الحكومة تحل مشكلة الجوع عن طريق السّماح للمواطنين باستهلاك العلف | شبكة الحدود

الحكومة تحل مشكلة الجوع عن طريق السّماح للمواطنين باستهلاك العلف

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أطلقت الحكومة صباح اليوم “برنامج علْف المواطنين” الذي من المتوقّع أن يحل مشكلة الجوع في العالم أجمع. ويعمل البرنامج على فكرة بسيطة أساسية لم تخطر على بال أحد من قبل، وهي إطعام الأعلاف الرّخيصة الخاصة بالحيوانات للمواطنين الرعيّة.

وبين الناطق الإعلامي باسم الحكومة أن ما حدث لم يأتِ استهدافاً للخراف التي ستتنافس للمرة الأولى على غذائها مع البشر، “مؤكّداً أن الخراف لا تجرؤ على رفع صوتها، نظراً لما تراه من الذبح الذي يحيط بها”. وبالتالي سيرى المواطنون أنه يوجد طرق خلّاقة يمكن استخدامها كي لا يجوع الإنسان.

من جانب آخر، قال د. فوزي شبعان، خبير الأمن الغذائي في وزارة حقوق الانسان “أن الظروف المعيشية الاستثنائية التي واجهها سكان هذه البلاد عبر العصور، حولت أجهزتهم الهضمية لنوع مميز من الكاوتشوك، مما أتاح لنا الارتقاء بالمعايير المتبعة لاعتماد الأغذية لتشمل كل شيء، باستثناء المواد الغذائية”. وأضاف شبعان: “إن دراساتنا والتحاليل المختبرية التي أجريت على الجرذان وقطعان الماشية، أظهرت نتائج ايجابية مدهشة، لما تمتاز به الأعلاف من قيمة غذائية عالية. لذا، ننصح مواطنينا الأعزاء باعتمادها كمصدر غذاء رئيسي، إن هم تمكنوا من شرائها”، وأبتسم.

وفي إطار الجهود والمساعي الحكومية لفرض ضرائب على كلّ وأي شيء، وتطبيقاً لسياسة التعذيب المستدام، أعلنت الحكومة في مؤتمر صحفيّ أتى بعد المؤتمر الأول بربع ساعة، عن رفع أسعار الأعلاف بعد أن سمعوا أن المواطنين بدأوا باستخدامها، ثم تمت إضافة ضريبة خاصّة أخرى عليها عندما انتبهت الحكومة أن مورودها من الضرائب قد ينخفض.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تنظيم سائقي التاكسي يصدر البيان الأول لمطالبه من الركّاب

image_post

القرّاء الأعزّاء، يسر فريق الحدود نشر البيان الأول الذي خصّنا به، مشكوراً، تنظيم سائقي سيارات الأجرة في الوطن العربي، وهو البيان الذي ترقّبتموه أنتم جماهير الركاب بلهفة شديدة، لتتمكنوا من فهم كيفية التعامل مع سيارات الأجرة، ومتى يجدي ومتى لا ينفع انتظارها، ولماذا تختفي الصرافة (الفراطة).

وتالياً نص البيان:

بيان رقم ١

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على آخر الأنبياء وخاتم المرسلين

الاخوة المواطنون والمواطنات الذين يستغلون سيارات الأجرة كوسيلة للتنقل، حيّاكم الله، أمّا بعد:

فقد اجتمعت أخويتنا الكريمة، في مقهى جامعة الدول العربية، مساء يوم الإثنين الموافق ٢٠١٥/٨/١٧، لتحديد أولوياتنا في هذا المنعطف التاريخي الحاد، والمطب الاقتصادي العميق. وتوصلنا، بفضل الله ومن ثم أبو لطفي مدير الجلسة وكاتب المحضر، وبعد جولات نقاش دارت أثناء مباريات حامية في طاولة الزهر والطرنيب لإصدار هذا البيان، ليس كتحذير ولا كتهديد، بل كبادرة حسن أخلاق ونوايا تجاهكم، لتتمكنوا من معرفة الواجبات والواجبات المترتبة عليكم كبشر مجرّدين، تجاهنا. ونمتنع لعدّة أسباب عن ذكر نتائج مباريات الزهر والطرنيب التي فاز بها أبو لطفي.

إننا، ومن موقعنا خلف عجلة القيادة، نجد ضرورة ملحة لتفهّمكم حاجتنا لمعرفة المنطقة التي تنوون التوجّه إليها قبل صعودكم إلى السيارة، إذ من غير المعقول أن نغيّر وجهتنا من أجل كلٍ منكم (باستثناء الجميلات). ثم نضيف: عليكم أن تستوعبوا حقنا وحريتنا في تحديد الطرق التي سنسلكها للوصول إلى غايتكم، فكل الطرق تؤدي إلى روما أو القدس أو كلاهما، أيهما أقرب.

ومن موقعنا المتميز خلف مقود المركبة، فإنه يحق لنا تغيير اتجاه الطريق كلّياً، إذ أن الرّياح تجري بما لا تشتهي السفن ولا السيارات ولا ركّابهما. والقدرة على إنزال الراكب في الزمان والمكان المناسبين لم تعد حكراً على أحد، فالحياة نفسها رحلة لا نعلم أين تأخذنا، آخذين بعين الاعتبار ضرورة مخالفة أي قاعدة مرورية أثناء الرحلة، كالتجاوز ومخالفة السّرعة وما إلى ذلك.

كما ننوه أن القيادة فعل حرب، تماماً كما ترون يومياً في الأخبار، لذا يجب عليكم  تقبل الحالات العصبية التي تظهر في هيئة شتائم، بينما هي فعليّاً مجرّد توصيفات دقيقة للسائقين الآخرين أو المشاة (نذكّركم أنّ كلاكما من نفس المعدن)، كما يجب تفهّم المكالمات الهاتفية المطوّلة التي نجريها لضرورات التخطيط الاستراتيجي والعاطفي. فالمستقبل لا يصنعه الركّاب الجبناء، ولن تقوى أيادي السائقين المرتعشة على قيادته.

الأخوة راكبي سيارات الأجرة،

إنّ ترْكَنا للذكور منكم عرضة للاحتراق تحت الشمس، أو لتتجمدوا في الصقيع، للإسراع لاصطحاب الفتيات الجميلات اللواتي ينبتن على حين غرّة أمامكم، هو فعل ذكوري غريزي صرف، لا يحتمل الرجوع لأخلاقيات الطابور وأولويات الانتظار. ولحل هذا الإشكال، عليكم أن تجروا عملية تحويل للجنس، إن تمكنتم من أيجاد من يوصلكم إلى المكان المخصص لفعل ذلك.

الأخوة والأخوات راكبي سيارات الأجرة وراكباتها الجميلات،

إن حياتنا كتاب تاريخ وثقافة عامة مفتوح على مصراعيه، وتحتل الأحداث الخلاعية معظم صفحاته كما كتب التاريخ الأخرى، ويسعدنا إسداء النصح إليكم عبر مشاركتكم أدق تفاصيل حياتنا العاطفية ومغامراتنا الجنسية التي حدثت في الحقيقة، وتلك التي اقتبسناها عن “روايات عبير”.

الأخوة والأخوات راكبي سيارات الأجرة، وراكباتها العزيزات جداً،

إن نهاية رحلتنا لا يمكن أن تكون المرة الأخيرة التي ستحتاجون فيها لارتياد سيارات الأجرة؛ ونتمنى وضع هذه المعلومة حلقة في آذانكم عند ملاحظتكم قفزاً في أجرة العدّاد، أو تعطّله فجأة، أو حتى لدى قيامنا بالغائه. فهل تريدون حقّاً تغيير النظام؟ (نظام المواصلات العامة) طبعاً، هل تريدون ذلك؟ أنظروا ما حدث بأولئك الذين حاولوا ذلك. تأملوا وتفكروا أيها الركاب.

ولكم الله

انتهى البيان

تنظيم سائقي سيارات الأجرة

مقهى جامعة الدول العربية، ٢٠١٥/٨/١٧

ملاحظة: لمزيد من التفاصيل، لا تترددوا عن سؤال أي سائق من أعضاء أخويّتنا. ويمكنكم التعرف عليهم من خلال وشم القلب المطعون مع أي عبارة تحيط به، أو من خلال العبارات أو الرسومات الأدبية والثقافية الراقية التي تزيّن مركباتنا، وطبعاً، من خلال الروائح العطرية النفاذة التي تعبق بها مركباتنا، وخاصة في فصل الصيف.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أسراب من الذباب تتجمع على حلوى مكشوفة في لندن

image_post

نظراً لتوفّر أموال لا تأكلها النيران في خزنات ناديي “الهلال” و”النصر”، أقام الفريقان مباراة كرة قدم في العاصمة البريطانية لندن. وقام بحضور المباراة عدد من السعوديات اللواتي قررن متابعة المباراة والتمتع بالأجواء الجميلة في العاصمة البريطانية، حيث لا يذوقون فيها حرّاً ولا متحرّشين كما في وطني حبيبي وطني الأكبر.

وعلى عكس ما توقعت هؤلاء النسوة، حضر المبارة مئات الآلاف من الذباب الشرق أوسطي، غير المعني بكرة القدم أو بالرياضة، ليتجمعوا عليهن حال تحولهن من “درر مصونة” إلى “حلوى مكشوفة”. وهو تصرف مألوف في السعودية والشرق الأوسط، لكنه غريب في العاصمة البريطانية حيث لا يتواجد أي ذباب، والحلوى دائماً مغطاة.

وكما كان متوقعاً، استنفر عدد يصعب حصره من رجال الدين والدعوة لإدانة “هول الكارثة التي حدثت” حسب وصفهم، حيث حذّر هؤلاء من الغضب الإلهي الذي سيأتي على العالم العربي مثل انشار الشيوخ الجاهلين وانتشار الإعاقات العقلية، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية، وهبوط اقتصادي، وانتشار للأوبئة والأمراض، بسبب تعرّض شعر النساء السعوديات للهواء، الأمر الذي عدوه  أخطر من القنابل على رؤوس اليمنيين أو التنظيمات الإرهابية المدعومة بالبترودولار. بينما صرّح وكيل السماوات العلى للشؤون النسائية الشيخ الصُديري:” لقد نبت الشعر على ألسنتنا بعد لحانا ونحن ندعو ونشدد على الفضيلة والحشمة وعدم جواز جلوس المرأة على الكرسي وعدم جواز خروجها من المطبخ إلا لقضاء الحاجة أو الوفاة، لنجد بعد ذلك نساءنا كاسيات عاريات دون أن يتم التحرّش بهن”.

ومن جانب أخر أفادت الأنباء الواردة من العاصمة البريطانية أن حالة من الإحباط تسود الآن بين النساء البريطانيات، حيث تستغرب تلك النسوة كيف يمكن لقليل من النسوة السعوديات أن يكون لهن هذا العدد الكبير من المعجبين الذين قطعوا البحار والمحيطات وراءهن. وعبّرت ملكة جمال بريطانيا عن حالة الإحباط الشديدة والحزن التي تمر بها في إحدى اللقاءات المتلفزة: “أوه،  شت، لدي العاشارات من خوباراء التاجميل، لاكتاشيف بعدا زاليكا انني لا استاتيعوا موجارات جامال وجاذيبياتوا النيساء الشارك اوساتيات” (نأسف للترجمة الرديئة من المصدر).

من جانب آخر صرّح خبير تجميل بريطاني من أصل عربي بأن حالة الإحباط التي تسود الآن أواسط النساء البريطانيات غير مبررة، إذ حسب ما يقول” أن القضية ليست بجاذبية النساء السعوديات، بل بطبيعة الرجل العربي الذي يحلم بمعاشرة كل شيء وأي شيء، بشر أم حيوان أم ذكر أم أنثى أم حجر”.