السلطات السعودية تأمر بإعدام كل من هو ليس وسطياً مثلها تماماً | شبكة الحدود Skip to content

السلطات السعودية تأمر بإعدام كل من هو ليس وسطياً مثلها تماماً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ضمن خطتها لمحاربة *التطرُّف، أصدرت السلطات السعودية أمراً يقضي بإعدام كل المتطرفين الذين يحيدون عن جادّة الوسطية المعروفة عنها.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية فوزان آل غفاطري إن على الإنسان أن يكون معتدلاً في كل شيء “في دينه وحبه لله والوطن والحرية والأكل وكُره الآخر، حتى في الوسطية، عليه ألّا يكون متطرفاً، وإلا قسمناه من الوسط، بشكل معتدل ووسطي طبعاً، دون أن نحيد عن وسطه، بسيف يطعن في الوسط تماماً، كما هم الوسطيون، الذين نحن منهم”.

وأشار الناطق إلى أن السعودية وسطيةٌ منذ نشأتها “نمسك العصا من المنتصف في كل شيء؛ حينما نشن حرباً، نقتل ونوزع مساعدات على الضحايا في الوقت ذاته. نقتل صحفياً ونقطّعه ونعزي أسرته. نُدمر مدناً ونُعمر المساجد فيها. نُموّل الجماعات المتطرفة وننفق على المبادرات الخيرية. نعتقل الناشطات النسويات ونغير القوانين التي طالبننا بتغييرها”.

وأضاف “لقد تعمَّدنا إظهار أنفسنا كمتطرفين، لنكتشف المتطرفين الحقيقيين وذوي النزعات المتطرفة، وكل من وقع منهم بأيدينا أعدمناه فوراً بكل وسطيَّة”.

وبيّن الناطق أن هناك استثناءً وحيداً يُسمح بالتطرف فيه “حبُّ الملك وجلالة ولي العهد؛ إلا إذا أفرط المرء بحبهما لدرجة الاقتراب منهما، أو محاولة ضمّهما، أو جرَّب هذا النجس المسمَّى بالمواطن العادي الوصول إليهما، حينها، سنعاجله برصاصة في رأسه، في وسط رأسه”. 

وأوضح الناطق أن الأمر ذاته ينطبق على معارضي الملك وجلالة ولي العهد “يمكن الإفراط بكرههم، لكن بشكل وسطي؛ فلا يلجأ المتطرف الوسطي لقتلهم دون إذننا، وإلا أعدمناه لإقدامه على القتل دون رخصة. سنقطع رقبته، من الوسط طبعاً”.

*تطرُّف: طرف يطرف طرفة طريفة حول الحاكم فهو متطرف وطريف، فتقطع أطراف ذلك الطفرة بطرفة عين لإفراطه بأخذ راحته وتفريطه بحياته ويتفرفط قطعاً، فتطفر عائلته وتفرط.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السلطات الكويتية تُحقِّق مع مسؤولين بتهم فساد بعد سماحهم لمواطنين بالتظاهر ضدَّ الفساد

image_post

أمر أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح السلطات الكويتية بتشكيل لجنة للتحقيق في شُبهة فساد تحوم حول بعض المسؤولين في الدولة، وذلك عقب سماحهم بتظاهر المواطنين ضد الفساد.

وقال صباح إنَّ اللجنة بدأت عملها وتوصياتها بالفعل “من المتوقع تورُّط شخصيات بارزة حساسة في الدولة. لن نتهاون مع أيّ منهم؛ وقد يتكرر سيناريو عام ٢٠١١ حين أقلنا رئيس الحكومة نفسه وأمرنا بحلِّ البرلمان بسبب الفساد الذي استشرى آنذاك ووصل إلى حد السماح بخروج مئات الكويتيين إلى الشوارع للتظاهر”.

وأشار صباح إلى أنّ الوضع الحالي هو الأشد خطورة من أي وقت مضى “عشعش الفساد في كل مفاصل الدولة، حتّى بتنا نرى البرلمانيين يخرجون إلى الشارع إلى جانب المواطنين، بدلاً من وضع المعارضة من البدون في الواجهة لنتهمهم بتهديد الهوية الوطنية الكويتية ونقمعهم دون إثارة أي ضجة”. 

وأضاف “أثبتت التحقيقات ضلوع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في المسألة، إذ استغل حدثاً روتينياً عادياً كانتحار بعض البدون ليقترح سنَّ قانون يراعي المحتجين، حتّى حسبوا البلد لقمة سائغة وأن بإمكانهم المطالبة بما يريدون، غافلاً عن حقيقة أنّ الوطن حين ينهار، يتحطم على رؤوس الجميع، وها هو فساده يرتدُّ عليه بمطالبة المحتجين برحيله”. 

في سياق مُتصل، حذّر مجلس التعاون الخليجي السلطات الكويتية من تفشّي الفساد في مؤسساتها “يجب إيقاف هذه المهزلة بأسرع وقت، وإلّا اضطررنا لطرد الكويت من المجلس كي لا تستمر بالإساءة لسمعتنا عبر سماحها للناس بالاجتماع خارج نطاق الأعياد الوطنية”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إسرائيل تقرر إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف الهولوكوست

image_post

قرَّرت واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط، إسرائيل، إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف قتلى الهولوكوست، تخليداً لذكراهم، وتوعية للناس بخطر التطرُّف والكراهية والعنف، أملاً بعدم وقوع جرائم مماثلة ضد الإنسانية في المستقبل.

وأكَّد مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم صحة ما يتردَّد عن ارتكاب إسرائيل مجزرة في دير ياسين “عندما قدمنا إلى أرض الميعاد كانت خاوية لا حياة فيها. جميع ما وجدناه فيها تركه لنا أجدادنا الأوائل، البيوت والمراكز الثقافية والصحية والمؤسسات الحكومية وبيَّارات البرتقال ومزارع الزيتون والحمص والكنافة والفلافل والتطريز، وإن وَجدنا في دير ياسين رُفات ضحايا تعرضوا لمذبحة، فإنها بالتأكيد تعود لأجدادنا الذين قتلوا بأيدي قبائل الفلسطينيين الهمج”.

وأضاف “يزعم أعداء السامية بأن هذه المنطقة، وغيرها من مناطق إسرائيل، تضمُّ مقابر ضحايا مجازر سبق أن نفذناها، ليعرقلوا مساعينا بوضع نصب تذكاري لضحايا الهولوكوست، في الوقت الذي نحن فيه بأمسِّ الحاجة لهذه المقابر التي بلا أموات لأمواتنا الذين بلا مقابر”.

وبيَّن بنيامين أن الإسرائيليين لن يكتفوا بحدود المتحف الحالي “سنوسعه ونمدِّد النُّصب فوق جميع مقابر ضحايا المجازر المزعومة. سيصل يافا وحيفا واللد وكافة أراضينا التاريخية، إلى أن نمحو أي فرصة للتفكير بوقوعها، ويحظى الضحايا الأبرياء الحقيقيون وحدهم بالتعاطف الذي يستحقونه”.