القائد عادل عبد المهدي يأمر قواته بالانسحاب لحين نزول المتظاهرين من المطعم التركي ثم الالتفاف من خلفه واحتلاله | شبكة الحدود Skip to content

القائد عادل عبد المهدي يأمر قواته بالانسحاب لحين نزول المتظاهرين من المطعم التركي ثم الالتفاف من خلفه واحتلاله

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أمر القائد العسكري المُحنّك عادل عبد المهدي قوَّاته بالانسحاب من الساحات المُحيطة بالمطعم التركي الذي تمركز فيه المتظاهرون، حتّى يخدعهم ويغريهم بالنزول، لتلتف قواته من خلف المطعم وتحتله وتبدأ بقنص الأعداء بعد أن تكون لها الغلبة.

وأكد عادل أنَّ الحكومة باشرت فعلاً بتنفيذ الخطة من خلال قطع الإنترنت عن البلاد “حتّى لا يسمعوا عن القتلى الجُدد في المناطق الأخرى أو تصلهم أخبار خطتنا كهذا التصريح مثلاً، كما سنوقف عمليات القتل في ساحة التحرير وجسر الجمهورية مؤقتاً ليظنوا أنّ المعركة انتهت بانتصارهم، ويبدؤون بإخلاء المطعم استعداداً لجني الغنائم من ماء وكهرباء وخدمات ووظائف وأمن* وأمان”.

وأضاف “عندما يحين الوقت المناسب، ولا يبقى منهم سوى قِلة مُشكّكة سنُطبِق عليهم. مشاة القوات الأمنية من الميمنة والقناصة من الميسرة، لنقضي على من تبقى ونستولي على المطعم من جديد ونسلمه للقناصة حتّى يستأنفوا عملهم”. 

وبيَّن عادل أنّ خطته كفيلة بحسم المعركة “نأمل أن تكون الأخيرة، ونكسر شوكة هؤلاء المُدَّعيين الذين هددوا مصالحنا ورزقنا وتجارتنا في البلاد، وبدأ الناس يؤمنون برسالتهم ويدخلون أفواجاً في ثورتهم التي تدعو لاتبّاع مبادئ كفر بها من أسلفوا، تحيد عن تعاليم آية الله علي خامنئي”. 

*الأمن: من أهم الموارد الطبيعية التي عملت الدول العربية على ترويجها منذ مطلع الخمسينييات كبديل لمواطنيها عن أشياء هامشية مثل الصحة والتعليم والمواصلات وحرية الرأي. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ترامب يطالب الدواعش بمبايعته بعد البغدادي وإلا سيُقيم عليهم الحد

image_post

طالب الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب ما تبقَّى من أتباع وعناصر تنظيم داعش بمبايعته والعمل تحت إمرته، بعد تمكُّنه من قتل زعيمهم البغدادي، مُتوعداً بإقامة الحد عليهم إن رفضوا ذلك.

وقال دونالد إنه سيُطبق الحدود الأمريكية على المُتمرِّدين كونها أكثر فعالية وتحضُّراً من تلك التي يتَّبعها التنظيم “سأستخدم طائراتٍ بلا طيَّار لتقصفهم بشكل مباغت، دون أن يشعروا بشيء؛ فزمن قطع الرؤوس والحرق أكل الدهر عليه وشرب”.

وأكَّد دونالد لأتباع التنظيم أنَّ انضمامهم للوائه سيضمن لهم مستقبلاً أفضل “سأستثمر في قدراتكم الهائلة التي لم تلقَ احتراماً من قبل، وأضمُّكم للقوات الخاصة الأمريكية لنُسطِّر معاً تاريخاً مجيداً عابراً للحدود والطوائف، كما سأشكل بالتعاون معكم شبكة علاقاتٍ عالمية تجارية تمر عبرها براميل النفط بيسر، لتتحوَّل إدلب من خرابة إلى جنة بفضل إيكسون موبل وتشيفرون”.

وطمأن دونالد مقاتلي داعش أنَّه لن يحرمهم من ممارسة ما يحبُّون “ستقفون حُرَّاساً على آبار النفط لتتمكَّنوا من إطلاق النار على كل شيءٍ يتحرَّك في محطيها وتقتلوه كما تشاؤون. سأتغاضى عن عمليات قطع الرؤوس والحرق والتنكيل؛ فأنا أتفهّم حاجتكم لذلك من وقت لآخر، ولكن، عِدوني أن تتفادوا التصوير والفضائح، كي لا نضطرَّ لعقد محاكمات تُضيع وقتنا كما فعلنا مع جنودنا في العراق”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مقتل أبو بكرٍ بغدادي

image_post

أعلن الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب مقتل أبو بكرٍ بغدادي بعد عمليَّة عسكرية خاصة نفَّذتها القوات الأمريكية في مدينة إدلب السورية، بدأت بتبادل عياراتٍ نارية وانتهت بتفجير أبو بكرٍ نفسه بحزام ناسف كأي أبو بكرٍ بغدادي آخر.

وللأمريكان تاريخ حافل بالقضاء على الأبو بكر البغداديين؛ إذ لا يكاد يخرج أحدهم حتّى يسارعوا إلى قتله بعد بضع سنوات، بخسائر طفيفة في الأرواح والممتلكات وتغييرات ديموغرافية بسيطة، سواء في العراق أو سوريا أو أفغانستان، وهم مثلما قضوا على كلِّ الأسامة بن لادن والأبو مصعب الزرقاوي، مستعدُّون للعودة وقتل أي أبو بكر بغدادي حيثما ظهر مجدداً.

وأكد خبير الحدود لشؤون الزفت علينا وعلى حياتنا في هذه المنطقة منذر طبناوي أن الأبو بكر البغدادي هذا ليس الأخير “فالمنطقة تنتج أعداداً كبيرة منهم وبمختلف الأنواع، مثل عمر البغدادي وعلي البغدادي وأنطوان البغدادي وديفيد البغدادي وداروين البغدادي وهرتزل البغدادي وجيفارا البغدادي، فضلاً عن الحكومات البغدادية، حتى أنها استعانت أيضاً بالخبرات العالمية في هذا المضمار، وجلبت الدب الروسي البغدادي والعم سام البغدادي”.

من جانبهم، أكَّد جمع من الأبو بكر البغدادي أنَّ غياب أبو بكر بغدادي واحد لن يهزَّهم “إن مات أبو بكر، سيبقى بكرٌ وأم بكر. سنعود من جديد بقوة الإيمان، ودعم مؤيدينا على مواقع التواصل الاجتماعي والبرلمانات العربية، وتُجَّار المخدرات والأسلحة حول العالم”.