أسراب من الذباب تتجمع على حلوى مكشوفة في لندن | شبكة الحدود Skip to content

أسراب من الذباب تتجمع على حلوى مكشوفة في لندن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نظراً لتوفّر أموال لا تأكلها النيران في خزنات ناديي “الهلال” و”النصر”، أقام الفريقان مباراة كرة قدم في العاصمة البريطانية لندن. وقام بحضور المباراة عدد من السعوديات اللواتي قررن متابعة المباراة والتمتع بالأجواء الجميلة في العاصمة البريطانية، حيث لا يذوقون فيها حرّاً ولا متحرّشين كما في وطني حبيبي وطني الأكبر.

وعلى عكس ما توقعت هؤلاء النسوة، حضر المبارة مئات الآلاف من الذباب الشرق أوسطي، غير المعني بكرة القدم أو بالرياضة، ليتجمعوا عليهن حال تحولهن من “درر مصونة” إلى “حلوى مكشوفة”. وهو تصرف مألوف في السعودية والشرق الأوسط، لكنه غريب في العاصمة البريطانية حيث لا يتواجد أي ذباب، والحلوى دائماً مغطاة.

وكما كان متوقعاً، استنفر عدد يصعب حصره من رجال الدين والدعوة لإدانة “هول الكارثة التي حدثت” حسب وصفهم، حيث حذّر هؤلاء من الغضب الإلهي الذي سيأتي على العالم العربي مثل انشار الشيوخ الجاهلين وانتشار الإعاقات العقلية، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية، وهبوط اقتصادي، وانتشار للأوبئة والأمراض، بسبب تعرّض شعر النساء السعوديات للهواء، الأمر الذي عدوه  أخطر من القنابل على رؤوس اليمنيين أو التنظيمات الإرهابية المدعومة بالبترودولار. بينما صرّح وكيل السماوات العلى للشؤون النسائية الشيخ الصُديري:” لقد نبت الشعر على ألسنتنا بعد لحانا ونحن ندعو ونشدد على الفضيلة والحشمة وعدم جواز جلوس المرأة على الكرسي وعدم جواز خروجها من المطبخ إلا لقضاء الحاجة أو الوفاة، لنجد بعد ذلك نساءنا كاسيات عاريات دون أن يتم التحرّش بهن”.

ومن جانب أخر أفادت الأنباء الواردة من العاصمة البريطانية أن حالة من الإحباط تسود الآن بين النساء البريطانيات، حيث تستغرب تلك النسوة كيف يمكن لقليل من النسوة السعوديات أن يكون لهن هذا العدد الكبير من المعجبين الذين قطعوا البحار والمحيطات وراءهن. وعبّرت ملكة جمال بريطانيا عن حالة الإحباط الشديدة والحزن التي تمر بها في إحدى اللقاءات المتلفزة: “أوه،  شت، لدي العاشارات من خوباراء التاجميل، لاكتاشيف بعدا زاليكا انني لا استاتيعوا موجارات جامال وجاذيبياتوا النيساء الشارك اوساتيات” (نأسف للترجمة الرديئة من المصدر).

من جانب آخر صرّح خبير تجميل بريطاني من أصل عربي بأن حالة الإحباط التي تسود الآن أواسط النساء البريطانيات غير مبررة، إذ حسب ما يقول” أن القضية ليست بجاذبية النساء السعوديات، بل بطبيعة الرجل العربي الذي يحلم بمعاشرة كل شيء وأي شيء، بشر أم حيوان أم ذكر أم أنثى أم حجر”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السيسي يتفوّق على موسى ويشق البحر بدون عصا

image_post

مراسلنا لشؤون الأنبياء والفراعنة –

قام الفرعون الثاني من العصر الحديث عبد الفتّاح السيسي البارحة بمعجزة جديدة تمثّلت بشق الأرض وصنع قناة موازية لقناة السويس. وقام الفرعون المصري بالمعجزة وحده تماماً وبدون مساعدة إلهية أو أمريكية، ذلك باستثناء مساهمة بسيطة لا تتعدّى الثمانية مليارات دولار من الشعب المصري.

وكان أبناء اسرائيل قد تطاولوا فخراً على شعب مصر العظيم لآلاف السنين، ذلك إلى أن أتى المُرسَل السيسي ليثبت للعالم أجمع، أنه إذا كان اليهود قادرون على شق البحر الأحمر قبل ثلاثة آلاف عام، فمصر تشق الأرض نفسها، وتدهن الهواء وتصنع الطحينة من هذا البحر إذا دعت الحاجة.

ولا تتوفر معلومات واضحة عن مصير قناة السويس الأصلية التي كانت تقوم بنفس عمل القناة الجديدة. إلا أن خبراء أكّدوا أن القناة قد تستخدم لتدريب الفريق الأولمبي المصري للسباحة، أو كمعلم جغرافي مهم على خرائط غووغل يستخدم كدلالة لموقع القناة الجديدة.

ويرى خبراء عسكريون أن القناة الجديدة تهدف في الأساس لقطع الأرض بين مصر وسينا، أملاً من القيادات المصرية بأن تنفلت سينا ومشاكلها عن باقي مصر وتسبح في البحار كجزيرة مستقلة بعيداً عن النظام المصري بكل مشاكلها.

وبهذا المنجز الوطني والعالمي الكبير، يكون السيسي قد عبر بشعب مصر العظيم عبر البحر الأحمر، نحو مستقبل غير معلوم كما فعل موسى ببني اسرائيل، ليضيع المصريون هذه المرّة أربعين عاماً حتى قدوم الفرعون الذي يليه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

اعتقال امرأة استخدمت حجّة الزواج لحجز حريّات زوجها

image_post

اعتقلت السلطات صباح اليوم المواطنة س.ز. بتهمة حجز حريّات زوجها. وكانت س.ز. قد منعت زوجها من ممارسة الحرية أو غيرها من أشكال الممارسة، لما يزيد عن عقدٍ من الزواج، قضاها الرجل ما بين العمل والمنزل والعمل والمنزل وهكذا.

وخلال التحقيق، اعترفت س.ز. أنها كانت قد منعت زوجها من تناول الأطعمة التي يحب وكانت تستشيط غضباً عندما يزوره الأصدقاء.

ويصف الزوج ظروفاً قاسية كانت س.ز. تراقبه فيها على مدار الساعة وتصطحبه معها إلى مناسبات اجتماعية غالباً ما يمشي الزمن فيها ببطء، عدا ولوجها إلى معلومات هاتفه الخلوي بشكل دوري واستجوابه بشكل متكرر مع الحرمان من النوم. “ذكرتني ظروف الزواج بسجن تدمر والذي أقمت فيه لأشهر هرباً منها”.

وتم إدخال زوج س.ز. إلى مستشفى الأمراض العقلية ريثما يتعافى من الاضطراب وموجات الفزع والصراخ التي تنتابه، فيما يصرّ على أن زوجته لم تكن تعمل وحدها، بل كجزء من عصابة كبيرة من النساء اللواتي يخطفن رجالاً ويحجزن حرياتهم حتى نهاية مشوار حياتهم الزوجية.