شاب لم يصبح مبدعاً مثل بوب مارلي رغم أنه يحشش منذ خمس سنوات | شبكة الحدود Skip to content

شاب لم يصبح مبدعاً مثل بوب مارلي رغم أنه يحشش منذ خمس سنوات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكَّد الشاب كريم العرناؤوص أنَّ حسه الفني لم يتطوَّر قيد أنملة ولم يفلح في أي مجالٍ إبداعي ولم ينشهر ويذع صيته في كل أصقاع الكوكب ويصبح أسطورة مثل بوب مارلي رغم تدخينه الحشيش بانتظامٍ طيلة السنوات الخمس الماضية.

وقال كريم إنَّه شكَّك بنوعية الحشيش الذي دخَّنه “دخنت يومياً خلال الشهر الأول، ومع نهايته لم أتمكن من عزفٍ شيءٍ على الغيتار أو حتى تجميع درجتين موسيقيِّتين على بعضهما، فبذلت جهداً مضاعفاً وزدت كمية الحشيش التي أدخنها في اليوم دون جدوى. لم أفقد الأمل، ولم يزدني الفشل إلَّا عزيمة، معتقداً أنَّ جسدي بحاجة لبعض الوقت كي يعتاد على القدرات الجديدة التي اكتسبتها بفضل الحشيش”.

وأشار كريم إلى أنَّه استمر بتدخين بضاعة مضروبة لسنوات “وجرَّبت تجاراً مختلفين في سبيل العثور على واحدٍ يبيعني حشيشة محترمة تمنحني القدرة على العزف، حتى ظننت أنَّ المشكلة كانت في اقتصار جهودي على العزف مثل بوب مارلي، فجرَّبت غناء أنواعٍ أخرى من الموسيقى وكتابة الروايات ورسم اللوحات، وفشلت فيها جميعها. لم أدرك حتى معنى الحياة والهدف من وجودي، فتأكَّدت أنَّ الحشيش وحده لا يمنح الإنسان أي موهبة فنية للأسف”.

وأردف قائلاً “لكنَّه ينمي البصيرة ويوسِّع مدارك الإنسان ويطوِّر عقله، فلم أكن لأدرك ذلك لولا تدخينه”.

واعتبر كريم أنَّه وقع ضحيَّة الدعاية الكاذبة للحشيش “يضعون أمامنا كلَّ هؤلاء المبدعين وهم يدخنون الماريجوانا ليخدعوننا ويشجعوننا على شرائها، لكن بالتأكيد بوب مارلي وغيره كانوا يبتلعون حبوب الإيكستاسي والدي إم تي كأنَّها بانادول أو الـ إل إس دي لا يُزال عن ألسنتهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

متخلِّف لا يزال يستمع لأغانٍ عربية. إيييووو

image_post

فؤاد برنص – مراسل الحدود لشؤون الانفتاح والتخلّف

في معرض رصده لحالات التخلّف والانفتاح في عالمنا العربي الحبيب، تعثَّر مراسل الحدود، الأستاذ فؤاد برنص بـ.. إيو، عثر على.. ممم كيف نقولها، عثر، بصراحة، على شاب.. يعع .. شاب مُتخلِّف.. ما زال يستمع لأغانيَ عربية!

إيو 

جلس شابٌ بجانبي في الحافلة، وفجأة سمعت صوتاً خافِتاً لعمرو دياب، قلت لنفسي عادي، قد يكون مصدر الصوت هاتف طفل جاهل لم يكتمل نموه العقلي بعد، قبل أن أتفاجأ بالشاب الجالس بجانبي يقول “ألو”، لأكتشف حقيقة أنّ الصوت صادر من سماعته وأنّه استخدم أغنية “عربية” كنغمة رنين، وعندما استفقت من الصدمة بعد إنهاء الشاب مكالمته، لمحت شاشة هاتفه لأكتشف أنّ لديه قائمة ممتلئة حتّى آخرها بالأغاني العربية! 

جهل أم تخلّف؟

لم تقف حالة القشعريرة والاشمئزاز التي أصابتني أمام فضولي الصحفي، فراقبته طوال الطريق؛ هيأته عادية، ملابسه طبيعية، وحملُه للكتب الجامعية يعني أنّه ليس أميّاً، أين المشكلة إذن؟ هل هو تخلّف حضاري؟ هل يعيش في منطقة نائية لم تصلها الحداثة والإنترنت والثقافة وأغاني بينك فلويد؟

حاولت أن أجد له المبررات، وتذكرت نفسي أيام المراهقة والجهل، عندما كنت أسمع أغاني روبي وتامر حسني وأم كلثوم، ولكنّنا نعيش في القرن الحادي والعشرين يا الله، ومن غير المعقول أن لا يكون هذا السيد قد تعرّف على شخص مثلي يمتلك ذوقاً موسيقياً رفيعاً، أو سمع مقطعاً في فيلم أو حتّى مرّت عليه أغنية مُحترمة بالخطأ على اليوتيوب وغيرت مفاهيمه عن الموسيقى.

حالة فردية أم اجتماعية؟ 

يحتاج الموضوع إلى دراسة مُعمّقة ولا أستطيع شخصياً الحكم على مجتمع كامل من خلال هذا الشاب، خاصة مع اقتصار تجربتي عليه، إذ يستحيل على أصدقائي ومعارفي أن يسمعوا أغانيَ عربية، نعم، قد يكون حالة فردية؛ ولكن بنظرة فاحصة سنلحظ استمرار وجود مغنين عرب أثرياء، فضلاً عن عدد مشاهدات أغاني فيروز على اليوتيوب، لنكتشف أنّ هناك عدداً هائلاً من الناس، بمختلف الأطياف الاجتماعية والطبقات الاقتصادية، لم يتطوَّروا بعد، حتّى أنّ الشركات العملاقة بدأت تستخدم المغنين العرب في دعاياتها، ممّا يعني أنّنا أمام مؤشرات خطيرة تشي بأزمة حقيقة، قد تكون مستعصية على الحل. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

“وحدي أُدافع عن هواء ليس لي”

image_post

قصيدة مُهداة إلى جلالة سمو وليّ عهد السعودية محمد بن سلمان بقلم الشاعر د.حميد بن همّام آل طابون

هي غزوة أخرى فلا ترمِ قذيفتك الأخيرة، والسلاما
ألف ريال شدّت خاصرتي لتدفعني أماما

لا شيء يكسرنا، وينكسر اليمن على أصابعنا كفخارِ
وينفجرُ الصاروخُ من تلهفك انتصر

انتصر هذا الصباح
وفرّق الرايات والأمم الحزينة والفصول

بكُل ما أوتيت من سلاح ترامب
بصفقات الحروب، بكُلّ شيء

فرِّقهم، بمعجزة سلمانية

عدن قصتنا، عدن غصتنا،
وعدن اختبار زايد

يا زايد، جربناك جربناك

من أعطاك هذا المال؟ من أغناك؟

من أعلاك فوق تحالفنا ليراك؟
فاخرج مثل عنقاء الرماد من الجنوب

كم كنت وحدك يا سلمان

وحدك، تُدافع عن هواء ليس لك
وحدك في سماء المدينة قاصفاً

تميم خان،
وخانت إمارات،
وانفرط التحالف

..

والآن، والخيانة سيدةٌ وهذا الغدر عال

هل نُدمَّر مثلما كنا نُدمِّر؟
سقطت قلاع قبل هذا اليوم، لكنّ الهواء اليوم حامض

عربٌ أطاعوا فُرسهم
عربٌ باعوا نفطهم
عربٌ ضاعوا

يا ابن سلمان العربي الغيور
بن زايد هو الطاعون
والطاعون بن زايد

سقط القناع عن القناع،
سقط القناع

لا إخوة لك يا أخي،
ولا أصدقاء يا صديقي،
لا قلاع

حاصر حصارك، لا مفر
واضرب عدوك لا مفر

حاصر حصارك باقتحام وصفقة ومع الأمريكان
سقطت مدينة فالتقطها واضرب عدوك بها

فأنت الآن حرٌ وحرٌ وحرُ

الله أكبر، هذه آياتنا فاقرأ،
باسم السعودي الذي خلقا، من ريال أُفقا

باسم السعودي الذي يبقى لندائه الأول
الأول الأول، سندمر المُرشد،
سندمر المُرشد