حادث سير يودي بحياة قطّة ومجموعة من المواطنين | شبكة الحدود Skip to content

حادث سير يودي بحياة قطّة ومجموعة من المواطنين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسل الحدود لشؤون حوادث السير والمخالفات

 اصطدمت شاحنة نقل بضائع بجرّافة لم تستطع تفادي حفرةً تبعت مطباً فوق جسرٍ وذلك نظراً لانعدام الرؤية ليلاً*. وأدى التصادم  إلى انقلاب كليهما فوق حافلة تقل ركاباً، اصطدمت بدورها بسيارة تقل عائلة سعيدةً بعض الشيء لكن تعاني من خلافات عائلية طفيفة، في طريق عودتها إلى المنزل، مما أدى لانهيار الجسر فوق قطة ومجموعة من المواطنين

وكان أمين العاصمة قد أصيب بنوبة غضب هستيرية لمعرفة أن القطة كانت تهيم في الشوارع بلا مأوى، إذ أنه كان متأكداً أن كلّ مخلوقات الله في البلاد تنعم بالمشاريع الحكومية الرامية لتأمين سكن كريم للجميع، بما في ذلك تأمين حاويات قمامة لإيواء القطط المستورة أو البشر المشرّدين.

وعملت أمانة العاصمة عبر السنوات الماضية على برنامج متكامل لمجابهة حوادث السير والمواطنين، حيث قامت ببناء شبكة معقّدة من المطبّات والحفر وأشباه الشوارع والأرصفة المعنوية، تجري من تحتها المجاري ومن فوقها تتدلى أسلاك الكهرباء الخربانة. وتتخلل هذه الشبكة مجموعة من الرجال بأزياءٍ غريبة ودفاتر يوزعون منها أوراقاً وردية اللون تسلب المواطنين مالهم حال فشلهم في تجنّب العراقيل والأفخاخ كما في برنامج الحصن.

وتنوي أمانة العاصمة مباشرة برنامج تأديبي للمواطنين الذين يتسببون بالحوادث، يتمثل بنقلهم إلى المراكز الصحية الحكومية، حيث يعاقب المواطنون بسلسلة من الخدمات والأخطاء الطبية الخارقة، وذلك قبل دخولهم في واحدة من أسوأ تجارب حياتهم، المركز الأمني.

*تعتمد الحكومة الرشيدة خطة رشيدة لترشيد استهلاك الطاقة، وتتضمن اطفاء إنارة الشوارع ليلاً وإنارتها نهاراً في بعض الأحيان، وقطع الكهرباء بشكل دوري وفجائي خلال ساعات اليوم، ورفع فاتورة الكهرباء، ورفع فاتورة الكهرباء مرة أخرى، ثم إعادة رفعها وهكذا إلى يوم يبعثون.

 

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تحل مشكلة الجوع عن طريق السّماح للمواطنين باستهلاك العلف

image_post

أطلقت الحكومة صباح اليوم “برنامج علْف المواطنين” الذي من المتوقّع أن يحل مشكلة الجوع في العالم أجمع. ويعمل البرنامج على فكرة بسيطة أساسية لم تخطر على بال أحد من قبل، وهي إطعام الأعلاف الرّخيصة الخاصة بالحيوانات للمواطنين الرعيّة.

وبين الناطق الإعلامي باسم الحكومة أن ما حدث لم يأتِ استهدافاً للخراف التي ستتنافس للمرة الأولى على غذائها مع البشر، “مؤكّداً أن الخراف لا تجرؤ على رفع صوتها، نظراً لما تراه من الذبح الذي يحيط بها”. وبالتالي سيرى المواطنون أنه يوجد طرق خلّاقة يمكن استخدامها كي لا يجوع الإنسان.

من جانب آخر، قال د. فوزي شبعان، خبير الأمن الغذائي في وزارة حقوق الانسان “أن الظروف المعيشية الاستثنائية التي واجهها سكان هذه البلاد عبر العصور، حولت أجهزتهم الهضمية لنوع مميز من الكاوتشوك، مما أتاح لنا الارتقاء بالمعايير المتبعة لاعتماد الأغذية لتشمل كل شيء، باستثناء المواد الغذائية”. وأضاف شبعان: “إن دراساتنا والتحاليل المختبرية التي أجريت على الجرذان وقطعان الماشية، أظهرت نتائج ايجابية مدهشة، لما تمتاز به الأعلاف من قيمة غذائية عالية. لذا، ننصح مواطنينا الأعزاء باعتمادها كمصدر غذاء رئيسي، إن هم تمكنوا من شرائها”، وأبتسم.

وفي إطار الجهود والمساعي الحكومية لفرض ضرائب على كلّ وأي شيء، وتطبيقاً لسياسة التعذيب المستدام، أعلنت الحكومة في مؤتمر صحفيّ أتى بعد المؤتمر الأول بربع ساعة، عن رفع أسعار الأعلاف بعد أن سمعوا أن المواطنين بدأوا باستخدامها، ثم تمت إضافة ضريبة خاصّة أخرى عليها عندما انتبهت الحكومة أن مورودها من الضرائب قد ينخفض.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تنظيم سائقي التاكسي يصدر البيان الأول لمطالبه من الركّاب

image_post

القرّاء الأعزّاء، يسر فريق الحدود نشر البيان الأول الذي خصّنا به، مشكوراً، تنظيم سائقي سيارات الأجرة في الوطن العربي، وهو البيان الذي ترقّبتموه أنتم جماهير الركاب بلهفة شديدة، لتتمكنوا من فهم كيفية التعامل مع سيارات الأجرة، ومتى يجدي ومتى لا ينفع انتظارها، ولماذا تختفي الصرافة (الفراطة).

وتالياً نص البيان:

بيان رقم ١

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على آخر الأنبياء وخاتم المرسلين

الاخوة المواطنون والمواطنات الذين يستغلون سيارات الأجرة كوسيلة للتنقل، حيّاكم الله، أمّا بعد:

فقد اجتمعت أخويتنا الكريمة، في مقهى جامعة الدول العربية، مساء يوم الإثنين الموافق ٢٠١٥/٨/١٧، لتحديد أولوياتنا في هذا المنعطف التاريخي الحاد، والمطب الاقتصادي العميق. وتوصلنا، بفضل الله ومن ثم أبو لطفي مدير الجلسة وكاتب المحضر، وبعد جولات نقاش دارت أثناء مباريات حامية في طاولة الزهر والطرنيب لإصدار هذا البيان، ليس كتحذير ولا كتهديد، بل كبادرة حسن أخلاق ونوايا تجاهكم، لتتمكنوا من معرفة الواجبات والواجبات المترتبة عليكم كبشر مجرّدين، تجاهنا. ونمتنع لعدّة أسباب عن ذكر نتائج مباريات الزهر والطرنيب التي فاز بها أبو لطفي.

إننا، ومن موقعنا خلف عجلة القيادة، نجد ضرورة ملحة لتفهّمكم حاجتنا لمعرفة المنطقة التي تنوون التوجّه إليها قبل صعودكم إلى السيارة، إذ من غير المعقول أن نغيّر وجهتنا من أجل كلٍ منكم (باستثناء الجميلات). ثم نضيف: عليكم أن تستوعبوا حقنا وحريتنا في تحديد الطرق التي سنسلكها للوصول إلى غايتكم، فكل الطرق تؤدي إلى روما أو القدس أو كلاهما، أيهما أقرب.

ومن موقعنا المتميز خلف مقود المركبة، فإنه يحق لنا تغيير اتجاه الطريق كلّياً، إذ أن الرّياح تجري بما لا تشتهي السفن ولا السيارات ولا ركّابهما. والقدرة على إنزال الراكب في الزمان والمكان المناسبين لم تعد حكراً على أحد، فالحياة نفسها رحلة لا نعلم أين تأخذنا، آخذين بعين الاعتبار ضرورة مخالفة أي قاعدة مرورية أثناء الرحلة، كالتجاوز ومخالفة السّرعة وما إلى ذلك.

كما ننوه أن القيادة فعل حرب، تماماً كما ترون يومياً في الأخبار، لذا يجب عليكم  تقبل الحالات العصبية التي تظهر في هيئة شتائم، بينما هي فعليّاً مجرّد توصيفات دقيقة للسائقين الآخرين أو المشاة (نذكّركم أنّ كلاكما من نفس المعدن)، كما يجب تفهّم المكالمات الهاتفية المطوّلة التي نجريها لضرورات التخطيط الاستراتيجي والعاطفي. فالمستقبل لا يصنعه الركّاب الجبناء، ولن تقوى أيادي السائقين المرتعشة على قيادته.

الأخوة راكبي سيارات الأجرة،

إنّ ترْكَنا للذكور منكم عرضة للاحتراق تحت الشمس، أو لتتجمدوا في الصقيع، للإسراع لاصطحاب الفتيات الجميلات اللواتي ينبتن على حين غرّة أمامكم، هو فعل ذكوري غريزي صرف، لا يحتمل الرجوع لأخلاقيات الطابور وأولويات الانتظار. ولحل هذا الإشكال، عليكم أن تجروا عملية تحويل للجنس، إن تمكنتم من أيجاد من يوصلكم إلى المكان المخصص لفعل ذلك.

الأخوة والأخوات راكبي سيارات الأجرة وراكباتها الجميلات،

إن حياتنا كتاب تاريخ وثقافة عامة مفتوح على مصراعيه، وتحتل الأحداث الخلاعية معظم صفحاته كما كتب التاريخ الأخرى، ويسعدنا إسداء النصح إليكم عبر مشاركتكم أدق تفاصيل حياتنا العاطفية ومغامراتنا الجنسية التي حدثت في الحقيقة، وتلك التي اقتبسناها عن “روايات عبير”.

الأخوة والأخوات راكبي سيارات الأجرة، وراكباتها العزيزات جداً،

إن نهاية رحلتنا لا يمكن أن تكون المرة الأخيرة التي ستحتاجون فيها لارتياد سيارات الأجرة؛ ونتمنى وضع هذه المعلومة حلقة في آذانكم عند ملاحظتكم قفزاً في أجرة العدّاد، أو تعطّله فجأة، أو حتى لدى قيامنا بالغائه. فهل تريدون حقّاً تغيير النظام؟ (نظام المواصلات العامة) طبعاً، هل تريدون ذلك؟ أنظروا ما حدث بأولئك الذين حاولوا ذلك. تأملوا وتفكروا أيها الركاب.

ولكم الله

انتهى البيان

تنظيم سائقي سيارات الأجرة

مقهى جامعة الدول العربية، ٢٠١٥/٨/١٧

ملاحظة: لمزيد من التفاصيل، لا تترددوا عن سؤال أي سائق من أعضاء أخويّتنا. ويمكنكم التعرف عليهم من خلال وشم القلب المطعون مع أي عبارة تحيط به، أو من خلال العبارات أو الرسومات الأدبية والثقافية الراقية التي تزيّن مركباتنا، وطبعاً، من خلال الروائح العطرية النفاذة التي تعبق بها مركباتنا، وخاصة في فصل الصيف.