شاب يرسل رسالة واتساب لصديقه كي يتصل به على تيليغرام لأن خط الخليوي لم يلتقط الاتصال | شبكة الحدود Skip to content

شاب يرسل رسالة واتساب لصديقه كي يتصل به على تيليغرام لأن خط الخليوي لم يلتقط الاتصال

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد عقدين من التقدُّم الهائل في تكنولوجيا الاتصالات، والذي خلَّص البشرية من الهاتف الأرضي ومشاكل تشابك الخطوط والتشويش وعدم وضوح الصوت، أرسل الشاب هاني قمطاز رسالة عبر واتساب إلى صديقه مؤيد سناكر يخبره فيها أن يتصل به على تيليغرام، لأن الهاتف الخليوي لم يلتقط الاتصال.

وكان هاني قد شارف على فقدان الأمل من الاتصال بصديقه، لولا تذكُّره قدرته على الاستفادة من الإنترنت الذي يدفع ثمنه لشركة الاتصالات المُشترك فيها، إلا أنه فشل باستخدام واتساب لإجراء المكالمة؛ إذ تحجب الشركة خدمة المكالمات لدفع الناس إلى الاتصال عبر شبكتها إلى حين تمكُّنها من إجبارهم على دفع مال إضافي لإجراء مكالمات عبر التطبيق، فضلاً عن كون الحكومة تتنصَّت على المكالمات التي تُجرى بواسطته، ليبعث له في نهاية المطاف رسالة نصية تخبره بضرورة مكالمته عبر تيليغرام.

ولدى بدء الاتصال، اكتشف هاني قدرته على سماع مؤيد، لكن مؤيد لا يستطيع سماعه، والعكس صحيح باستخدام فيسبوك مسنجر، ليتصل به عبر التطبيقين بمكالمتين في آن واحد، إلا أن حِمل إجرائهما كان ثقيلاً على الإنترنت البطيء؛ مما أدى لوصول الصوت متأخراً إلى هاني، بينما كان مؤيد يسمع نفسه وهو يتكلم قبل أن يفشل الاتصال. هنا حاول مؤيد مكالمة هاني عبر إيمو، لكنه اكتشف أن هاني لا يستعمله. في تلك الأثناء كان هاني يحاول الاتصال بمؤيد على لاين، المعروف باستهلاكه الكبير للبطارية، مما أدى لنفاد شحن هاتفه، فاضطر لطلب هاتف زميله، وعندما حاول الاتصال بمؤيد فشل الأمر؛ لأنه – وبطبيعة الحال – الهاتف المتنقل المطلوب لا يمكن الاتصال به. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يسدد أقساط هاتفه كاملة قبل كسره شاشته

image_post

نجح الشاب بدر مشروح في تفادي كسر شاشة هاتفه الآيفون ٦ إس، والذي اشتراه منذ أربعة سنوات بالأقساط إلى حين سداده كافة الدفعات المترتبة عليه، دون أن يضطر لتحمّل أي تكاليف إضافية خلال هذه المدّة.

وقال بدر أنّ شاشة الهاتف كانت عُرضة للكسر في أيِّ وقت “وأنا أتقبّل القدَر والمحتوم، لكنّ تركيزي انصبَّ على عدم تزامن هذه الفاجعة مع التزامي بدفع أقساط الهاتف، نظراً لأنني لم أكن لأتمكن من إصلاحها، أما الآن فأنا في غاية السعادة لأنّ بإمكاني تبديلها وكأنني أدفع قسط آخر لا أكثر”.

وأكَّد بدر أنَّ الحفاظ على شاشته من الكسر لم يكن بالأمر الهيِّن “عملتُ جاهدًا للوصول إلى ما أنا عليه الآن، فبدلاً من تركيب شاشة حماية واحدة وضعتُ اثنتان، فتأثيرهما على استجابة اللمس أقل ضرراً من كسر الشاشة في لحظة استهتار، كما اشتريت غطاءً معدنياً موصولاً بسلسلة حديدية مربوطة بيدي، لا تفارقني إلا عند دخول الحمام أو النوم، وفي هذه الحالات كنت أعيد الهاتف لعلبته وأغلّفها جيداً وأحفظها في الخزانة”.

وأشار بدر إلى أنّه وبعد تحرره من أقساط الهاتف لم يتردد ثانية في إصلاح الشاشة المكسورة “شعرت بأنني أتحلّى بالشجاعة وروح المغامرة وقمت بتحفيف إجراءات الحماية، وهذا ما أدّى لسقوط الهاتف وكسر شاشته، لكنني أصحلتها مباشرة كي أبيعه وأقتني إصدار إكس آر بالأقساط”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مُنبِّه يدخل في أزمة وجودية بسبب شاب أفقده أي معنى لوجوده

image_post

يغوص منبه الشاب نديم القُطمز في دوامة الأسئلة الوجودية أكثر فأكثر مع كل ضغطة على خيار السنووز؛ لم يعد متأكداً من معنى وجوده، أو إن كان هناك معنى من الأصل، من هو؟ هل هو هو أم أنه شيء آخر؟ وما الذي سيتغير إن لم يعد موجوداً؟

ولكونه مُنبهاً، تقع على عاتقه مهمة إيقاظ مالكه صباحاً، أو هذا ما اعتقده حين أعدَّه نديم ليرنّ كل خمس دقائق على مدار ساعة كاملة، عمل المنبه بناء على هذه المعطيات، إلا أنه فوجئ به يُسكته، أو يضعه تحت المخدة، ليعاود النوم، أو يكتفي بالاستغراق في النوم وكأنه غير موجود. 

لم يقتصر الأمر على أوقات الصباح، فقد عيِّره في ساعات مختلفة من اليوم، ثم أسكته بعنف وهو يشتمه ويشتم أمه.

ومما زاده أرقاً، أن نديماً لا يبدو راغباً بالاستغناء عنه أو حذفه أو استخدامه كساعة فحسب؛ بل يصر على استخدامه يومياً، ويبدّل رنَّاته أيضاً، حتى أنه يعمد أحياناً إلى تغيير توقيت رنينه. لكن، كل ذلك يبدو بلا جدوى، وهذا ما يدفع المنبه إلى الشعور بأن وظيفته تنحصر بإرضاء نرجسية نديم وحب السيطرة لديه. 

رأي خبير

أكد خبير النفس الخليوية، مدحت زناقيط، وجود جذور عميقة تعاني منها جميع المُنبهات “فقد وجدت كبديل عن المنبهات ذات العقارب والأجراس المعدنية، وخضعت لدمجها بهواتف ذكية لتصبح تطبيقات إلكترونية بدأت بنغمات المونوفونيك وصولاً إلى البوليفونيك والإم بي ثري، بما يعنيه ذلك من احتمال وضع أغان بائسة، والآن، تدخل فصلاً جديداً من ضياع الهوية والغاية، بعدما أصبحت عرضة للمزيد من التحييد والتجاهل أكثر من أي وقت مضى”.

وأضاف “ليست الأسئلة الوجودية وحدها التي تراود منبه نديم، فقد بات يعاني من عقدة نقص لرؤيته جميع الآبليكيشنز الثانية مُفعلة تماماً، وكيف يقضي مالكه ساعات مع الفيسبوك ليس للتواصل الاجتماعي فقط، بل لأخذ المعلومات أيضاً. يراقبه وهو يهرع للرد على الهاتف حين يرن، وكيف يهمله حتى لو انتحر وهو يقرع أجراسه. 

وأضاف “مهما حاول أن يبقى متفائلاً ويقنع نفسه أن بإمكانه العثور على هدف آخر لوجوده، لكن واقع الحال يشير إلى غير ذلك، فهو، مع أنه قد يكون مفيداً كتايمر، لكن أيضاً وأيضاً، نديم لم يفتح هذه الميزة حتى لو بطريق الخطأ. وكل الخيارات التي يعطيها من تغيير النغمات وعدد كبير من المنبهات لم تُجد نفعاً. ماذا يفعل وهو الذي يكره أن يصبح مثل دولينغو ويرسل الإشعارات بين الفينة والأخرى ليذكّره بوجوده”.