مجموعة من مؤيدي متلازمة ستوكهولم ينزلون إلى الشوارع | شبكة الحدود Skip to content

مجموعة من مؤيدي متلازمة ستوكهولم ينزلون إلى الشوارع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نزل مجموعة من مؤيدي متلازمة ستوكهولم في لبنان إلى شوارع بعبدا، حاملين لافتاتهم وصور حبيبهم وأبيهم وحاكمهم وجلَّادهم، الرئيس ميشيل عون، إلى جانب صور وزيره وصهره وحاكمهم وجلَّادهم جبران باسيل.

وقال أحد المتظاهرين إنَّ المظاهرات الأخيرة في لبنان تُشكّل خطراً على المتلازمة وكل المصابين بها “مجرد خروج الناس إلى الشوارع دون وصاية أحد أو رفع علمه والهُتاف له على الأقل، يُهدّد بتبدُّد المتلازمة، فماذا إن حصل فعلاً ونُفذّت المطالب! يا حبيبي، بلد طويل عريض بحجم لبنان وتاريخه العصاباتي بلا نظام طائفي ينهب الشعب ويخيفه بشبح الحرب الأهلية ما لم يدفع مزيداً من الضرائب”.

وعبّر المتظاهر عن فخره بكل من دعم متلازمة ستوكهولم “ابتداءً بمن وقف اليوم هذه الوقفة المُشرِّفة، وليس انتهاءً بكل صحفي شريف دعم بقلمٍ من حديد النظام الحالي، وأخصُّ بالذكر أزلام الأحزاب الشيعية الذين آمنوا بالمتلازمة وبوفاء المصابين بها، فضربوا المتظاهرين وحرقوا خيامهم دون الخوف من خسارة شعبيتهم”.

في موازاة ذلك، عاتب مُتظاهر آخر صنّاع القرار على بعض تصرفاتهم “من المرعب أن نرى السياسيين الذين اعتدنا ضربهم آراء الشعب بعرض الحائط يهادنون الناس ويعدونهم بالإصلاحات، حتّى ولو كذباً. كُلّ تصرف من هذا النوع يُشكّل خطراً على المتلازمة، أين ذلك الزمن الجميل حين كانت الأحزاب والطوائف تقتل الناس وتهدم البلاد على رؤوسهم والناس تستمر بالهُتاف لها؟”.  

بدوره، توجّه ميشيل إلى جموع المصابين وطمأنهم على مستقبلهم “لقد أحببتم عهدنا لأنّه قوي، قويٌّ بكم وعليكم؛ إذ تعاون مع المقاومة التي لن تتزحزح قيد أنملة عن مقاومة إخوتكم المتظاهرين في الشوارع، وأعدكم أن لا نُخيِّب ظنكم ونزيد عهدنا قوة على قوة تبطش بكم جميعاً” وسط تصفيق المصابين.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

قايد صالح يطمئن الجزائريين بأنّ الانتخابات الحرة الديمقراطية ستُجرى بموعدها رغماً عنهم

image_post

طمأن رئيس الدَّولة ورئيس أركان الجيش في أوقات الفراغ الفريق أحمد قايد صالح المواطنين الجزائريين بأنَّ الانتخابات الحرة الديموقراطية النزيهة ستُجرى في موعدها المُقرَّر في الثاني عشر من كانون الأول ديسمبر المقبل. إن أعجبهم ذلك فأهلاً وسهلاً، صناديق الاقتراع مفتوحة أمامهم، ومن لم يعجبه فليطرق رأسه بأقرب حائط أو يبَّلط البحر.

وأكَّد أحمد أنَّ دعوات مقاطعة الانتخابات لن تُجدي نفعاً “نال الجزائريون حريَّتهم أخيراً ولم يعد قرار مصيرهم بيد غيرهم. لن يقف أحدٌ أمام حقِّهم بالحصول على انتخاباتٍ رئاسية نزيهة حتى وإن كانوا هم أنفسهم”.

وأضاف “رافضو إجراء الانتخابات لم يرُق لهم دخول البلاد مرحلةً ديموقراطية جديدة لا يُجبر فيها المواطن على انتخاب رئيسٍ بعينه، ليتاح له التصويت لمن يراه مناسباً مِن بين المرشحين الذين سمحنا لهم بالترشُّح بعد أن وثقنا بوطنيِّتهم وتاريخهم وقدرتهم على التعاون معنا لتسيير مصالح الوطن دون وجع رأس”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إسرائيل تستغرب إثارة ضجَّة حول فيديو يُظهر مُجرَّد تمارين يومية لجنودها

image_post

استغربت إسرائيل، واحة السلام والديمقراطية في الشرق الأوسط، من استغراب الناس وإثارتهم ضجَّةً حول الفيديو المُسرَّب الذي يُظهر جنود جيش الاحتلال وهم يمارسون تمارينهم اليومية بقنص شاب أعزل كما جرت العادة.

وقال الناطق باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي إنَّ هذه ليست المرة الأولى التي يتعامل بها العالم مع إسرائيل بتلك الطريقة “منذ 71 عاماً ونحن نتَّبع الاستراتيجية ذاتها في تدريب جنودنا؛ إلَّا أن الضجة تُثار في كُلّ مرة. قامت الدنيا ولم تقعد عندما تدرَّب جنودنا على قنص محمد الدُرَّة، وتكرَّرت ردة الفعل حينما انتشر فيديو لجنودنا وهم يتمرَّنون بأحمد مناصرة، والقائمة تطول وتطول. هل هذا استهبال أم معاداة للسامية؟”. 

وأشار أفيخاي إلى أنّ أسلوب التدريب هذا هو الذي جعل جيش إسرائيل في مصاف أقوى جيوش العالم “إذ يتمرَّن الجنود على أهداف محدودة وضعيفة، لا حول لها ولا قوة، من خلال قنصها وضربها والتنكيل بها وإهانتها مرة تلو الأخرى، حتّى تتراكم خبراتهم ويصبحون أقوياء وعلى استعداد لضرب أهداف ضعيفة ولا حول لها ولا قوة، ولكن بأعداد أكبر”.

وأضاف “ها نحن وهذه تماريننا. من لا يعجبه فليبلِّط البحر، أمّا الفلسطينيون فلم نجبرهم على شيء؛ إن كانوا لا يرغبون بالمساهمة في تطوير جيشنا فليغادروا البلاد ونعدهم بألَّا نُجري تدريبات عليهم خلال عبورهم الحدود”.