شاب يعدُّ فنجاني قهوة ليصبح لديه قهوة ومنفضة سجائر | شبكة الحدود Skip to content

شاب يعدُّ فنجاني قهوة ليصبح لديه قهوة ومنفضة سجائر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تغلّب الشاب راغب زلعلاط على طبعِه الرديء برمي أعقاب السجائر في فنجان القهوة الذي يشرب منه، من خلال إعداد فنجاني قهوة، ليشرب الفنجان الأول بهدوء ورويّة، ويخصص الفنجان الآخر كمنفضة سجائر. 

وقال راغب إنّه لطالما اضطر لإنهاء قهوته مُبكراً ليرمي أعقاب السجائر بالفنجان “أحياناً كنت أسهو وأُطفئ السيجارة في فنجان ممتلئ وساخن، فأضطر لإعداد واحد آخر أو إقناع نفسي بأنّ طعم القهوة مع أعقاب السجائر ذات الطعم مع دخانها، بل ألذ لأنها نُقعت به”.

وأكّد راغب أنّ المنفضة غالباً ما تكون ممتلئة بأعقاب السجائر والمناديل الورقية بشكل يثير الاشمئزاز “أو موجودة في غرفة أخرى، ومن المستبعد أن أقف وأذهب لإحضارها وأعكِّر مزاجي الرائق. حتى لو كانت إلى جانبي على الطاولة، لن أكلّف نفسي بالضغط على السيجارة لأتأكد من انطفائها تماماً بينما يمكنني رميها في فنجان القهوة المُخصَّص لها وسماع صوتها اللذيذ وهي تنطفئ ببطء ومشاهدتها تغرق داخل الفنجان”.

وأشار راغب إلى أنّه لن يُهمل التفاصيل هذه المرة “سأتأكّد من اختلاف لوني الفنجانين حتى لا أرمي السيجارة في الفنجان المُخصص للشرب، وسأحرص على تحويل الفنجان الأكبر لمنفضة، ليستوعب أكبر قدر ممكن من السجائر”.

من جانبها، أشادت السيدة أم راغب بهذه الخطوة “إذ سيسهّل عليّ عملية التنظيف، بمعرفة أنّ السجائر موجودة في فنجان قهوة واحد عوض جمعها من عدّة فناجين”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب لم يصبح مبدعاً مثل بوب مارلي رغم أنه يحشش منذ خمس سنوات

image_post

أكَّد الشاب كريم العرناؤوص أنَّ حسه الفني لم يتطوَّر قيد أنملة ولم يفلح في أي مجالٍ إبداعي ولم ينشهر ويذع صيته في كل أصقاع الكوكب ويصبح أسطورة مثل بوب مارلي رغم تدخينه الحشيش بانتظامٍ طيلة السنوات الخمس الماضية.

وقال كريم إنَّه شكَّك بنوعية الحشيش الذي دخَّنه “دخنت يومياً خلال الشهر الأول، ومع نهايته لم أتمكن من عزفٍ شيءٍ على الغيتار أو حتى تجميع درجتين موسيقيِّتين على بعضهما، فبذلت جهداً مضاعفاً وزدت كمية الحشيش التي أدخنها في اليوم دون جدوى. لم أفقد الأمل، ولم يزدني الفشل إلَّا عزيمة، معتقداً أنَّ جسدي بحاجة لبعض الوقت كي يعتاد على القدرات الجديدة التي اكتسبتها بفضل الحشيش”.

وأشار كريم إلى أنَّه استمر بتدخين بضاعة مضروبة لسنوات “وجرَّبت تجاراً مختلفين في سبيل العثور على واحدٍ يبيعني حشيشة محترمة تمنحني القدرة على العزف، حتى ظننت أنَّ المشكلة كانت في اقتصار جهودي على العزف مثل بوب مارلي، فجرَّبت غناء أنواعٍ أخرى من الموسيقى وكتابة الروايات ورسم اللوحات، وفشلت فيها جميعها. لم أدرك حتى معنى الحياة والهدف من وجودي، فتأكَّدت أنَّ الحشيش وحده لا يمنح الإنسان أي موهبة فنية للأسف”.

وأردف قائلاً “لكنَّه ينمي البصيرة ويوسِّع مدارك الإنسان ويطوِّر عقله، فلم أكن لأدرك ذلك لولا تدخينه”.

واعتبر كريم أنَّه وقع ضحيَّة الدعاية الكاذبة للحشيش “يضعون أمامنا كلَّ هؤلاء المبدعين وهم يدخنون الماريجوانا ليخدعوننا ويشجعوننا على شرائها، لكن بالتأكيد بوب مارلي وغيره كانوا يبتلعون حبوب الإيكستاسي والدي إم تي كأنَّها بانادول أو الـ إل إس دي لا يُزال عن ألسنتهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ما كمية الثوم التي يمكنك إضافتها للطعام قبل أن يرفضك المجتمع بشكل تام؟

image_post

شهدت البشرية خلال العقود الأخيرة تطوراً هائلاً في مجال حقوق الإنسان، إلا أنَّ الطريق أمامنا لا يزال طويلاً؛ إذ ترفض الكثير من المجتمعات حتى اليوم تقبّل المختلفين عن أنماط الناس المعهودة، وتحرمهم من حقهم بعيش حياةٍ كريمةٍ وطبيعية. ولا بدَّ أنَّك كمحبٍّ للثوم، تعاني أيضاً من اضطهاد المجتمع وتشبِّعه بالأفكار السلبية عنك وعما تفضِّل أن يدخل فمك.

وكما حصلن النساء على حقهنَّ في التصويت، وتمكَّن المثليون مِن دفع العديد من الدول لسنِّ قوانين تمنحهم حقَّ الزواج، وأنهى السود عصور العبودية رغماً عن الإقطاعيين البيض، نحلم بيومٍ يأكل الكل فيه الثوم ويألف الأخ رائحة أخيه بعد أكله، يومٌ يجلس فيه أبناء محبي الثوم جنباً إلى جنبٍ مع أبناء كارهيه كإخوة. يومٌ يُحكَم فيها على أولادنا بناءً على شخصياتهم ومهاراتهم فقط، لا على رائحة أفواههم.

لكنَّ هذا اليوم المنشود لم يحن بعد، مما يحتِّم علينا مواصلة القتال بذكاءٍ وصبرٍ حتى ننال حقوقنا كاملة؛ فمواجهة المجتمع بجبروته وعنفه بشكل مباشر  لن تؤدي إلا لمزيدٍ من الاضطهاد، وعلينا كمحبين للثوم أن نصحِّح المفاهيم الخاطئة عنها تدريجياً، ونثبت للجميع أنَّنا بشرٌ مثلهم اكتشفنا حبّنا للثوم وتقبلناه بينما لا يزالون عالقين في القوالب التي وضعوها لأنفسهم، أو يأكلونه سراً ويمضون يومهم محاولين إخفاء آثاره عن أنوف الآخرين خوفاً ونفاقاً.

إنَّ انتظارنا وصبرنا لا يعني تركنا الثوم أبداً، وإلى أن نعيش في زمنٍ يضطر فيه من لا يحبُّ الثوم أن ينظف أسنانه بمعجونٍ بنكهة الثوم ورائحته خشية نبذه، يمكننا الاستمرار بأكله طبعاً، ولكن باعتدالٍ كي لا نُكشف، ولنقي أنفسنا شرَّ المجتمع. والحدود، دعماً منها لكلِّ محبٍّ للثوم، بحثت في كميات الثوم التي يمكنك وضعها في طعامك دون أن تكرِّه الناس بك، ووجدنا أنَّ الأمر يتعلق بالعوامل الأربعة التالية:

۱.  ثقافة مجتمعك وطبيعته:

بحثت العديد من الدراسات في طبائع المجتمعات على اختلاف ثقافاتها، ووضعت نظرياتٍ لا حصر لها في أثر ذلك على سلوكياتها، لعلَّ أهمها تلك التي درست مدى انتشار المجاملة في المنطقة. استخدم هذه النظريات لتحدِّد أين تقع دولتك أو مدينتك على مقاييسها؛ إذ تتناسب كمية الثوم التي يمكن إضافتها لطعامك طردياً مع نمو نزعة المجاملة في بيئتك، وإن كانوا يعتادون المجاملات فيمكنك أن تضعها في وجباتهم أيضاً، ولن تجد منهم إلا مديحاً وإطراءً بطعامك، ولن يجرؤ أيٌّ منهم على إفشاء سرِّك بعد أكلهم وجباتٍ كاملة خوفاً من الفضيحة.

۲. الوصفة التي تضيف الثوم إليها:
من الأرجح أنَّ الناس من حولك غير مستعدين لتقبِّل رائحة الثوم المطبوخ بعد، ولذلك يجب أن تتوخى الحيطة والحذر ولا تكثر منه مع الطبخات ذات الروائح الكريهة. نحن ندرك أنَّ الثوم يضفي نكهةً مميزة ولا تؤكل أي طبخةٍ بدونه، لكن في نهاية الأمر لا نريد أن ينتهي بك الحال كزميلنا عصام الذي طُرد من وظيفته السابقة وحُرم من أي تعويضاتٍ بعد جلبه صحن ملفوفٍ مليءٍ بالثوم إلى عمله.

۳. حالة الثوم:
يمكن طبخ الثوم بطرقٍ لا حصر لها، كالكونفي بزيت الزيتون، أو قليها حتى تكتسب لوناً أحمراً شهياً، أو سلقها إلى أن تذوب ووضعها مع الأرز، آآآه.. يمكنني الاستمرار بتعداد الوصفات إلى الأبد، وفي الحقيقة، من فوائد الثوم أيضاً أنَّه يشكل موضوعاً شيقاً يمكن الحديث عنه لساعات، ليس في المقالات فحسب بل وحتى إن خرجت في موعد؛ فقط تحدَّث عن الثوم وطبخه وشاهد كيف تكسب قلب من تخرج معه خلال لحظات. المهم، طبخ الثوم يخفِّف من انتشار رائحته، لذلك إن أردت أن تأكله نِيئاً فلا تفعل ذلك إلا أمام من تحب، مع أشخاصٍ يتقبلونك كما أنت، مثلك يحبون الثوم، ويتفهمون اضطهاد الناس لك ونظراتهم المشينة. ويمكنك أكله أيضاً برفقة جماعاتٍ أخرى من المضطهدين، كمن يحبون البصل نيئاً.

٤. مدى قرب موعدك الغرامي القادم:
تجنَّب أكل الثوم قبل الموعد بيومين على الأقل لتضمن عدم تركه أيَّ أثرٍ على جسدك أو ملابسك؛ فلا تعلم كم يحب الشخص الآخر الثوم أو حتى إن كان يتقبله، خصوصاً إن كانت حظوظك في الحصول على قبلة مرتفعة، فإن كان يكرهها وشمَّ رائحة ثومٍ في فمك، أو شعر بها على لسانك، سيلعنك ويلعن الساعة التي حمَّل فيها تطبيق تندر. اكشف أوراقك بالتدريج إلى أن تتزوجا وتنجبا أطفالاً يمكنك تربيتهم على حبِّ الثوم، ليربوا لاحقاً أولادهم على ذلك، وهكذا.

ملاحظة: المعايير أعلاه تتراوح بين الفص ونصف الرأس من الثوم، أما إن وضعت أكثر من ذلك فلا يهمُّ إن زدت الكمية، إذ من المستحيل أن تفوح رائحته أكثر.