الشيخ الأسير يستعمل شفرة حلاقة وصابوناً من صناعة الكفار قبل تسليم نفسه | شبكة الحدود

الشيخ الأسير يستعمل شفرة حلاقة وصابوناً من صناعة الكفار قبل تسليم نفسه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكنت “المديرية العامّة للأمن العام” من القبض على الشيخ الفارّ أحمد الأسير، دون أي جهد يذكر من قبلها، إذ إنه حضر إليهم في مطار رفيق الحريري بعد أن حلق لحيته واستحم، ليمسكوه نظيفاً خالياً من أي سوء. وكان الشيخ قد اعتقد أن مجرّد استحمامه كفيل بتغيير شكله تماماً، متناسياً أن المنحة السعودية للأجهزة الأمنية اللبنانية تضمنت نظّارات طبيّة وشمسية.

وقال مسؤول بارز “أن استراتيجية “دعه للأيام” لطالما أثبتت فاعليتها في مثل هذه المواقف، نحن لسنا بحاجة أن ننفق أموال الدولة للبحث عن القتلة المختلّين، هناك أمراء حرب أهلية أحق بأموال دافعي الضرائب”.

يذكر أن الشيخ أحمد كان أسيراً لأفكاره السوداء تجاه الطائفة الشيعية في لبنان، قبل أن يسافر إلى قطر في زيارة وديّة، طوّر فيها أفكار ثورته السلميّة التي تنادي بانهاء وجود الشيعة و”حزب الله” في منطقة “عبرا” التي قرر تطويبها ملكاً له ولاتباعه فقط. وبلغت سلميّة الأسير ذروتها في الأحداث التي جرت قبل سنتين في محيط المسجد الذي تولى إمامته، إذ استعمل المسجد مستودعاً لأسلحة المحبّة، وقتلت جماعته عنصرين أمنيين بنيران صديقة.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

النظام المصري يعتقل القامة الإعلامية توفيق عكاشة ومخاوف شعبية من تعافيه

image_post

قبضت السلطات المصرية فجر الجمعة، على المتنبيء السياسي والقامة الإعلامية الكبيرة “توفيق عكاشة”، بعد انتهائه من تقديم حلقة برنامجه الكوميدي عنوةً “مصر اليوم”. ويأتي الاعتقال تنفيذاً لحفلة متشابكة من الأحكام القضائية، التي قد تفضي فكرة احتمال تنفيذها إلى اقتناع عكاشة بضرورة عودته إنساناً.

ومن المرجّح أن تكون قضية “السب والقذف”، التي تقدمت بها زوجة عكاشة السابقة، القضية الأساسية التي اعتقل بسببها، وفي التفاصيل: أن الوحي جاءه على الهواء مباشرة، وأخبره بأن زوجته تنتمي لأحد التنظيمات الإرهابية التي أرسلتها لقتله، وأصيب الإعلامي بنوبة اهتزاز بعد ذهاب الوحي وعملية القذف.

وفور وقوع الاعتقال،  توجه عدد من أفراد أسرة عكاشة وأنصاره إلى قسم شرطة أول مدينة نصر، وافترشوا الأرض، معلنين قيامهم باعتصام مفتوح لحين الإفراج عن مهرّجهم المفضّل، وقالوا “إن هذا الاعتقال سابقة خطيرة، فلو اعتقل الأمن كلّ من يسبون ويقذفون على الهواء مباشرة على المواطنين، فستملأ الـ”ششششششش” كل الشاشات المصرية، ماذا سنفعل حينئذٍ بالتلفزيونات التي اشتريناها بالأقساط وبعد طول اغتراب؟ نحن نؤمن بحرية العاملين في مجال التسلية والترفيه في سب والقذف على الجميع إلاّ الرؤساء، ونؤمن أن القضاء المصري لا يمكن أن يحاسب بعدل إلّا إذا كانت التهم بوزن “التخابر مع حماس””.

وكانت الأجهزة الأمنية قد حاولت مراراً توضيح ملابسات الأمر لمناصري العكاشة، إلا أنها عجزت عن توضيحه لنفسها قبل ذلك، مما أدى لتعميق قناعة المعتصمين بأن الاعتقال يهدف النيل من عبقرية “عكاشة” السياسية والإعلامية ونبل أخلاقه.

وحمّل المعتصمون الأجهزة الأمنية مسؤولية الحفاظ على حالة عكاشة العقلية من التعافي؛ مؤكدين أن شفاءه أثناء الاعتقال سيؤدي لفقدان المشهد الكوميدي الإعلامي في مصر، طفرة استثانية في تاريخه.

 

مقالات ذات صلة:

عبور السيسي بشعبه دون أن يشق البحر.

المعتصمين رافضي الانقلاب في ميدان رابعة.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رموز نظام البعث يخدعون العراقيين بموتهم قبل مواعيد الإعدام

image_post

توفي أخيراً “وطبان إبراهيم الحسن” شقيق الرئيس العراقي السابق صدّام حسين عن عمرٍ يناهز الكثير، وتوفي المذكور بعد صراعه مع أي وكل شيء، باستثناء الضمير.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية “إن قلب المتوفى عانى من صاحبه الكثير، ولم يعد قادراً على المضي قدماً في إبقاء شخص لا يحترمه على قيد الحياة، ولو كلّفه ذلك حياته تبعاً لذلك”.

وكانت الأجهزة الأمنية العراقية قد كشفت مؤخراً عن مؤامرة كبيرة حيكت بين الموت ورموز النظام العراقي السابق، لتهريبهم من السجون إلى السماء السابعة، دون المرور بعقوبات الإعدام التي أصدرت بحقهم في أوقات سابقة. وإثر ذلك،  قدّمت وزارة العدل العراقية التماساً إلى السماوات العلى تدعوها للتريث في قبض أرواح هذه المجموعة لغاية تحقيق العدالة في الحياة الدنيا.

وجاء في التماس وزارة العدل: “إلهنا الجليل: إننا نرجوكم ونتضرع، ونتوسل إليكم، إعادة النظر في القضاء والقدر في هذه المسألة، إن العراقيين يتوقون لرؤية العدل يتحقق على الأرض قبل صعودهم هم أيضاُ إلى السماء. إلهنا العزيز: إنّا نطلب إليكم بقلوب ملؤها الإيمان بعدالتكم، أن تعود الصحف الجافة التي رفعت الأقلام عنها رطبة ليصبح التعديل متاحاً، إنك على كل شيء قدير”.

ولطالما امتازت العلاقة بين الموت ورموز النظام السابق بالود والمتانة، حيث وفّر نظام صدّام للموت فرص عمل ومشاريع كبرى خلال سنوات حكمه، رافداً إيّاه بأرواح كثير من العراقيين، في حين خلّص الموت نظام البعث من حالات انتشار مشكلة وجود مواطنين.