مواطن ينجح في إنجاز معاملة في دائرة حكومية خلال يوم واحد | شبكة الحدود

مواطن ينجح في إنجاز معاملة في دائرة حكومية خلال يوم واحد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

في سابقة نادرة لن تحدث معك عزيزنا القارئ، تمكن المواطن ئ. ة. من إنجاز معاملة بسيطة، أثناء ساعات الدوام الرسمي في يوم عمل واحد فقط في إحدى الدوائر الحكومية. وأصيب المواطن بحالة من الذهول والصدمة لعدم احتياجه لواسطة أو رشاوى أو اتصال مع ابن عم خالة أمه بالرضاعة، والذي يعمل كمدير قلم في إحدى الدوائر الرسمية.

وقال المواطن أن لطف التعامل وسلاسة الأداء قد جعلاه يعود إلى بوابة الدائرة الحكومية ليتأكد أنه في المكان الصحيح، وعندما تأكد من ذلك، راوده الشك أن يكون الأمر مزحة لإحدى برامج “الكاميرا الخفية”. وكاد المواطن أن يفقد عقله عندما جاءته إحدى الموظفات لتدلّه بلطف على المكان المخصص لانجاز معاملته، مؤكدة له أن أحداً لا يريد أي مقابل مادي إضافي لقاء قيامهم بأعمالهم بشكل طبيعي.

وحلّف المواطن” فريق الحدود” بعدم ذكر اسمه، أو نوع المعاملة، أو الجهة الحكومية، كما حلّفنا بعدم ذكر اسم البلد، أو الاقليم الذي حدثت فيه تلك السابقة. وتأتي مخاوف المواطن بناءً على تحذير الموظفين الحكوميين له من مغبة مشاركة هذه التجربة مع الآخرين، حيث قد يؤدي ذلك إلى تزايد أعداد المراجعين بسبب معرفة المواطنين أنهم سيعاملون باحترام في مكان حكومي.

وأكّد الموظفون في الدائرة الحكومية أن انتشار خبر هذه السابقة سيؤدي إلى عودة المغتربين وانحسار هجرة العقول ولربما حتى هجرة البعض إلى الوطن بدلاً من الهرب من الحظيرة الحكومية، الأمر الذي من شأنه تخفيض معدّلات البطالة المقنّعة وارتفاع معدّلات البطالة الحقيقية. مؤكدين له أن ما جرى معه كان حالة تجلٍّ استثنائية أحدثتها وجبة الحمص والفول الصباحية، ومطالعة الصحف اليوميّة الرسميّة أثناء شرب القهوة والشاي، مرجّحين أن هذا الأمر لن يتكرر في حياته.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الشيخ الأسير يستعمل شفرة حلاقة وصابوناً من صناعة الكفار قبل تسليم نفسه

image_post

تمكنت “المديرية العامّة للأمن العام” من القبض على الشيخ الفارّ أحمد الأسير، دون أي جهد يذكر من قبلها، إذ إنه حضر إليهم في مطار رفيق الحريري بعد أن حلق لحيته واستحم، ليمسكوه نظيفاً خالياً من أي سوء. وكان الشيخ قد اعتقد أن مجرّد استحمامه كفيل بتغيير شكله تماماً، متناسياً أن المنحة السعودية للأجهزة الأمنية اللبنانية تضمنت نظّارات طبيّة وشمسية.

وقال مسؤول بارز “أن استراتيجية “دعه للأيام” لطالما أثبتت فاعليتها في مثل هذه المواقف، نحن لسنا بحاجة أن ننفق أموال الدولة للبحث عن القتلة المختلّين، هناك أمراء حرب أهلية أحق بأموال دافعي الضرائب”.

يذكر أن الشيخ أحمد كان أسيراً لأفكاره السوداء تجاه الطائفة الشيعية في لبنان، قبل أن يسافر إلى قطر في زيارة وديّة، طوّر فيها أفكار ثورته السلميّة التي تنادي بانهاء وجود الشيعة و”حزب الله” في منطقة “عبرا” التي قرر تطويبها ملكاً له ولاتباعه فقط. وبلغت سلميّة الأسير ذروتها في الأحداث التي جرت قبل سنتين في محيط المسجد الذي تولى إمامته، إذ استعمل المسجد مستودعاً لأسلحة المحبّة، وقتلت جماعته عنصرين أمنيين بنيران صديقة.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

النظام المصري يعتقل القامة الإعلامية توفيق عكاشة ومخاوف شعبية من تعافيه

image_post

قبضت السلطات المصرية فجر الجمعة، على المتنبيء السياسي والقامة الإعلامية الكبيرة “توفيق عكاشة”، بعد انتهائه من تقديم حلقة برنامجه الكوميدي عنوةً “مصر اليوم”. ويأتي الاعتقال تنفيذاً لحفلة متشابكة من الأحكام القضائية، التي قد تفضي فكرة احتمال تنفيذها إلى اقتناع عكاشة بضرورة عودته إنساناً.

ومن المرجّح أن تكون قضية “السب والقذف”، التي تقدمت بها زوجة عكاشة السابقة، القضية الأساسية التي اعتقل بسببها، وفي التفاصيل: أن الوحي جاءه على الهواء مباشرة، وأخبره بأن زوجته تنتمي لأحد التنظيمات الإرهابية التي أرسلتها لقتله، وأصيب الإعلامي بنوبة اهتزاز بعد ذهاب الوحي وعملية القذف.

وفور وقوع الاعتقال،  توجه عدد من أفراد أسرة عكاشة وأنصاره إلى قسم شرطة أول مدينة نصر، وافترشوا الأرض، معلنين قيامهم باعتصام مفتوح لحين الإفراج عن مهرّجهم المفضّل، وقالوا “إن هذا الاعتقال سابقة خطيرة، فلو اعتقل الأمن كلّ من يسبون ويقذفون على الهواء مباشرة على المواطنين، فستملأ الـ”ششششششش” كل الشاشات المصرية، ماذا سنفعل حينئذٍ بالتلفزيونات التي اشتريناها بالأقساط وبعد طول اغتراب؟ نحن نؤمن بحرية العاملين في مجال التسلية والترفيه في سب والقذف على الجميع إلاّ الرؤساء، ونؤمن أن القضاء المصري لا يمكن أن يحاسب بعدل إلّا إذا كانت التهم بوزن “التخابر مع حماس””.

وكانت الأجهزة الأمنية قد حاولت مراراً توضيح ملابسات الأمر لمناصري العكاشة، إلا أنها عجزت عن توضيحه لنفسها قبل ذلك، مما أدى لتعميق قناعة المعتصمين بأن الاعتقال يهدف النيل من عبقرية “عكاشة” السياسية والإعلامية ونبل أخلاقه.

وحمّل المعتصمون الأجهزة الأمنية مسؤولية الحفاظ على حالة عكاشة العقلية من التعافي؛ مؤكدين أن شفاءه أثناء الاعتقال سيؤدي لفقدان المشهد الكوميدي الإعلامي في مصر، طفرة استثانية في تاريخه.

 

مقالات ذات صلة:

عبور السيسي بشعبه دون أن يشق البحر.

المعتصمين رافضي الانقلاب في ميدان رابعة.