لوكس تبتكر صابوناً للجسم برائحة التبُّولة | شبكة الحدود Skip to content

لوكس تبتكر صابوناً للجسم برائحة التبُّولة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

انطلاقاً من سعيها الدائم لتدليل المرأة وتعزيز شعورها بالتميُّز وتقديم الأفضل في عالم الجمال، ابتكرت شركة يونيليفر صابوناً جديداً لعلامتها التجارية لوكس، برائحة التبولة المُنعشة. 

وبحسب الفيديو الترويجي للمنتج الجديد، فإنَّ لوكس تعاونت مع أهم صانعي العطور في العالم لابتكار هذا الصابون “لتتفوق رائحته على رائحة التبولة العاديَّة، كما يزخر بالبقدونس الطازج الذي يضفي النضارة على بشرتك، ناهيكِ عن البرغل الناعم الذي يدغدغ حواسكِ، بينما تمنحكِ البندورة إلى جانب الخس والخيار الانتعاش على مدار الساعة، فضلاً عن الليمون والملح المُضافيْن بكميات مُدروسة حسب نوع البشرة ومدى تقبلّها للحموضة والملوحة”.   

ومن داخل حوض استحمامها المليء بالرغوة، أكَّدت الآنسة الجميلة التي ظهرت في الإعلان أنّ المنتج الجديد لن يقتصر على الصابون “بل سيشمل غسولاً للجسم وآخر لليدين لنضمن دوام رائحة التبولّة طيلة اليوم، وانتشار عبيرها الذي يتغلغل بجسدك في كُلِّ مكان تمُرِّين به، لتفتحي شهية كُلّ من تصادفينه”.

من جانبه، بيَّن المدير التنفيذي لمجموعة يونيليفر أنّ الشركة لن تقف عند التبولة “سنُحوِّل سلَطَتكِ المفضلة إلى تجربة فريدة، من خلال إنتاج صابون الفتوّش وغسول سلطة الجرجير وصابون الملفوف بالمايونيز للجسم وغسول السيزر لليدين، فضلاً عن صابون سلطة الطحينة مع الخبز والذي يمنح الأنثى لمسة شعبية فوَّاحة”.   

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يتحرَّش بفتيات شاركن قصص تعرِّضهنَّ للتحرش ردَّاً على اختلاق روايات تسيء لسمعة الأردن

image_post

تحرّش الشاب كُ.أُ. بعدد من الفتيات اللواتي شاركن قصص تعرُّضهن للتحرش، تأديباً لهنَّ على اختلاق روايات كاذبة تُسيء لسمعة بلده الأردن وشبابه.

وقال كُ.أُ. إنّه تفاجأ من كمِّ الافتراءات المتداولة على تويتر “وشعرت بضرورة تلقين أولئك المُزَز درساً قاسياً ليتوقفن عن التلفيق والادعاء على شباب الوطن، فتحرَّشت بهنَّ واحدة واحدة، وكما كان متوقعاً من حفنة كاذبات مثلهنَّ، روينَ تفاصيل تحرُّشي بهن دون ذكر السياق والدافع النبيل له”. 

وأضاف “لو كان لدى الفتيات أو ذويهنَّ ذرَّة شرف لما تجرَّأن ونشرن ما نشرن، خاصة بعد أن تعمَّدت استخدام ألفاظٍ في غاية البذاءة وإرسال صورة عضوي لهنَّ ليخجلن من أنفسهنَّ ويخرسن”. 

وأكّد كُ.أُ. أنّ الفتيات اللواتي شاركن قصصهن يعانين من عُقد نقص “لم يعرهنَّ شبابنا الواعي أي اهتمام، فاختلقن القصص ليستفززن شخصاً مثلي ويكترث بأمرهنَّ. هذا فعل دنيء وضيع يفضح مدى سطحيَّتهن، إذ كان بإمكانهنَّ لفت انتباهنا بطرق لا تؤثر سلباً على سمعة الأردن، مثل نشر صورهنَّ على فيسبوك أو الذهاب إلى العمل وارتياد المواصلات العامّة أو المشي في الشارع، ليحصلن على ما يصبين إليه من اهتمام”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يوقف اشتراك الجيم ويشتري آلة ركض حتّى لا يستخدمها في المنزل

image_post

بعد سنوات من تبذير المال بالاشتراك في النوادي الرياضية وعدم الذهاب إليها واختلاق الأعذار لعدم حصوله على الجسم المثالي، أوقف الشاب إياد برغل اشتراكه في النادي الرياضي، واشترى آلة ركض حتّى لا يستخدمها في منزله.

وقال إياد إنّ النادي أصبح يتعب أعصابه “إذ أضطرُّ لارتداء ملابس معينة وقطع مسافات طويلة لدفع اشتراك شهري، أمّا اليوم فقد أضحت الأمور أسهل بعد أن أنفقت مبلغاً كبيراً دفعة واحدة وأرحت نفسي من عناء رؤية المدرب وسماع شكواه وتذمِّره الدائم من غيابي”. 

وأضاف “كما أنّ آلة الركض لا تحتاج رفاقاً أقنعهم بالاشتراك معي في النادي أو إنشاء مجموعة واتساب نتأكد فيها من من صفاء الجو والبال وملاءمتهما لممارسة الرياضة وسلاسة حركة السير في الطرق من منازلنا جميعاً إلى النادي وانعدام المشاكل الأسرية والسياسية والاقتصادية. تخلَّصت من هذا الصداع للأبد، وإن أراد أحدهم مشاركتي فليأتِ وينظر إليها في منزلي وقتما يشاء”.

وأكّد إياد أنّ هذه الخطوة دفعته للتفكير بتغيير نمط حياته كلّه “سأستغني عن الدورات التي سجلّت فيها ولم أذهب إليها، سأفتح صفحة لمحاضراتٍ على يوتيوب وأدعها تعمل في الخلفية بينما أتصفح فيسبوك”.