السلطات الكويتية تُحقِّق مع مسؤولين بتهم فساد بعد سماحهم لمواطنين بالتظاهر ضدَّ الفساد | شبكة الحدود Skip to content

السلطات الكويتية تُحقِّق مع مسؤولين بتهم فساد بعد سماحهم لمواطنين بالتظاهر ضدَّ الفساد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أمر أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح السلطات الكويتية بتشكيل لجنة للتحقيق في شُبهة فساد تحوم حول بعض المسؤولين في الدولة، وذلك عقب سماحهم بتظاهر المواطنين ضد الفساد.

وقال صباح إنَّ اللجنة بدأت عملها وتوصياتها بالفعل “من المتوقع تورُّط شخصيات بارزة حساسة في الدولة. لن نتهاون مع أيّ منهم؛ وقد يتكرر سيناريو عام ٢٠١١ حين أقلنا رئيس الحكومة نفسه وأمرنا بحلِّ البرلمان بسبب الفساد الذي استشرى آنذاك ووصل إلى حد السماح بخروج مئات الكويتيين إلى الشوارع للتظاهر”.

وأشار صباح إلى أنّ الوضع الحالي هو الأشد خطورة من أي وقت مضى “عشعش الفساد في كل مفاصل الدولة، حتّى بتنا نرى البرلمانيين يخرجون إلى الشارع إلى جانب المواطنين، بدلاً من وضع المعارضة من البدون في الواجهة لنتهمهم بتهديد الهوية الوطنية الكويتية ونقمعهم دون إثارة أي ضجة”. 

وأضاف “أثبتت التحقيقات ضلوع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في المسألة، إذ استغل حدثاً روتينياً عادياً كانتحار بعض البدون ليقترح سنَّ قانون يراعي المحتجين، حتّى حسبوا البلد لقمة سائغة وأن بإمكانهم المطالبة بما يريدون، غافلاً عن حقيقة أنّ الوطن حين ينهار، يتحطم على رؤوس الجميع، وها هو فساده يرتدُّ عليه بمطالبة المحتجين برحيله”. 

في سياق مُتصل، حذّر مجلس التعاون الخليجي السلطات الكويتية من تفشّي الفساد في مؤسساتها “يجب إيقاف هذه المهزلة بأسرع وقت، وإلّا اضطررنا لطرد الكويت من المجلس كي لا تستمر بالإساءة لسمعتنا عبر سماحها للناس بالاجتماع خارج نطاق الأعياد الوطنية”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إسرائيل تقرر إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف الهولوكوست

image_post

قرَّرت واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط، إسرائيل، إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف قتلى الهولوكوست، تخليداً لذكراهم، وتوعية للناس بخطر التطرُّف والكراهية والعنف، أملاً بعدم وقوع جرائم مماثلة ضد الإنسانية في المستقبل.

وأكَّد مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم صحة ما يتردَّد عن ارتكاب إسرائيل مجزرة في دير ياسين “عندما قدمنا إلى أرض الميعاد كانت خاوية لا حياة فيها. جميع ما وجدناه فيها تركه لنا أجدادنا الأوائل، البيوت والمراكز الثقافية والصحية والمؤسسات الحكومية وبيَّارات البرتقال ومزارع الزيتون والحمص والكنافة والفلافل والتطريز، وإن وَجدنا في دير ياسين رُفات ضحايا تعرضوا لمذبحة، فإنها بالتأكيد تعود لأجدادنا الذين قتلوا بأيدي قبائل الفلسطينيين الهمج”.

وأضاف “يزعم أعداء السامية بأن هذه المنطقة، وغيرها من مناطق إسرائيل، تضمُّ مقابر ضحايا مجازر سبق أن نفذناها، ليعرقلوا مساعينا بوضع نصب تذكاري لضحايا الهولوكوست، في الوقت الذي نحن فيه بأمسِّ الحاجة لهذه المقابر التي بلا أموات لأمواتنا الذين بلا مقابر”.

وبيَّن بنيامين أن الإسرائيليين لن يكتفوا بحدود المتحف الحالي “سنوسعه ونمدِّد النُّصب فوق جميع مقابر ضحايا المجازر المزعومة. سيصل يافا وحيفا واللد وكافة أراضينا التاريخية، إلى أن نمحو أي فرصة للتفكير بوقوعها، ويحظى الضحايا الأبرياء الحقيقيون وحدهم بالتعاطف الذي يستحقونه”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة العراقية تُطالب المجهولين بتحمُّل مسؤوليَّاتهم وتشكيل لجنة تحقيق في حوادث قنصهم وخطفهم للمتظاهرين

image_post

طالبت الحكومة العراقية المُسلَّحين المجهولين بأن يكونوا على قدر المسؤولية التي اضطلعوا بها منذ بداية التظاهرات، وتشكيل لجنة تحقيق في حوادث قنصهم وخطفهم للمتظاهرين.

وقال رئيس هيئة المُتحدِّثين باسم إيران والولايات المتحدة والسعودية في العراق، عادل عبد المهدي، إنّ المجهولين هم الأقدر على فتح التحقيق والوصول إلى الجُناة والوقوف على الأسباب والدوافع الكامنة وراء فعلتهم “ونحن بوصفنا دولة مؤسسات تتبع منهجية الاختصاص آثرنا إيكال المهمة للجهة المسؤولة عنها”. 

وأضاف “ليس من العدل مطالبتنا بالتحقيق في جميع الجرائم والأعمال الإرهابية وحل كل مشكلة تحصل في البلاد، فنحن بالكاد قادرون على معالجة الملفات العالقة بين أيدينا، ولا يمكن أن نتحمل مسؤولية ما يقترفه الآخرون. من كان يعتقد أنّه قادر على التصرف بشكل أفضل يمكنه الدخول معنا في دائرة صنع القرار؛ والباب مُشرّع على مصراعيه للجميع”. 

وأكد عادل أنّ فتح التحقيق لا يعتبر مسؤولية المجهولين أمام أنفسهم والحكومة فحسب، بل تجاه الشعب العراقي كذلك “ليس من حقهم أبداً قنص الأبرياء وخطفهم وكأنّنا نعيش في غابة لا تحكمها قوانين. الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة بذلك، من خلال مؤسسات محترمة كالجيش والشرطة اللتين تضغطان على الزناد بكل ثقة، ولا تتصرَّفان كزعماء الميليشيات والعصابات والقتلة المأجورين”. 

في المقابل، طمأن عادل المجهولين “لا تخافوا من فتح التحقيق، بإمكانكم التوصل إلى أنّ مجهولين آخرين هم من ارتكبوا الجرائم ومطالبتهم بتحمّل المسؤولية وفتح تحقيق، أو بإمكانكم، كما نفعل نحن بالحكومة، عدم التوصل إلى شيء أبداً “.