كل شبر منها، يواصل الأردن مسيرته على طريق التحرير، لاستعادة كامل سيادته على شركة الكهرباء الأردنية.

ويعدُّ الإنجاز الأخير امتداداً طبيعياً لتاريخ الأردن الحافل بتكسير رأس إسرائيل، بدءاً بانتصاره في معركة الكرامة، مروراً بتوقيعه اتفاقية السلام بكامل إرادته دون السماح لها بالانتفاع من الباقورة والغمر شهراً إضافياً فوق الخمسة وعشرين عاماً، وليس انتهاءً بشرائه كلّ الغاز منها، دون أن يبقي لها قطرة واحدة تولِّد بها الطاقة.

ولا تقلُّ الخطوة المقبلة شأناً عن سابقتها؛ ولن تبقي الدولة شبراً في الشركة إلا وتفرض سيادتها عليه، وستقطف الدولة ثمارها كما قطفت ثمار السلام، ولكن، التزاماً بالدبلوماسية واحتراماً لحقوق الآخر، ستشتري أسهم شركة الكهرباء الأردنية التي سبق أن باعتها،  لكن ربما تسمح لمُلّاكها السابقين بالبقاء فيها قليلاً والربح منها لبعض الوقت، تقديراً لجهودهم في تطويرها.

ولن ينتهي الأمر عند هذا الحدّ؛ إذ علم مراسلنا أن الحكومة بصدد إنشاء هيئة مستقلة بتمويل دولي تتولى تقديم مقترحات وخطط استراتيجية تعين الحكومة على استعادة شركة الاتصالات ومصانع الإسمنت والطيران ومؤسسة النقل العام ومنصب وزير الداخلية من سلامة حمّاد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السلطات السعودية تأمر بإعدام كل من هو ليس وسطياً مثلها تماماً

image_post

ضمن خطتها لمحاربة *التطرُّف، أصدرت السلطات السعودية أمراً يقضي بإعدام كل المتطرفين الذين يحيدون عن جادّة الوسطية المعروفة عنها.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية فوزان آل غفاطري إن على الإنسان أن يكون معتدلاً في كل شيء “في دينه وحبه لله والوطن والحرية والأكل وكُره الآخر، حتى في الوسطية، عليه ألّا يكون متطرفاً، وإلا قسمناه من الوسط، بشكل معتدل ووسطي طبعاً، دون أن نحيد عن وسطه، بسيف يطعن في الوسط تماماً، كما هم الوسطيون، الذين نحن منهم”.

وأشار الناطق إلى أن السعودية وسطيةٌ منذ نشأتها “نمسك العصا من المنتصف في كل شيء؛ حينما نشن حرباً، نقتل ونوزع مساعدات على الضحايا في الوقت ذاته. نقتل صحفياً ونقطّعه ونعزي أسرته. نُدمر مدناً ونُعمر المساجد فيها. نُموّل الجماعات المتطرفة وننفق على المبادرات الخيرية. نعتقل الناشطات النسويات ونغير القوانين التي طالبننا بتغييرها”.

وأضاف “لقد تعمَّدنا إظهار أنفسنا كمتطرفين، لنكتشف المتطرفين الحقيقيين وذوي النزعات المتطرفة، وكل من وقع منهم بأيدينا أعدمناه فوراً بكل وسطيَّة”.

وبيّن الناطق أن هناك استثناءً وحيداً يُسمح بالتطرف فيه “حبُّ الملك وجلالة ولي العهد؛ إلا إذا أفرط المرء بحبهما لدرجة الاقتراب منهما، أو محاولة ضمّهما، أو جرَّب هذا النجس المسمَّى بالمواطن العادي الوصول إليهما، حينها، سنعاجله برصاصة في رأسه، في وسط رأسه”. 

وأوضح الناطق أن الأمر ذاته ينطبق على معارضي الملك وجلالة ولي العهد “يمكن الإفراط بكرههم، لكن بشكل وسطي؛ فلا يلجأ المتطرف الوسطي لقتلهم دون إذننا، وإلا أعدمناه لإقدامه على القتل دون رخصة. سنقطع رقبته، من الوسط طبعاً”.

*تطرُّف: طرف يطرف طرفة طريفة حول الحاكم فهو متطرف وطريف، فتقطع أطراف ذلك الطفرة بطرفة عين لإفراطه بأخذ راحته وتفريطه بحياته ويتفرفط قطعاً، فتطفر عائلته وتفرط.