" مديرية الأمن العام تطلق جائزة "الرفق بالمواطن | شبكة الحدود Skip to content

” مديرية الأمن العام تطلق جائزة “الرفق بالمواطن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ضمن فعاليات جمعية “الإنسان أغلى ما نملك“، أطلقت مديرية الأمن والأمان العام جائزة خاصة برجال الأمن بعنوان “الرفق بالمواطن”، لتثمين دور رجال الأمن في صبرهم على المواطن وتحمّلهم لوجوده في البلاد.

وقال مدير الأمن والأمان العام، العقيد واللواء والمشير “أن الجائزة جاءت لتكمل أهداف الجمعية التي أنشأت لما لمسه هو شخصياً من حالات الانتحار والهجرة واللجوء إلخ”. وتهدف الجمعية إلى “تطوير الأداء الأمني المتميز في دعم وتوطيد الخازوق الأمني الذي أكله المواطنون خوف تعرضهم لظروف تشابه الظروف الإقليمية المحيطة، بالاضافة إلى تمتين جسور الثقة بين صنّاع الخازوق والمواطن، لانعكاساتها الايجابية في مجال رفع الرسوم والضرائب، واقناع المواطنين أن جميع الاجراءات القاسية المتبعة، هدفها سعادتهم وطمأنينتهم اليوم، وفي المستقبل”.

وأضاف “أن هناك عدة معايير ستعتمد في المرشحين للجائزة، ومنها قدرتهم على استعمال الهراوات والقنابل المسيلة للدموع ورش الماء على المتظاهرين باحتراف واقتدار دون ترك علامات على المواطنين والممتلكات العامة، والتي قد تستغل في وسائل الإعلام الأجنبية، إضافة لقدرة رجل الأمن على تنويم المتظاهرين مغناطيسياً بعبوات المياه والعصير، وعصر الاعترافات من المتهمين في جلسات التحقيق.

وذهبت أولى جوائز الجمعية لهذا العام، والتي ستمنحها كل عام، إلى المقدّم صابر محمد أبو سادة، وذلك لما أبداه من رفق بالمساجين، حيث تمكّن من القيام بعملية قمع انساني  لثلاث محاولات انتحار كان السجناء قد حاولوا القيام بها.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

نصرالله يستنكر إدانة قصف بشار الأسد لمدينة دوما

image_post

أصدر المكتب الإعلامي للأمين العام لحزب الله* بياناً يشجب فيه إدانة الرئيس الأسد على خلفية قصف مدينة دوما. وأوضح البيان أن غياب ظهور الأمين العام في بث حي ومباشر للتعبير عن استيائه من انتقادات الأسد، يعود لشعوره العميق بالخذلان من شركائه السوريين في معركة المصير والتحرير.

وتفيد مصادر حميمة أن “السيد”، والملقّب بحسن نصر الله، استنكر سقوط هذا العدد الكبير من القتلى، حيث أنه وبعد كل المجازر التي أقامها بشّار على شرف المواطنين السوريين، كان مفاجئاً له تواجد سكّان على قيد الحياة في مدينة دوما، إذ اعتقد أن تكون قوات الأسد قد أبادت سكّان المدينة مرتين على الأقل في العام الماضي وحده.

وتفيد المصادر أن السيد يرى أن الاستراتيجية “الدموية” التي ينتهجها بشار الأسد غير مجدية، حيث أنها فشلت بتوفير العدد الكافي من البراميل المتفجرة للقضاء على الأعداد الكبيرة من الإرهابيين السوريين المتخفين على هيئة أطفال ونساء ورجال لا يحملون السلاح ولا ينضوون تحت أي فصيل عسكري، وهم كثر.

ونفى السيد حسن نصر الله مزاعم منظمات حقوق الإنسان التي ادعت أن “بشّار ليس أسداً، بل مجرّد حيوان هزيل يرتكب جرائم بحق الانسانية”. مشدداً بأن بشاراً أسد حقيقي، وحيوان جداً، وليس مجرد أسد خجول، متهماً هذه المنظمات بالضلوع في المؤامرة الكونية الخسيسة التي تشهدها سوريا، ومعاكساً بذلك المقولة الشهيرة لملكة جمال سوريا بأنّه مجرد ” طبيب عيون ولا يمكنه أن يكون مجرماً”.

 

* حزب الله اللبناني، حيث تنتشر أحزاب الله في جميع أرجاء المنطقة، لذا وجب التنويه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

طائر يحط على صلعة اردوغان ويحاول تأمين مستقبل أولاده عليها

image_post

في حادثة غريبة من نوعها حط طائر اللقلق  فوق رأس رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الأمر الذي  أصاب الإخوان المسلمين حول العالم بحالة ذهول جعلتهم يخرّون ساجدين لما اعتبروه معجزةً وكرامةً لصاحب العصر والزمان وأمير المؤمنين “أردوغان” حسب تعبيرهم.

وعن السبب الذي جعل الطائر يقوم بفعلته تلك، أصدر المكتب الإعلامي للرئيس التركي بياناً جاء فيه أن الطائر اعترف خلال الاستجواب الذي تلا القبض عليه، أن زوجته كانت حاملاً بخمس بيضات، وأنه كأي أب في منطقة الشرق الأوسط كان يحاول إيجاد المكان المناسب والبيئة الحاضنة الدافئة لأبنائه بعد أن يفقسوا، حيث لم يجد أفضل من أن يفقس أبناؤه على رأس أردوغان الذي سيوفر لهم منطقة عازلة.

وأشار اللقلق أنه كان في جولة استطلاعية فوق رأس أردوغان لأخذ قياسات الرأس والبدء بعمليات تشييد العش كي ينتقل وزوجته إليه لاحقاً، إلاّ أن حرّاس أردوغان ومرافقيه منعوه من ذلك، واتهموه بأنه ينتمي لحزب العمال الكردستاني ويحاول اغتيال الزعيم الملهم، أو التبرز فوق رأسه وإحراجه، وهو أمر أسوأ من الاغتيال.

ويشير البيان أن الرئيس التركي، وفور علمه بالحادثة، أظهر تأثّره وأمر فوراً بإطلاق سراح الطائر وإعطائه مئة من البذور الذهبية، خشية أن يقال الطيور قد جاعت في بلاد يجوع فيها المسلمون. واعتذر أردوغان بلطف للطائر، الذي فقد معظم ريشه ولسانه في التحقيق، عن تربية فراخه الصغار، حيث أن لديه التزامات كثيرة تتعلق بدعم المعارضة السورية المعتدلة كجبهة النصرة، ومحاربة الجماعات الإرهابية كحزب العمال الكردستاني وداعش، بالخطأ، بعض المرّات.

ونصح الرئيس أردوغان الطائر بالذهاب فوراً إلى مصر وبناء عشه فوق رأس الرئيس مرسي في سجنه، خصوصاً أن الرئيس مرسي لديه الكثير من أوقات الفراغ ريثما يعود للحكم (في آخر الزمان مع المهدي المنتظر)، وسيكون سعيدا بتربية فراخ الطائر، لكنه حذّره أيضاً من أن الرئيس مرسي يحب أكل الحمام المحشي”.