طائر يحط على صلعة اردوغان ويحاول تأمين مستقبل أولاده عليها | شبكة الحدود

طائر يحط على صلعة اردوغان ويحاول تأمين مستقبل أولاده عليها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

في حادثة غريبة من نوعها حط طائر اللقلق  فوق رأس رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الأمر الذي  أصاب الإخوان المسلمين حول العالم بحالة ذهول جعلتهم يخرّون ساجدين لما اعتبروه معجزةً وكرامةً لصاحب العصر والزمان وأمير المؤمنين “أردوغان” حسب تعبيرهم.

وعن السبب الذي جعل الطائر يقوم بفعلته تلك، أصدر المكتب الإعلامي للرئيس التركي بياناً جاء فيه أن الطائر اعترف خلال الاستجواب الذي تلا القبض عليه، أن زوجته كانت حاملاً بخمس بيضات، وأنه كأي أب في منطقة الشرق الأوسط كان يحاول إيجاد المكان المناسب والبيئة الحاضنة الدافئة لأبنائه بعد أن يفقسوا، حيث لم يجد أفضل من أن يفقس أبناؤه على رأس أردوغان الذي سيوفر لهم منطقة عازلة.

وأشار اللقلق أنه كان في جولة استطلاعية فوق رأس أردوغان لأخذ قياسات الرأس والبدء بعمليات تشييد العش كي ينتقل وزوجته إليه لاحقاً، إلاّ أن حرّاس أردوغان ومرافقيه منعوه من ذلك، واتهموه بأنه ينتمي لحزب العمال الكردستاني ويحاول اغتيال الزعيم الملهم، أو التبرز فوق رأسه وإحراجه، وهو أمر أسوأ من الاغتيال.

ويشير البيان أن الرئيس التركي، وفور علمه بالحادثة، أظهر تأثّره وأمر فوراً بإطلاق سراح الطائر وإعطائه مئة من البذور الذهبية، خشية أن يقال الطيور قد جاعت في بلاد يجوع فيها المسلمون. واعتذر أردوغان بلطف للطائر، الذي فقد معظم ريشه ولسانه في التحقيق، عن تربية فراخه الصغار، حيث أن لديه التزامات كثيرة تتعلق بدعم المعارضة السورية المعتدلة كجبهة النصرة، ومحاربة الجماعات الإرهابية كحزب العمال الكردستاني وداعش، بالخطأ، بعض المرّات.

ونصح الرئيس أردوغان الطائر بالذهاب فوراً إلى مصر وبناء عشه فوق رأس الرئيس مرسي في سجنه، خصوصاً أن الرئيس مرسي لديه الكثير من أوقات الفراغ ريثما يعود للحكم (في آخر الزمان مع المهدي المنتظر)، وسيكون سعيدا بتربية فراخ الطائر، لكنه حذّره أيضاً من أن الرئيس مرسي يحب أكل الحمام المحشي”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحوثي يقترح مرور اوتوستراد “الضاحية الجنوبية – القدس” من صنعاء

image_post

دعا زعيم أنصار الله عبد الملك الحوثي،رفيق دربه وسلاحه  في المقاومة السيد “حسن نصر الله”  لتمديد أوتوستراد يعرّج في طريقه على صنعاء ليشرب كوباً من الشاي فيما هو متجه إلى القدس. وقال الحوثي أن بلاده تشكل بيئة أكثر جاذبية من دمشق لجميع الأطراف الراغبة في التوجه إلى ثاني القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وكانت المفاوضات الجارية قد شهدت مؤخراً تقدماً ملحوظاً للحوثيين في مشارف “مثلث لعند”، وهو مثلثٌ قائم الزاوية، كما يعلم الجميع. من جهتها تمسكت المقاومة الشعبية بمواقفها السابقة على ضرورة تحويل “المثلث” إلى “حلقة أو دائرة مفرغة”، أو تعديله ليصبح مثلثاً متساوي الأضلاع مثلاً.

أما فيما يخص الشؤون الإنسانية، فقد أكد مواطنون يمنيون قناعتهم أن المواد الغذائية متوفرة بكثرة في مكان ما، إلا انهم يفضلون الزراعة البعلية والري بالتنقيط عوضاً عن الإسراف بالماء ولو كانوا على نهر جار.

وفي صعيد متصل، وصل صباح الأمس وزير الخارجية السعودي إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في زيارة عائلية لتعميق الفجوة بين الشعبين الصديقين، حيث تباحث مع نظيره الإيراني أظرف جواد خفيف، آخر المستجدات في المنطقة، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، كما أصدرا بياناً مشتركاً يرفض أي تدخل في الشأن اليمني الذي يخص الإيرانيين والسعوديين وحدهم. ثم أضافا بعد برهة: واليمنيين، واليمنيين طبعاً.

كما وضّح الزعيم الحوثي أن استعادة قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي لـ “عدن”، قد تم برغبة الحوثيين طبعاً، كبادرة حسن نية  في المسار الدبلوماسي الذي  تسلكه الأطراف المختلفة، مشيراً أن المفاوضات كرّ وفرّ؛ وبيّن أن احتلال المقاومة الشعبية المتكرر لمواقع تابعة لسيطرة الحوثيين يأتي في إطار الحلول السياسية المتواصلة التي ستبقى متاحة حتى آخر يمني في البلاد.

وتأتي هذه الأحداث في إطار الحراك السياسي النشط  الذي عمّ البلاد منذ تنحي الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح  ليلحق مكانه في “القطار”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مواطن ينجح في إنجاز معاملة في دائرة حكومية خلال يوم واحد

image_post

في سابقة نادرة لن تحدث معك عزيزنا القارئ، تمكن المواطن ئ. ة. من إنجاز معاملة بسيطة، أثناء ساعات الدوام الرسمي في يوم عمل واحد فقط في إحدى الدوائر الحكومية. وأصيب المواطن بحالة من الذهول والصدمة لعدم احتياجه لواسطة أو رشاوى أو اتصال مع ابن عم خالة أمه بالرضاعة، والذي يعمل كمدير قلم في إحدى الدوائر الرسمية.

وقال المواطن أن لطف التعامل وسلاسة الأداء قد جعلاه يعود إلى بوابة الدائرة الحكومية ليتأكد أنه في المكان الصحيح، وعندما تأكد من ذلك، راوده الشك أن يكون الأمر مزحة لإحدى برامج “الكاميرا الخفية”. وكاد المواطن أن يفقد عقله عندما جاءته إحدى الموظفات لتدلّه بلطف على المكان المخصص لانجاز معاملته، مؤكدة له أن أحداً لا يريد أي مقابل مادي إضافي لقاء قيامهم بأعمالهم بشكل طبيعي.

وحلّف المواطن” فريق الحدود” بعدم ذكر اسمه، أو نوع المعاملة، أو الجهة الحكومية، كما حلّفنا بعدم ذكر اسم البلد، أو الاقليم الذي حدثت فيه تلك السابقة. وتأتي مخاوف المواطن بناءً على تحذير الموظفين الحكوميين له من مغبة مشاركة هذه التجربة مع الآخرين، حيث قد يؤدي ذلك إلى تزايد أعداد المراجعين بسبب معرفة المواطنين أنهم سيعاملون باحترام في مكان حكومي.

وأكّد الموظفون في الدائرة الحكومية أن انتشار خبر هذه السابقة سيؤدي إلى عودة المغتربين وانحسار هجرة العقول ولربما حتى هجرة البعض إلى الوطن بدلاً من الهرب من الحظيرة الحكومية، الأمر الذي من شأنه تخفيض معدّلات البطالة المقنّعة وارتفاع معدّلات البطالة الحقيقية. مؤكدين له أن ما جرى معه كان حالة تجلٍّ استثنائية أحدثتها وجبة الحمص والفول الصباحية، ومطالعة الصحف اليوميّة الرسميّة أثناء شرب القهوة والشاي، مرجّحين أن هذا الأمر لن يتكرر في حياته.