مبارك يعتقد أن بإمكانه الظهور كبطل لمجرد أن الرئيس الحالي هو السيسي | شبكة الحدود

مبارك يعتقد أن بإمكانه الظهور كبطل لمجرد أن الرئيس الحالي هو السيسي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تجرَّأ الرئيس الخالد السابق المخلوع حسني مبارك على الظهور للحديث عن ذكرياته في حرب أكتوبر، آملاً أن يستثير مشاعر الشعب المصري ويظهر أمامهم كبطل مغوار، لا لشيء سوى أنَّ الرئيس الحالي هو سيادة الرئيس الدكر عبد الفتاح نور عينينا السيسي.

وكان حسني قد تابع مؤخراً صفحات تواصل اجتماعي مخصصة للاعتذار منه، فضلاً عن رصده آراء عديدة تدافع عنه وعن حقبته، وهو ما شجَّعه على الظهور مجدداً مع وقار الشيْب وشخصية البطل الحكيم المخضرم، يُطرب أسماع المواطنين بالحديث عن انتصارات مصر في وقت تراجعت فيه قوتها حتى صارت عاجزة عن الوقوف في وجه إثيوبيا. 

ويراهن حسني على أن شعبيته ستكون أكبر مما كانت عليه في أي وقت مضى، إذ إن هناك جيلاً يافعاً لم يترترع في كنفه كرئيس. جيلٌ لم يشهده وهو يتقدَّم زعماء العالم في محادثات واي بلانتيشن، جيلٌ لم يسمع عبارات بليغة مثل “أن تكون رئيس مصر هي إرادة شعب” و”مصر ليست ضيعة لحاكمها” أو “إنني لم أكن أنتوي الترشُّح”، جيل كبُر وهو يعتقد أن كل رؤساء مصر على شاكلة السيسي.

وبحسب محللين، فإن هذا التوقيت هو الأنسب لظهور حسني، لأن لا أحد غيره قادرٌ على فعل ذلك، ليس هناك إلا هو والسيسي، الباقون كلهم معتقلون أو مخفيُّون أو مهاجرون. لا خيار أمام الناس إلا المقارنة بينهما، وبالتأكيد سيكون هو الرابح. 

وحثَّ المحللون محبي السيسي على الفرح بعودة حسني، لعدم وجود فروقات جوهرية بينهما؛ فكلاهما من خلفية عسكرية، وكلاهما حاربا الإرهاب، إلا أن حسني يتفوَّق عليه بالقدرة على نطق جُمل كاملة بأفكار مرتبة وخطابات تصلح للنشر، لا يضطرُّون بعد سماعها للحاق بالناس على صفحات الميمز والدفاع  عنه وهم يشعرون في قرارة أنفسهم بالخزي. 

يذكر أن بالإمكان اعتبار أي شخص بطلاً لمجرد أنه ليس السيسي، إلا أن حسني تحديداً، رغم مشاركته في حرب أكتوبر، يستحيل اعتباره بطلاً، ليس لأنه جثم على صدور المصريين ٣٠ سنة، ولا لأنه اضطرَّهم لخلعه في ٢٥ يناير، ولا لأنه أُدين بالسرقة، ولا لفشله في تطوير الدولة، لا، بل لأنه تسبَّب بانحدار معايير الرئاسة لدرجة أن شخصاً مثل السيسي تولّى سدتها.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة اللبنانية تتنفس الصعداء كونها لم تعد مضطرة لصيانة طوافات الإطفاء

image_post

تنفَّست السلطات اللبنانية القويَّة الصعداء أخيراً بعد أن عانت الأيام الماضية من أزمة حرائق الغابات، والتي انقضت على خيرٍ بخمود النيران وتفحُّم الأشجار تماماً، ولم تعد مضطرَّة لصيانة طوَّافات الإطفاء.

وأصدرت الداخلية اللبنانية بياناً أكَّدت فيه أنَّ صيانة الطوافات الآن تعدُّ تبديداً للمال العام “لا نحتاجها أبداً في ظلِّ وجود الدفاع المدني والجيش والصليب الأحمر والمواطنين والأصدقاء والأشقاء القبرصيين واليونانيين والأردنيين والمطر، كما أنَّه من المستبعد أن تنشب حرائق أخرى قريباً نظراً لاحتراق كل ما هو قابلٌ للاشتعال؛ فنموُّ هذه الأشجار ثمَّ جفافها واحتراقها مرَّة أخرى سيستغرق سنوات عديدة”.

ونفى البيان تُهم التقصير التي وُجِّهت إلى السلطات “عليكم لوم جمعية أخضر دايم التي وهبتنا هذه الطوافات دون أن تتكفَّل بصيانتها، بل وأعطتنا إياها لنتورَّط نحن بتخزينها أيضاً. لقد تعلَّمنا الدرس ولن نستقبل منهم تبرُّعاتٍ منذ الآن فصاعداً، والطائرات الموجودة حالياً سنفكِّكها ونبيعها كخردة”.

وأشار البيان إلى أنَّ حرائق الغابات حدثٌ طبيعيٌّ يمكن أن تتعرَّض له أي دولة في العالم “وكلُّ من يتَّهمنا بالتقصير إما جاهلٌ أو مُغرض، فحتى الأمازون بعظمتها احترقت. الحرائق تنشب لظروف بيئية خارجة عن سيطرتنا ولا يمكننا الحدُّ منها، إلا إن تركنا أشغالنا وأمضينا الوقت نتجوَّل في الأحراج نقلِّمها من الأعشاب اليابسة، في حين ركَّزنا جهودنا ومواردنا المحدودة على ما هو أهم، وعقدنا اجتماعاً للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، واتصلنا مع عدد من الدول لإرسال طوافات وطائرات إضافية لإطفاء الحرائق، وحتى الرئيس طلب فتح تحقيق في ما جرى”.

وهنَّأ البيان المواطنين على مرور الأزمة “أما المواطن الذي توفِّي فقد مات نتيجة الإجهاد نظراً لمعانته من مشاكل في القلب، ولم يُجبره أحدٌ على المشاركة بإخماد الحريق، ومن أصيب فليشكر ربَّه أنَّه لم يمت، وأنَّه سيعيش يوماً إضافياً لا نبدِّد فيه أموالاً على صيانة طائراتٍ لا فائدة منها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مصر: اعتقال شاب سمع عن ٢٥ يناير

image_post

اعتقلت السلطات المصرية الشاب العشريني فهمي عماد، بعد ورود أنباء عن معرفته بـ ٢٥ يناير، رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها لتنظيف البلاد من فلول هذا التاريخ، وقطعها فرصة التواصل مع الخونة أصحاب الأجندات بتصفيتهم أو إخفائهم أو اعتقالهم ومنع أقاربهم من زيارتهم.

وأكّد بيان صادر عن النيابة العامة أن الأدلة التي تدين فهمي دامغة لا يمكن تجاهلها “أرخى أذنيه لسماع التفاصيل البذيئة حول كيفية تعرية مصر لظهرها وكشف كتفها، دون أن يبدي أي امتعاض أو يغضب أو يغلق أذنيه ويصرخ بأعلى صوته حتى لا يسمع المزيد عن هذا التاريخ”. 

وأضاف البيان “بعد إلغائنا لهذا اليوم من رزنامة مصر الوطنية، عمل الجيش جاهداً على تعويض المواطنين بتواريخ أخرى مثل ٣٠ يونيو، فضلاً عن إنعاش أيام مهمة قديمة في ذاكرتهم مثل ٢٣ يوليو، إلّا أنّنا ما زلنا نواجه مشكلة الخلايا النائمة بشكل مستمر؛ فاليوم تسمع عن هذا التاريخ، وغداً تنطق به بصوت عال، أو تدونه في كرّاس، أو تجعله موعداً للقاء في منطقة عامة، أو تسمح لأطفالها بالولادة فيه دون رادع”. 

يُذكر أنّ السلطات المصرية امتنعت عن إخبار أهل فهمي ومعارفه بالتهمة الموجّهة إليه حفاظاً على سلامتهم “أما إذا أصروا على معرفتها، فيمكننا إطلاعهم عليها، ولكننا سنضطر لإخفائهم جميعاً بذات التُهمة”.