إسرائيل تقرر إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف الهولوكوست | شبكة الحدود Skip to content

إسرائيل تقرر إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف الهولوكوست

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرَّرت واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط، إسرائيل، إزالة مقبرة ضحايا مذبحة دير ياسين لتوسعة متحف قتلى الهولوكوست، تخليداً لذكراهم، وتوعية للناس بخطر التطرُّف والكراهية والعنف، أملاً بعدم وقوع جرائم مماثلة ضد الإنسانية في المستقبل.

وأكَّد مختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم صحة ما يتردَّد عن ارتكاب إسرائيل مجزرة في دير ياسين “عندما قدمنا إلى أرض الميعاد كانت خاوية لا حياة فيها. جميع ما وجدناه فيها تركه لنا أجدادنا الأوائل، البيوت والمراكز الثقافية والصحية والمؤسسات الحكومية وبيَّارات البرتقال ومزارع الزيتون والحمص والكنافة والفلافل والتطريز، وإن وَجدنا في دير ياسين رُفات ضحايا تعرضوا لمذبحة، فإنها بالتأكيد تعود لأجدادنا الذين قتلوا بأيدي قبائل الفلسطينيين الهمج”.

وأضاف “يزعم أعداء السامية بأن هذه المنطقة، وغيرها من مناطق إسرائيل، تضمُّ مقابر ضحايا مجازر سبق أن نفذناها، ليعرقلوا مساعينا بوضع نصب تذكاري لضحايا الهولوكوست، في الوقت الذي نحن فيه بأمسِّ الحاجة لهذه المقابر التي بلا أموات لأمواتنا الذين بلا مقابر”.

وبيَّن بنيامين أن الإسرائيليين لن يكتفوا بحدود المتحف الحالي “سنوسعه ونمدِّد النُّصب فوق جميع مقابر ضحايا المجازر المزعومة. سيصل يافا وحيفا واللد وكافة أراضينا التاريخية، إلى أن نمحو أي فرصة للتفكير بوقوعها، ويحظى الضحايا الأبرياء الحقيقيون وحدهم بالتعاطف الذي يستحقونه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

اتفاق مصالحة بين الإمارات والسعودية يحيي آمال عودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها

image_post

وقَّعت حكومتا اليمن، السعودية ونظيرتها الإماراتية اتفاقاً يُنهي الصراع بينهما، بعدما قبَّل مندوب المجلس الانتقالي الجنوبي شارب مندوب حكومة الشمال، بحضور ومباركة الشيخ محمد بن زايد وجلالة سمو وليِّ عهد السعودية محمد بن سلمان، وسط آمال بعودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها وسابق عهدها.

وأعرب ابن سلمان عن أمله في أن يُشكّل الاتفاق الذي وقعته الأطراف اليمنية فاتحة خير “علينا وعلى الإمارات، وأن نعود يداً واحدة في حربنا على جماعة الحوثي، الساعين إلى تنفيذ أجندات خارجية على حساب أمن واستقرار يمننا، وأن يشترك اليمني الشمالي مع شقيقه الجنوبي في العمل تحت إمرتنا سعياً لتحقيق الاستقرار الذي نحتاجه لاستئناف الحرب”. 

وقال ابن سلمان إن الأوان قد حلَّ لرأب الصدع الذي شتَّت جهود التحالف “وأن نتوقف عن الاقتتال الداخلي الذي كبَّدنا الكثير من الخسائر المادية والمعنوية وضيَّع علينا وقتاً كثيراً كان من الممكن استثماره في قصف بيوت اليمنيين ومجالس عزائهم ومدارسهم”. 

من جانبه طمأن ابن زايد قطاع الصحافة الذي يرعاه البلدان “عانيتم في الآونة الأخيرة من شَحّ الأخبار المسموح لكم نشرها، وشعرتم بضبابيَّة المستقبل. تلك الأيام ولّت إلى غير رجعة، والسنوات المقبلة ستكون مزدهرة بأخبار عن انتهاكات الحوثيين وقوافل مساعدات جديدة لأهل اليمن، يرفرف عليها علما السعودية والإمارات جنباً إلى جنب”.    

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

القائد عادل عبد المهدي يأمر قواته بالانسحاب لحين نزول المتظاهرين من المطعم التركي ثم الالتفاف من خلفه واحتلاله

image_post

أمر القائد العسكري المُحنّك عادل عبد المهدي قوَّاته بالانسحاب من الساحات المُحيطة بالمطعم التركي الذي تمركز فيه المتظاهرون، حتّى يخدعهم ويغريهم بالنزول، لتلتف قواته من خلف المطعم وتحتله وتبدأ بقنص الأعداء بعد أن تكون لها الغلبة.

وأكد عادل أنَّ الحكومة باشرت فعلاً بتنفيذ الخطة من خلال قطع الإنترنت عن البلاد “حتّى لا يسمعوا عن القتلى الجُدد في المناطق الأخرى أو تصلهم أخبار خطتنا كهذا التصريح مثلاً، كما سنوقف عمليات القتل في ساحة التحرير وجسر الجمهورية مؤقتاً ليظنوا أنّ المعركة انتهت بانتصارهم، ويبدؤون بإخلاء المطعم استعداداً لجني الغنائم من ماء وكهرباء وخدمات ووظائف وأمن* وأمان”.

وأضاف “عندما يحين الوقت المناسب، ولا يبقى منهم سوى قِلة مُشكّكة سنُطبِق عليهم. مشاة القوات الأمنية من الميمنة والقناصة من الميسرة، لنقضي على من تبقى ونستولي على المطعم من جديد ونسلمه للقناصة حتّى يستأنفوا عملهم”. 

وبيَّن عادل أنّ خطته كفيلة بحسم المعركة “نأمل أن تكون الأخيرة، ونكسر شوكة هؤلاء المُدَّعيين الذين هددوا مصالحنا ورزقنا وتجارتنا في البلاد، وبدأ الناس يؤمنون برسالتهم ويدخلون أفواجاً في ثورتهم التي تدعو لاتبّاع مبادئ كفر بها من أسلفوا، تحيد عن تعاليم آية الله علي خامنئي”. 

*الأمن: من أهم الموارد الطبيعية التي عملت الدول العربية على ترويجها منذ مطلع الخمسينييات كبديل لمواطنيها عن أشياء هامشية مثل الصحة والتعليم والمواصلات وحرية الرأي.