هيئة سكك حديد مصر تطالب عائلة محمد عيد بدفع ۱٦ جنيهاً أجرة المسافة التي ركبها قبل قتله | شبكة الحدود Skip to content

هيئة سكك حديد مصر تطالب عائلة محمد عيد بدفع ۱٦ جنيهاً أجرة المسافة التي ركبها قبل قتله

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طالبت الهيئة القومية لسكك حديد مصر عائلة القتيل محمد عيد بدفع ١٦ جنيهاً ثمن قطعه العديد من الكيلومترات على متن أحد قطاراتها دون شراء تذكرة، و١٠ جنيهاتٍ أخرى لسداد تكاليف تنظيف السكة التي سقط عليها.

وأكَّد الناطق باسم الهيئة، السيد عبد العال الزمبؤوطي، إنَّه يتفهَّم حزن العائلة وتأثُّرها بمصرع ابنها “ولهذا اكتفينا بمطالبتهم بثمن ما قطعه من مسافة ومنحناهم مهلة ثلاثة أيامٍ للسداد، بعدها سنضطر للجوء إلى القضاء والمطالبة بثمن التذكرة كاملاً، وتعويضٍ عمَّا سبَّبه من تعطيل لحركة القطارات الأخرى، وتكاليف نقله بسيارة إسعافٍ إلى المستشفى، وأجور الأطباء الذين عاينوا حالته”.

وأضاف “بكل الأحوال عليهم أن يشكروا الله أنَّنا لم نوجه له تهماً باختلاس المال العام والاحتيال على الدولة، فنحن لا نتهاون مع أي مواطنٍ يعيق عملية إنشاء القصور لأجل مصر”.

وأكَّد الناطق أنَّ الهيئة ستفعل ما بوسعها لمنع تكرار حادثةٍ كهذه في المستقبل “لقد تعامل المُحصِّلون مع الراكب بأسلوبٍ حضاري، لذا، لا يُعقل أن نحمِّلهم مسؤولية رمي كل راكبٍ لم يشترِ تذكرة خارج مقصورة القطار، خصوصاً إن رفضوا القفز وتسببوا بفوضى وأزعجوا باقي الركاب. علينا من الآن تزويدهم بأكياسٍ بلاستيكية يمكن ربطها حول أعناق الركاب النصَّابين بسهولة وإحكام، وخنقهم بلا شوشرة ودماء”.

من جانبه، أكَّد المحصل القاتل أنَّه لم يُجبر أحداً على القفز “خيَّرته بين تسليمه للشرطة لدى توقف القطار في المحطة التالية وتوجيه تهمٍ بإهدار المال العام له، أو مغادرته فوراً بأي طريقة، لو كان أحداً غيري لأجبره على الدفع رغماً عنه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة الأردنية تتجاهل إسرائيل لتضغطها نفسياً وتجبرها على الإفراج عن هبة وعبد الرحمن

image_post

أكدت الحكومة الأردنية الرشيدة أن قضية الأسيريْن الأردنييْن في السجون الإسرائيلية، هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي، على رأس أولوياتها، وأنها تبذل قصارى جهدها للإفراج عنهما، عبر تجاهل الموضوع تماماً، لتشكِّل بذلك ضغطاً نفسياً هائلاً على إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء صاحب الولاية بوز المدفع والشماعة الدكتور عمر الرزَّاز إن الاسرائيليين يدركون مدى فداحة الخطأ الذي اقترفوه “وهم الآن ينتظروننا لنطرح الموضوع ونندِّد وندين ونطالب، لكن هيهات. سنكتفي بمعاملتهم بكل ود واحترام، ليشعروا كم نحن مُتسامحون ومُحبَّون، ويعيشوا جحيماً حقيقياً من تأنيب الضمير”.

وأكد عمر أن عدم إعادة إسرائيل للأسيرين بعد ذلك، يعني أن الرسالة لم تصل “وحينها، سيكون لنا معهم تصرف آخر. سنُصعِّد من ضغطنا عليهم باستمرار التعامل معهم، ولكن بجفاء، لن نبارك لهم بأعيادهم أو نحضر احتفالاتهم أو حتى نبتسم في وجوههم. سنشعرهم كم هم سيئون ومنبوذون، وسيقلقون من مجرد التفكير باحتمال خسارتنا إلى الأبد، عقب ذلك، سيراجعون أنفسهم وسيعلمون كم أخطؤوا ومع من، ليفرجوا فوراً عن هبة وعبد الرحمن ويوصلوهما بإيديهم إلينا ويقدموا لنا اعتذاراً علنياً”.

ولم يستبعد عمر لجوء إسرائيل إلى مزيد من التصعيد “من الممكن أن يحتاجوا لتفريغ كلَّ القهر والضغط النفسي الذي تسببنا به؛ فيتحرشون بنا بشكل أكبر ويعذبون المعتقلين، ومن المحتمل كذلك، من شدة غلِّهم، أن يعتقلوا المزيد من الأردنيين، لكن هذا لن يثنينا عن موقفنا، ولن يزيدنا إلا إمعاناً بالتجاهل”.

وبيَّن عمر أنَّ باستطاعته اتخاذ إجراءات أخرى بحق إسرائيل “لكنَّ تجربتنا حينما قتلوا القاضي رائد زعيتر وسعيد العمرو ومحمد الكسجي أثبتت لنا أنَّ الاهتمام لا يطلب؛ إذ لم تجد المذكرات والاعتراضات والرسائل شديدة اللهجة نفعاً، ولم تترك أمامنا خياراً سوى سحب السفير كي تستحي على دمها من تلقاء نفسها وتدرك كم كانت قليلة الأدب”.

وأوضح عمر أنَّ هذه الاستراتيجية الدبلوماسية هي المتبعة مع إسرائيل منذ فترة ” نَفسُنا طويل. أطول من نَفسَهم، ونحن مستعدون لتجاهل الموضوع إلى الأبد، ومتأكدون من أنَّ هذه الطريقة لن تحقق النتائج المرجوة بخصوص الأفراد وحسب، بل ستنجح في الملفات الأهم، وتفرض عليهم احترام اتفاقياتهم ووقف انتهاكاتهم للأقصى وحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم على حدود الرابع من حزيران عام ٦٧”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يطالب الدواعش بمبايعته بعد البغدادي وإلا سيُقيم عليهم الحد

image_post

طالب الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب ما تبقَّى من أتباع وعناصر تنظيم داعش بمبايعته والعمل تحت إمرته، بعد تمكُّنه من قتل زعيمهم البغدادي، مُتوعداً بإقامة الحد عليهم إن رفضوا ذلك.

وقال دونالد إنه سيُطبق الحدود الأمريكية على المُتمرِّدين كونها أكثر فعالية وتحضُّراً من تلك التي يتَّبعها التنظيم “سأستخدم طائراتٍ بلا طيَّار لتقصفهم بشكل مباغت، دون أن يشعروا بشيء؛ فزمن قطع الرؤوس والحرق أكل الدهر عليه وشرب”.

وأكَّد دونالد لأتباع التنظيم أنَّ انضمامهم للوائه سيضمن لهم مستقبلاً أفضل “سأستثمر في قدراتكم الهائلة التي لم تلقَ احتراماً من قبل، وأضمُّكم للقوات الخاصة الأمريكية لنُسطِّر معاً تاريخاً مجيداً عابراً للحدود والطوائف، كما سأشكل بالتعاون معكم شبكة علاقاتٍ عالمية تجارية تمر عبرها براميل النفط بيسر، لتتحوَّل إدلب من خرابة إلى جنة بفضل إيكسون موبل وتشيفرون”.

وطمأن دونالد مقاتلي داعش أنَّه لن يحرمهم من ممارسة ما يحبُّون “ستقفون حُرَّاساً على آبار النفط لتتمكَّنوا من إطلاق النار على كل شيءٍ يتحرَّك في محطيها وتقتلوه كما تشاؤون. سأتغاضى عن عمليات قطع الرؤوس والحرق والتنكيل؛ فأنا أتفهّم حاجتكم لذلك من وقت لآخر، ولكن، عِدوني أن تتفادوا التصوير والفضائح، كي لا نضطرَّ لعقد محاكمات تُضيع وقتنا كما فعلنا مع جنودنا في العراق”.