اتفاق مصالحة بين الإمارات والسعودية يحيي آمال عودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها | شبكة الحدود Skip to content

اتفاق مصالحة بين الإمارات والسعودية يحيي آمال عودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وقَّعت حكومتا اليمن، السعودية ونظيرتها الإماراتية اتفاقاً يُنهي الصراع بينهما، بعدما قبَّل مندوب المجلس الانتقالي الجنوبي شارب مندوب حكومة الشمال، بحضور ومباركة الشيخ محمد بن زايد وجلالة سمو وليِّ عهد السعودية محمد بن سلمان، وسط آمال بعودة الحرب في اليمن إلى طبيعتها وسابق عهدها.

وأعرب ابن سلمان عن أمله في أن يُشكّل الاتفاق الذي وقعته الأطراف اليمنية فاتحة خير “علينا وعلى الإمارات، وأن نعود يداً واحدة في حربنا على جماعة الحوثي، الساعين إلى تنفيذ أجندات خارجية على حساب أمن واستقرار يمننا، وأن يشترك اليمني الشمالي مع شقيقه الجنوبي في العمل تحت إمرتنا سعياً لتحقيق الاستقرار الذي نحتاجه لاستئناف الحرب”. 

وقال ابن سلمان إن الأوان قد حلَّ لرأب الصدع الذي شتَّت جهود التحالف “وأن نتوقف عن الاقتتال الداخلي الذي كبَّدنا الكثير من الخسائر المادية والمعنوية وضيَّع علينا وقتاً كثيراً كان من الممكن استثماره في قصف بيوت اليمنيين ومجالس عزائهم ومدارسهم”. 

من جانبه طمأن ابن زايد قطاع الصحافة الذي يرعاه البلدان “عانيتم في الآونة الأخيرة من شَحّ الأخبار المسموح لكم نشرها، وشعرتم بضبابيَّة المستقبل. تلك الأيام ولّت إلى غير رجعة، والسنوات المقبلة ستكون مزدهرة بأخبار عن انتهاكات الحوثيين وقوافل مساعدات جديدة لأهل اليمن، يرفرف عليها علما السعودية والإمارات جنباً إلى جنب”.    

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

القائد عادل عبد المهدي يأمر قواته بالانسحاب لحين نزول المتظاهرين من المطعم التركي ثم الالتفاف من خلفه واحتلاله

image_post

أمر القائد العسكري المُحنّك عادل عبد المهدي قوَّاته بالانسحاب من الساحات المُحيطة بالمطعم التركي الذي تمركز فيه المتظاهرون، حتّى يخدعهم ويغريهم بالنزول، لتلتف قواته من خلف المطعم وتحتله وتبدأ بقنص الأعداء بعد أن تكون لها الغلبة.

وأكد عادل أنَّ الحكومة باشرت فعلاً بتنفيذ الخطة من خلال قطع الإنترنت عن البلاد “حتّى لا يسمعوا عن القتلى الجُدد في المناطق الأخرى أو تصلهم أخبار خطتنا كهذا التصريح مثلاً، كما سنوقف عمليات القتل في ساحة التحرير وجسر الجمهورية مؤقتاً ليظنوا أنّ المعركة انتهت بانتصارهم، ويبدؤون بإخلاء المطعم استعداداً لجني الغنائم من ماء وكهرباء وخدمات ووظائف وأمن* وأمان”.

وأضاف “عندما يحين الوقت المناسب، ولا يبقى منهم سوى قِلة مُشكّكة سنُطبِق عليهم. مشاة القوات الأمنية من الميمنة والقناصة من الميسرة، لنقضي على من تبقى ونستولي على المطعم من جديد ونسلمه للقناصة حتّى يستأنفوا عملهم”. 

وبيَّن عادل أنّ خطته كفيلة بحسم المعركة “نأمل أن تكون الأخيرة، ونكسر شوكة هؤلاء المُدَّعيين الذين هددوا مصالحنا ورزقنا وتجارتنا في البلاد، وبدأ الناس يؤمنون برسالتهم ويدخلون أفواجاً في ثورتهم التي تدعو لاتبّاع مبادئ كفر بها من أسلفوا، تحيد عن تعاليم آية الله علي خامنئي”. 

*الأمن: من أهم الموارد الطبيعية التي عملت الدول العربية على ترويجها منذ مطلع الخمسينييات كبديل لمواطنيها عن أشياء هامشية مثل الصحة والتعليم والمواصلات وحرية الرأي. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يطالب الدواعش بمبايعته بعد البغدادي وإلا سيُقيم عليهم الحد

image_post

طالب الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب ما تبقَّى من أتباع وعناصر تنظيم داعش بمبايعته والعمل تحت إمرته، بعد تمكُّنه من قتل زعيمهم البغدادي، مُتوعداً بإقامة الحد عليهم إن رفضوا ذلك.

وقال دونالد إنه سيُطبق الحدود الأمريكية على المُتمرِّدين كونها أكثر فعالية وتحضُّراً من تلك التي يتَّبعها التنظيم “سأستخدم طائراتٍ بلا طيَّار لتقصفهم بشكل مباغت، دون أن يشعروا بشيء؛ فزمن قطع الرؤوس والحرق أكل الدهر عليه وشرب”.

وأكَّد دونالد لأتباع التنظيم أنَّ انضمامهم للوائه سيضمن لهم مستقبلاً أفضل “سأستثمر في قدراتكم الهائلة التي لم تلقَ احتراماً من قبل، وأضمُّكم للقوات الخاصة الأمريكية لنُسطِّر معاً تاريخاً مجيداً عابراً للحدود والطوائف، كما سأشكل بالتعاون معكم شبكة علاقاتٍ عالمية تجارية تمر عبرها براميل النفط بيسر، لتتحوَّل إدلب من خرابة إلى جنة بفضل إيكسون موبل وتشيفرون”.

وطمأن دونالد مقاتلي داعش أنَّه لن يحرمهم من ممارسة ما يحبُّون “ستقفون حُرَّاساً على آبار النفط لتتمكَّنوا من إطلاق النار على كل شيءٍ يتحرَّك في محطيها وتقتلوه كما تشاؤون. سأتغاضى عن عمليات قطع الرؤوس والحرق والتنكيل؛ فأنا أتفهّم حاجتكم لذلك من وقت لآخر، ولكن، عِدوني أن تتفادوا التصوير والفضائح، كي لا نضطرَّ لعقد محاكمات تُضيع وقتنا كما فعلنا مع جنودنا في العراق”.