الحكومة العراقية تُطالب المجهولين بتحمُّل مسؤوليَّاتهم وتشكيل لجنة تحقيق في حوادث قنصهم وخطفهم للمتظاهرين | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة العراقية تُطالب المجهولين بتحمُّل مسؤوليَّاتهم وتشكيل لجنة تحقيق في حوادث قنصهم وخطفهم للمتظاهرين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طالبت الحكومة العراقية المُسلَّحين المجهولين بأن يكونوا على قدر المسؤولية التي اضطلعوا بها منذ بداية التظاهرات، وتشكيل لجنة تحقيق في حوادث قنصهم وخطفهم للمتظاهرين.

وقال رئيس هيئة المُتحدِّثين باسم إيران والولايات المتحدة والسعودية في العراق، عادل عبد المهدي، إنّ المجهولين هم الأقدر على فتح التحقيق والوصول إلى الجُناة والوقوف على الأسباب والدوافع الكامنة وراء فعلتهم “ونحن بوصفنا دولة مؤسسات تتبع منهجية الاختصاص آثرنا إيكال المهمة للجهة المسؤولة عنها”. 

وأضاف “ليس من العدل مطالبتنا بالتحقيق في جميع الجرائم والأعمال الإرهابية وحل كل مشكلة تحصل في البلاد، فنحن بالكاد قادرون على معالجة الملفات العالقة بين أيدينا، ولا يمكن أن نتحمل مسؤولية ما يقترفه الآخرون. من كان يعتقد أنّه قادر على التصرف بشكل أفضل يمكنه الدخول معنا في دائرة صنع القرار؛ والباب مُشرّع على مصراعيه للجميع”. 

وأكد عادل أنّ فتح التحقيق لا يعتبر مسؤولية المجهولين أمام أنفسهم والحكومة فحسب، بل تجاه الشعب العراقي كذلك “ليس من حقهم أبداً قنص الأبرياء وخطفهم وكأنّنا نعيش في غابة لا تحكمها قوانين. الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة بذلك، من خلال مؤسسات محترمة كالجيش والشرطة اللتين تضغطان على الزناد بكل ثقة، ولا تتصرَّفان كزعماء الميليشيات والعصابات والقتلة المأجورين”. 

في المقابل، طمأن عادل المجهولين “لا تخافوا من فتح التحقيق، بإمكانكم التوصل إلى أنّ مجهولين آخرين هم من ارتكبوا الجرائم ومطالبتهم بتحمّل المسؤولية وفتح تحقيق، أو بإمكانكم، كما نفعل نحن بالحكومة، عدم التوصل إلى شيء أبداً “.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إسرائيل تطرد هيومان رايتس ووتش لأنَّ حقوق الإنسان مُعادية للسامية

image_post

طردت إسرائيل، واحة السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط، مدير مكتب منظمة هيومن رايتس ووتش في إسرائيل والضفة الغربية، مؤكّدة أنّ حقوق الإنسان ما هي إلّا مُعاداة واضحة لإسرائيل، وبالتالي مُعادية للسامية.

وقال حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنَّ مفهوم حقوق الإنسان فضفاض وغير مُحدّد “عندما نتحدث عن حقوق إنسان علينا أن نُحدّد من هو هذا الإنسان، وإلّا ستصل بنا الحال للدفاع عن حقوق المعاديين للسامية؛ كالفلسطيني أو العربي أو الكندي أو الأمريكي أو اليهودي الذي لا يُدافع عن إسرائيل ولا يرغب أن تحتل العالم أجمع”.  

وأضاف “لقد صبرنا كثيراً على تمادي هيومن رايتس وغيرها من منظمات ما يسمونها حقوق الإنسان، ولم نطرد أحداً منهم رغم معاداتهم للسامية من خلال مناداتهم بمساواة جميع البشر ووضع الإسرائيلي مع غيره في خندق واحد، وانتظرنا أن يعوا وحدهم بأنّ (الإنسان) هو اليهودي الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، وأن يعملوا على هذا الأساس ويدافعوا عن حقوقنا باستماتة، لكنّنا فهمنا اليوم أنّها ليست سوى بوقاً يُردد سرديات دنيئة معادية للسامية”.   

وأكّد بنيامين أنَّ الحقوق كالحريات تماماً، تنتهي عندما تبدأ معاداة السامية “إذ ينتهي حق الأكاديمي في التعبير عن رأيه عندما يمتنع عن مديح إسرائيل، تماماً كما ينتهي حق الفلسطيني في التملُّك عندما يبدأ حق الإسرائيلي بعيش حياة كريمة في الأرض التي تحلو له، وينتهي حق أي فرد كان في الحياة فور تصادمه مع حق الإسرائيلي بالاستقرار النفسي والشعور بالأمان أو حقّه بالترويح عن نفسه والتسلية“. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

اتفاق مصالحة بين الإمارات والسعودية يحيي آمال عودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها

image_post

وقَّعت حكومتا اليمن، السعودية ونظيرتها الإماراتية اتفاقاً يُنهي الصراع بينهما، بعدما قبَّل مندوب المجلس الانتقالي الجنوبي شارب مندوب حكومة الشمال، بحضور ومباركة الشيخ محمد بن زايد وجلالة سمو وليِّ عهد السعودية محمد بن سلمان، وسط آمال بعودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها وسابق عهدها.

وأعرب ابن سلمان عن أمله في أن يُشكّل الاتفاق الذي وقعته الأطراف اليمنية فاتحة خير “علينا وعلى الإمارات، وأن نعود يداً واحدة في حربنا على جماعة الحوثي، الساعين إلى تنفيذ أجندات خارجية على حساب أمن واستقرار يمننا، وأن يشترك اليمني الشمالي مع شقيقه الجنوبي في العمل تحت إمرتنا سعياً لتحقيق الاستقرار الذي نحتاجه لاستئناف الحرب”. 

وقال ابن سلمان إن الأوان قد حلَّ لرأب الصدع الذي شتَّت جهود التحالف “وأن نتوقف عن الاقتتال الداخلي الذي كبَّدنا الكثير من الخسائر المادية والمعنوية وضيَّع علينا وقتاً كثيراً كان من الممكن استثماره في قصف بيوت اليمنيين ومجالس عزائهم ومدارسهم”. 

من جانبه طمأن ابن زايد قطاع الصحافة الذي يرعاه البلدان “عانيتم في الآونة الأخيرة من شَحّ الأخبار المسموح لكم نشرها، وشعرتم بضبابيَّة المستقبل. تلك الأيام ولّت إلى غير رجعة، والسنوات المقبلة ستكون مزدهرة بأخبار عن انتهاكات الحوثيين وقوافل مساعدات جديدة لأهل اليمن، يرفرف عليها علما السعودية والإمارات جنباً إلى جنب”.