شاب يتحرَّش بفتيات شاركن قصص تعرِّضهنَّ للتحرش ردَّاً على اختلاق روايات تسيء لسمعة الأردن | شبكة الحدود Skip to content

شاب يتحرَّش بفتيات شاركن قصص تعرِّضهنَّ للتحرش ردَّاً على اختلاق روايات تسيء لسمعة الأردن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تحرّش الشاب كُ.أُ. بعدد من الفتيات اللواتي شاركن قصص تعرُّضهن للتحرش، تأديباً لهنَّ على اختلاق روايات كاذبة تُسيء لسمعة بلده الأردن وشبابه.

وقال كُ.أُ. إنّه تفاجأ من كمِّ الافتراءات المتداولة على تويتر “وشعرت بضرورة تلقين أولئك المُزَز درساً قاسياً ليتوقفن عن التلفيق والادعاء على شباب الوطن، فتحرَّشت بهنَّ واحدة واحدة، وكما كان متوقعاً من حفنة كاذبات مثلهنَّ، روينَ تفاصيل تحرُّشي بهن دون ذكر السياق والدافع النبيل له”. 

وأضاف “لو كان لدى الفتيات أو ذويهنَّ ذرَّة شرف لما تجرَّأن ونشرن ما نشرن، خاصة بعد أن تعمَّدت استخدام ألفاظٍ في غاية البذاءة وإرسال صورة عضوي لهنَّ ليخجلن من أنفسهنَّ ويخرسن”. 

وأكّد كُ.أُ. أنّ الفتيات اللواتي شاركن قصصهن يعانين من عُقد نقص “لم يعرهنَّ شبابنا الواعي أي اهتمام، فاختلقن القصص ليستفززن شخصاً مثلي ويكترث بأمرهنَّ. هذا فعل دنيء وضيع يفضح مدى سطحيَّتهن، إذ كان بإمكانهنَّ لفت انتباهنا بطرق لا تؤثر سلباً على سمعة الأردن، مثل نشر صورهنَّ على فيسبوك أو الذهاب إلى العمل وارتياد المواصلات العامّة أو المشي في الشارع، ليحصلن على ما يصبين إليه من اهتمام”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يوقف اشتراك الجيم ويشتري آلة ركض حتّى لا يستخدمها في المنزل

image_post

بعد سنوات من تبذير المال بالاشتراك في النوادي الرياضية وعدم الذهاب إليها واختلاق الأعذار لعدم حصوله على الجسم المثالي، أوقف الشاب إياد برغل اشتراكه في النادي الرياضي، واشترى آلة ركض حتّى لا يستخدمها في منزله.

وقال إياد إنّ النادي أصبح يتعب أعصابه “إذ أضطرُّ لارتداء ملابس معينة وقطع مسافات طويلة لدفع اشتراك شهري، أمّا اليوم فقد أضحت الأمور أسهل بعد أن أنفقت مبلغاً كبيراً دفعة واحدة وأرحت نفسي من عناء رؤية المدرب وسماع شكواه وتذمِّره الدائم من غيابي”. 

وأضاف “كما أنّ آلة الركض لا تحتاج رفاقاً أقنعهم بالاشتراك معي في النادي أو إنشاء مجموعة واتساب نتأكد فيها من من صفاء الجو والبال وملاءمتهما لممارسة الرياضة وسلاسة حركة السير في الطرق من منازلنا جميعاً إلى النادي وانعدام المشاكل الأسرية والسياسية والاقتصادية. تخلَّصت من هذا الصداع للأبد، وإن أراد أحدهم مشاركتي فليأتِ وينظر إليها في منزلي وقتما يشاء”.

وأكّد إياد أنّ هذه الخطوة دفعته للتفكير بتغيير نمط حياته كلّه “سأستغني عن الدورات التي سجلّت فيها ولم أذهب إليها، سأفتح صفحة لمحاضراتٍ على يوتيوب وأدعها تعمل في الخلفية بينما أتصفح فيسبوك”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الإمارات تنجح بإطلاق ملايين الدولارات إلى روسيا لإرسال سائح إلى الفضاء

image_post

نجحت الإمارات العربية المتحدة بإطلاق ملايين الدولارات إلى وكالة فضاء روسية، لتطلق بدورها مكوكاً يحمل رائد الفضاء الإماراتي هزّاع المنصوري، ليسطِّر إنجازاً مالياً جديداً لبلاده التي لا يحتوي قاموسها كلمة “مستحيل”؛ فكلُّ شيء يمكن شراؤه بالمال بما في ذلك الفضاء والكواكب.

وأعرب مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، يوسف الشيباني، عن فخره بالإنجاز الذي حققه المركز رغم حداثة عهده “توجيهات سمو الشيخ محمد بن راشد منحتنا العزيمة والإصرار والبحث الدائم عن حلولٍ بديلة لمشاكلنا، فلم نيأس بعد امتناع ناسا عن بيعنا تذكرةً على متن إحدى مركباتها، وعملنا جاهدين حتى وجدنا مقعداً فارغاً لهزاع من الوكالة الروسية، بل ونجحنا بدفع مبلغٍ إضافيٍّ لنضمن أن يكون على النافذة، حتى يرى الأرض خلال ذهابه وعودته”.

وقال يوسف إنَّ المركز لم يكن ليتوانى عن شراء كافة المقاعد على متن المكوك وإرسال طاقمٍ كاملٍ من رواد الفضاء الإماراتيين “إلا أنَّنا قبلنا بترك مقاعد للسائق ومعاونه وخبير الصيانة وعدد آخر من الروس نطراً لكونها تجربتنا الأولى، لكنَّنا في الرحلات القادمة سنشتري طاقماً كاملاً ونمنحهم جنسياتٍ إماراتية”.

وأشار يوسف إلى أنَّ إنجاز هزاع لم يقتصر على مغادرته غلاف الأرض الجوي “بل تمكن فريق خبرائنا وعلمائنا من كسر قواعد الفيزياء وخرق نسيج الزمكان، واستطعنا بيع ثمانمئة مليون برميل نفط لنسافر بالزمن ونختصر عشرات العقود من الخبرات والتجارب المتراكمة، ونصل الفضاء خلال بضعة أشهر”.